English  
إغلاق الإعلان

كتب الثقافة اليهودية (5,818 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الثقافة اليهودية (معلومة)

مصادر الثقافة اليهودية

  • المصدر الأول: التوراة المحرفة، التي تتكون من خمسة أسفار: سفر التكوين، وسفر الخروج، وسفر اللاويين، وسفر العدد (إحصاء قبائل إسرائيل)، وسفر التثنية (تكرار الشريعة).
  • المصدر الثاني: التلمود، وهي كلمة عبرية قيل إن معناها التعليم، وهو مرجعيتهم التي لها قدسية التوراة بل هو المفسر لها، وهو الشروح التي وضعها حاخامات اليهود في الشتات وهو كتاب سري وضعه هؤلاء الحاخامات في فترة زمنية امتدت من 400 إلى 600 سنة ، وبلغت مجلدات شروح التوراة والمسماة بالتلمود 20 مجلدا ضخما حتى صار لهذا السفر الضخم السيطرة على فكر اليهود والتحكم التام في عقيدتهم، وقد بدأت فكرة كتابته بعد السبي البابلي عام 539 قبل الميلاد، ثم تأسست لجنة الحاخامات عددها 120 لمتابعة كتابة التلمود واستمرت الزيادات والإضافات عبر هذا الزمن الطويل وحتى نهاية القرن الثاني بعد الميلاد، والتلمود مرجعية دينية ذات تأثير بليغ على اليهود ربما زاد عن تأثير التوراة ذاتها، وقد جعل منهم أمة فوق خلق الله جميعا تستعلي عليهم وتستحل دماءهم وأموالهم وأعراضهم وتستخدم في ذلك كل وسيلة وتعتبرها مشروعة مهما كانت موغلة في الدناءة واللؤم والقذارة.
  • المصدر الثالث: بروتوكولات حكماء صهيون، وهو كتاب يتضمن مجموعة مروعة من الخطط السرية للسيطرة على العالم باستخدام أشد الوسائل خسة ولا أخلاقية. وقد وجدت وثيقة رسمية استخرجت من المتحف البريطاني تؤكد أن البروتوكولات قد أودعت في محفوظاتها منذ 1906 م، وقد حكمت محكمة برن الألمانية بنشرها بعد مساجلات طويلة بين الناشر تيودور فيشر وبين اليهود الذي لجأوا إلى القضاء لإيقافها، وأخيرا صدر الحكم بتقرير البروتوكولات، وعندنا أن الأهم من حكم المحكمة هو التطابق الغريب بين ما قررته البروتوكولات من وسائل شيطانية كثيرة ، وبين ما تم في الأمر الواقع فعلا وما زال يتم حتى الآن، وقوامها زرع الفتن دون هوادة بين الأفراد والأمم والجماعات، وإغراق العالم بالملهيات والمفسدات والسيطرة على الحكومات، بل تقليب الأمم واختراع الهيئات الوهمية، وتخدير الأمم والشعوب. كل هذا للسيطرة على العالم أجمع. وما أنت راء أمامك الآن ناطق بأبلغ لسان بصنيعهم المشؤوم، فالأمم المتحدة ما هي إلا مرؤوسية يهودية تغض في استخدام مروع عن جرائمهم، والولايات المتحدة الأمريكية المسيحية الديانة هي التي تخضع خضوعا لا حراك فيه لأهواء اليهود الذين أقنعوهم بحتمية قيام إسرائيل ليخرج فيها المسيح المنتظر ثم تقوم الحرب الآخرة الكبرى التي ينتصر فيها اليهود والمسيحيون جميعا على المسلمين، وهي معركة كبرى مكتوبة في التوراة يؤمن بها النصارى واسمها (هرمجدون).

أركان الثقافة اليهودية

  • الركن الأول: أن اليهود هم شعب الله المختار والأمة المفضلة على سائر الأمم.

جاء في سفر التثنية:

تثنية الإصحاح 7: 6-16. قال الحاخام الأعظم في إسرائيل كوك: (الفرق بين روح اليهود وأرواح غير اليهود أكبر وأعمق من الفرق بين روح الإنسان وأرواح البهائم.) (وتبعا للقبالاه اللوريانية فإن الله خلق العالم فقط من أجل اليهود ووجود غير اليهود هو أمر ثانوي.) أما التلمود فقد جعل غير اليهود (الجوييم) أحط من البهائم وأذل من الكلاب، ونصت البروتوكولات: (إن الجوييم خلقهم الله حميرا لشعب الله المختار، كلما نفق حمار ركبنا حمارا آخر). وفي التلمود: (إن الزنا بغير اليهود ذكورا وإناثا لا عقاب عليه لأن الأجانب من نسل الحيوانات). وفي سفر التثنية:

تثنية الإصحاح 20 : 16 – 18. جاء في التلمود: (اهدم كل قائم، لوث كل طاهر، احرق كل أخضر، كي تنفع يهوديا بفلس) (اقتل من قدرت عليه من غير اليهود) (العن رؤساء الأديان سوى اليهود ثلاث مرات في اليوم).

  • الركن الثاني: أن ثمة ميثاقا إلهيا يربط اليود بالأرض المقدسة في فلسطين، وأن هذا الميثاق الذي أعطاه الله تعالى لإبراهيم ميثاق سرمدي حتى قيام الساعة. جاء في سفر التكوين: في ذلك اليوم عقد الله ميثاقا مع إبرام قائلا:

15: 18 – 21. وفي سفر يشوع:

فقد تبين دون أدنى شبهة أن اليهود على ما في عقيدتهم من غرائب إلا أنها ترتبط ارتباطا لا ينفصم ولا يلين عن وجودهم بهذه الأرض فلسطين وما حولها.

  • الركن الثالث: ربط الإيمان المسيحي بعودة المسيح بقيام دولة صهيونية، أي بإعادة تجميع اليهود في فلسطين حتى يظهر المسيح فيهم. حيث تقوم إسرائيل ليخرج فيها المسيح المنتظر ثم تقوم الحرب الآخرة الكبرى التي ينتصر فيها اليهود والمسيحيون جميعا على المسلمين، وهي معركة كبرى مكتوبة في التوراة يؤمن بها النصارى واسمها (هرمجدون).

فهذه الثقافة تجمع في طياتها الأرض بالعقيدة بتفوق الجنس اليهودي بالعنف البالغ لتحقيق الهدف باحتقار العالمين واعتبار الأغيار لا قيمة لهم. فاليهود هم العدو الأكبر والخطر الداهم على أمة الإسلام وعلى الحضارة والثقافة الإسلامية الغراء، وكل محاولة لتغطية وإخفاء هذا العداء لليهود بين المسلمين هي محاولة فوق أنها مضللة خادعة، فهي غير مطابقة للواقع المرير الذي تعيشه أمتنا ويراه الكافة رأي العين.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان