English  

كتب الحرب الأهلية الكمبودية (15,556 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# الحرب الفيتنامية الكمبودية# ترجمة القرآن الترجمة المكتوبة اللغة الكمبودية# العلاقات الفيتنامية الكمبودية# الغرسنية الكمبودية# إنكار الإبادة الجماعية الكمبودية# الأزمة الإنسانية الكمبودية# كم يبلغ عدد حروف ابجدية الكمبودية# العلاقات الجنوب سودانية الكمبودية# الحدود الفيتنامية الكمبودية# العلاقات التشيكية الكمبودية# المساءلة الكمبودية# العلاقات الألبانية الكمبودية# العلاقات الغابونية الكمبودية# الغارات الفيتنامية على الحدود الكمبودية التايلاندية# العلاقات الكويتية الكمبودية# العلاقات الباكستانية الكمبودية# العلاقات الفلبينية الكمبودية# العلاقات البيلاروسية الكمبودية# الرابطة الكمبودية# العلاقات الأرجنتينية الكمبودية# الحدود الكمبودية اللاوسية# العلاقات الإسرائيلية الكمبودية# العلاقات الكمبودية الليبيرية# العلاقات الوسط أفريقية الكمبودية# العلاقات الكمبودية الموزمبيقية# العلاقات الكمبودية الليختنشتانية# العلاقات الكمبودية المصرية# مستشفى الصداقة الكمبودية الكويتية# العلاقات الكمبودية الكولومبية
عرض المزيد

الحرب الأهلية الكمبودية (معلومة)

الحرب الأهلية الكمبودية (بالخميرية: សង្គ្រាមស៊ីវិលកម្ពុជា) هي صراع عسكري وقع بين قوات الحزب الشيوعي لكمبوتشيا (المعروفة باسم الخمير الحمر) وحلفائها وهم جمهورية فيتنام الديمقراطية (شمال فيتنام) والفيت كونج ضد القوات الحكومية لمملكة كمبوديا، وبعد أكتوبر 1970، لجمهورية الخمير، المدعومة من قبل الولايات المتحدة وجمهورية فيتنام (جنوب فيتنام).

تعقد الصراع بسبب تأثير وتصرفات حلفاء كلا الطرفين المتحاربين. تدخل الجيش الشعبي الفيتنامي (الجيش الفيتنامي الشمالي) من أجل حماية مناطق قواعده والمقدسات في شرق كمبوديا، لخدمة مجهوده العسكري في جنوب فيتنام والتي سيصبح القتال فيها بدونها أكثر صعوبة. نصب الانقلاب الكمبودي في 18 مارس 1970 حكومة موالية للولايات المتحدة، ومعادية لفيتنام في السلطة وانتهى حياد كمبوديا في حرب فيتنام. أصبح الجيش الفيتنامي الشمالي الآن مهددا من قبل حكومة كمبودية جديدة معادية.

ما بين مارس ويونيو 1970، نقلت فيتنام الشمالية أيضا عددا كثيرًا من منشآتها العسكرية إلى داخل كمبوديا لحمايتهم من التوغلات الأمريكية والقصف، واحتلت ثلث شمال شرق البلاد تقريبا في اشتباكات مع الجيش الكمبودي. قامت فيتنام الشمالية ببعض الاحتلالات وقدمت مساعدة أخرى للخمير الحمر، وأنشأت بواسطة هذا حركة حرب عصابات صغيرة. سارعت الحكومة الكمبودية إلى توسيع جيشها لقتال فيتنام الشمالية والخمير الحمر التي تكبر قوتهم.

تدخلت الولايات المتحدة من أجل كسب الوقت الكافي لتنسحب من جنوب شرق أسيا، ولحماية حليفتها هناك وهي جنوب فيتنام، ومنع انتشار الشيوعية في كمبوديا. شاركت قوات الولايات المتحدة الأمريكية وكل من فيتنام الشمالية وفيتنام الجنوبية مباشرة (مرة واحدة أو أكثر) في القتال. ساعدت الولايات المتحدة الحكومة المركزية بحملات قصف جوية أمريكي ضخمة ومساعدة مالية وتقنية مباشرة.

بعد خمس سنوات من القتال الوحشي، هزمت الحكومة الجمهورية في 17 أبريل 1975 عندما أعلن الخمير الحمر المنتصرون إنشاء كمبوتشيا الديمقراطية.

الصراع هو جزء من حرب الهند الصينية الثانية (1959–1975) التي انتشرت أيضا في مملكة لاوس المجاورة، جنوب فيتنام، وشمال فيتنام، والتي تتضمن كذلك الحرب الأهلية اللاوسية التي اندلعت في وقت سابق وحرب فيتنام التي تشكل الجزء الأكبر من حرب الهند الصينية الثانية. أدت الحرب الأهلية الكمبودية إلى وقوع الإبادة الجماعية الكمبودية، واحدة من أكثر الإبادات الجماعية دموية في التاريخ.

ما قبل الحرب وبداياتها (1965–1970)

خلفية

    بدأ الهجوم الأخير ضد بنوم بنه في أبريل 1975 بحلول الوقت الذي بدأت فيه قوات الخمير الحمر بمحاصرة العاصمة الكمبودية في 1 يناير 1975. كانت الجمهورية في حالة فوضى عارمة. انهار الاقتصاد، دمرت شبكة النقل وشبكات المياه عفى عليها الزمن. انخفض حصاد الأرز بمقدار الربع، وقل العدد المعروض من أسماك المياه العذبة (المصدر الرئيسي للبروتينات) بشكل كبير. أصبحت تكلفة الطعام 20 مرة أكبر من تكلفته في ما قبل الحرب ولم يصبح لمستويات البطالة حدود بعد الآن. ارتفع عدد سكان بنوم بنه بسبب اللاجئين حيث استقبلت 600.000 شخص بسبب الحرب والفيضانات. أصبح المدنيون بلا حول ولا قوة ولم يكن لهم فرص عمل إلا قليلا عن طريق بيع الغذاء، وتقديم الرعاية الطبية. ازدادت حالتهم (والحكومة) سوءا عندما اكتسبت قوات الخمير الشيوعية تدريجيا السيطرة على ضفاف نهر ميكونغ. في ضفاف النهر، خفضت الألغام وإطلاق النار بشكل مطرد عدد قوافل الإغاثة العابرة للنهر، إمدادات الغذاء، الوقود، والذخيرة إلى من يتضورون جوعا في المدينة، حيث كانت تنقل %90 من إمدادات الجمهورية عن طريق القوافل من فيتنام الجنوبية. بعد النهر، لم يكن هناك أي طريق فعال ومنع أي طريق آخر، وفي أوائل فبراير، بدأت الولايات المتحدة بإنشاء جسر جوي للإمدادات. أصبح هذا على نحو متزايد محفوفا بالمخاطر، ومع ذلك، بسبب الصواريخ الشيوعية ونيران المدفعية التي انهالت باستمرار على المطارات والمدينة، قطع الخمير الحمر الإمدادات عن المدينة إلى أن سقطت في 17 أبريل 1975. قالت تقارير من صحفيين أن قصف الخمير الحمر "دمر العاصمة بشكل كلي تقريبا وشوه الملايين من المدنيين المحاصرين".

    بدء يظهر اليئس على وحدات الجنود الجمهوريين ونفذت للعديد منهم الذخيرة. وفي الأسبوع الأخير من مارس 1975، حاصر ما يقارب 40.000 مقاتل من القوات الشيوعية المدينة بالكامل واستسلم العديد من جنود جمهورية الخمير.

    استقال لون نول وغادر البلاد في 1 أبريل، على أمل تسوية عن طريق التفاوض قد تكون إذا لم تحل القضية سياسيا. أصبح سوكام كوي رئيسا بالوكالة من الحكومة وحكم أقل من أسبوعين. باءت جهود الولايات المتحدة لترتيب اتفاق سلام ينطوي على عودة سيهانوك بالفشل. عندما صوت الكونغرس في الولايات المتحدة على استئناف الدعم الجوي الأمريكي للحكومة لتنقذ نفسها، فشلت هذه الأخيرة فشلا ذريعا، وقال الجنرال ساك سوتساكان (رئيس أركان القوات المسلحة الوطنية الخميرية في ذلك الوقت): "كانت صورة جمهورية الخمير التي جاءت إلى الذهن في ذلك الوقت هي عبارة رجل مريض نجا فقط عن طريق بيع الدواء وهو يحتاج له، ومع ذلك، فإن الوضع أسوء".

    خلف سوخام كوي لون نول في رئاسة جمهورية الخمير ووصل على متن سفينة يو إس إس أوكيناوا في 12 أبريل 1975 بعد أن تم إجلائه سابقا من بنوم بنه. وفي نفس اليوم، أخلت الولايات المتحدة سفارتها وأجلت الموظفين عن طريق طائرات هليكوبتر خلال عملية سحب النسر. تم إجلاء 276 شخص أمريكي من كمبوديا من بينهم السفير جون غونتر، وموظفين دبلوماسيين أمريكيين آخرين. تم أسر الرئيس بالنيابة سوكام كوي، كبير المسؤولين الحكوميين في جمهورية الخمير وأعضاء بعثات وسائل الإعلام. على الرغم من دعوة السفير إلى إخلاء كمبوديا من كل الأمريكيين، وقعت مفاجأة لهم، حيث رفض الأمير سيسواث سيريك ماتاك ولون نول وأخوه لون نون ومعظم أعضاء مجلس الوزراء الذي يرأسه لون نول الأمر.

    بعد رحيل الأمريكيين (وسوكام كوي)، تولت لجنة عليا من سبعة أعضاء، تحت قيادة الجنرال ساك سوتساكان، السلطة حتى انهيار الجمهورية. في 15 أبريل، اخترقت آخر دفاعات المدينة من قبل الشيوعيين. في ساعات الصباح الباكر من يوم 17 أبريل، قررت اللجنة الحكومية نقل مقر الحكومة إلى مقاطعة أودار مينشاي في الشمال الغربي. حوالي الساعة 10:00 صباحا، بث الراديو رسالة لجنرال القوات المسلحة الوطنية الخميرية مي سي تشان، يأمر فيها كل الجنود بوقف إطلاق النار، طالما "المفاوضات في تقدم" لاستسلام بنوم بنه. دخلت القوات الشيوعية بنوم بنه وانتهت الحرب الرهيبة وتحققت أحلام الخمير الحمر وأثمرت عن إنشاء كمبوتشيا الديمقراطية. أسر لونغ بوريت وقطع رأسه، وواجه سيريك ماتاك ومسؤولين كبار آخرين نفس المصير. أسر مسؤولو القوات المسلحة الوطنية الخميرية وأخدوا إلى فندق مونورام لكتابة سيرهم الذاتية وأخدوا فيما بعد إلى الملعب الأولمبي حيث أعدموا. بدأت قوات الخمير الحمر على الفور بإفراغ العاصمة قسرا بعد أن سيطروا عليها وأخدوا السكان إلى الريف وقتلوا مئات الآلاف في عملية منظمة.

    المصدر: wikipedia.org
    إغلاق الإعلان
    تصفح بدون إعلانات
    إغلاق الإعلان
    تصفح بدون إعلانات