English  

كتب التنظيم الإداري (33,331 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# التنظيم الإداري للشرطة الجزائرية# التنظيم الإداري في الدولة العثمانية# التنظيم الإداري الحالي للولاية# التنظيم الإداري في السلطة المحلية# التنظيم الإداري والأنشطة غير القانونية# التنظيم الإداري للمجلس# التنظيم الإداري للأرشيف وتصنيف المحفوظات# التنظيم الإداري لمؤسسات القطاع العام# التنظيم الإداري وتأثيره على المؤسسات# التنظيم الإداري في الإسلام# التنظيم الإداري للجهاز الحكومي بانجلترا# التنظيم الإداري للدولة المصرية القديمة# التنظيم الإداري في الدول الإتحادية# التنظيم الإداري بين المركزية واللامركزية# التنظيم الإداري فى مصر# التنظيم الإداري الأساليب والإستشارات# التنظيم الإداري الإدارة المركزية والمحلية# التنظيم الاداري عمار عوابدي# التنظيم الاداري للعلاقات العامة# التنظيم الاداري للقنوات الفضائية# التنظيم الاداري مبادئه واساسياته# التنظيم الاداري كأساس لتقييم الاداء# التنظيم الاداري لمؤسسة الزكاة# التنظيم الاداري مداخل للنظريات والسلوك# عناصر التنظيم الإداري# مفهوم التنظيم الإداري وأنواعه# الهيكل الإداري والتنظيم# فوائد وأهمية التنظيم الإداري# التقسيم المناطقي والتنظيم الإداري# أساليب التنظيم الإداري بالمستعمرات الإفريقية
عرض المزيد

التنظيم الإداري (كتاب)

يتحدد معنى التنظيم الإداري L'organisation Administrative في تصنيف الأجهزة الإدارية المختلفة في الدولة، وبيان تشكيلها، وتوزيع الاختصاصات الإدارية عليها، وكيفية ممارستها لهذه الاختصاصات.

ولهذا، يعتبر التنظيم الإداري أمراً لازماً لكي تنهض السلطة الإدارية بوظائفها، وتضطلع باختصاصاتها المنوطة بها، لكي تحقق الأهداف المحددة لها.

وقد برزت أهمية التنظيم الإداري في مجال القانون الإداري منذ القرن التاسع عشر، حيث اختلت الدراسات والأبحاث المتعلقة به مكانة هامة.

كما حاز موضوع التنظيم الإداري على جانب كبير من الأهمية في دراسات وأبحاث علم الإدارية العامة، لأنه يعد أهم عناصر العملية الإدارية، الذي عن طريقه تمارس الإدارة العامة نشاطها، وبواسطته تحقق أهدافها.

فإذا كانت مهمة التخطيط هي تحديد أهداف المنظمة الإدارية وإعداد الإمكانيات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف، فإن التنظيم يمثل الإطار الذي يتم إنجاز هذه الأهداف من خلاله.

وبدون التنظيم الإداري السليم تنجح المنظمة الإدارية في الوصول إلى غاياتها بالكفاءة المطلوبة وفي الوقت المحدد لذلك.

فالتنظيم ضرورة لا بد منها لترتيب الجهود البشرية وتصنيفها في سبيل الوصول إلى الغايات التي أنشأت من أجلها المنظمة الإدارية، أياً كان حجم تلك المنظمة أو طبيعة عملها.

يجسد التنظيم كيان أو هيكل المنظمة الذي بواسطته تمارس نشاطها وعن طريقة تحقق أهدافها.

ومن أجل ذلك يعتبر التنظيم أهم عناصر العملية الإدارية، ولقد دفعت هذه الأهمية إلى إطلاق اسم علم التنظيم على علم الإدارة العامة من جانب بعض الفقهاء.

وتمر عملية التنظيم بعدة مراحل قبل أن يكتمل الهيكل التنظيمي للمنظمة، ثم القيام بتصنيف وتقسيم هذه الأعمال لتحقيق التخصص في العمل، وأخيراً توزيع هذه الأعمال على العاملين في المنظمة وفقاً لمؤهلاتهم وكفاءاتهم مع تحديد ما لهم من سلطات وما عليهم من مسؤوليات.

ويطلق على التنظيم بالتحديد السابق "التنظيم الرسمي" وذلك في مقابل التنظيم غير الرسمي.

وإذا كانت الحاجة إلى التنظيم تبرز بوضوح في مرحلة تكوين المنظمة الإدارية، فإن الحاجة إليه لا تنتهي بانتهاء هذه المرحلة، بل يلجأ إليه كلما تطلب الأمر، وقد تحدث عملية إعادة للتنظيم إذا ثبت وجود عيوب ومثالب في التنظيم القائم تعرقل سير المنظمة نحو أهدافها.

أما التنظيم غير الرسمي فهو يهتم أساساً بالعلاقات التي تنشأ بين أفراد المنظمة، ويعنى بالجوانب النفسية والسلوكية لهم في سبيل تهيئة الظروف لتقوية انتمائهم للمنظمة وترابطهم من أجل تحقيق أهدافها.

ولقد برزت أهمية التنظيم غير الرسمي بفضل جهود حركة العلاقات الإنسانية بقيادة هربرت سيمون، في مقابل حركة الإدارة العلمية.

وأصبح التنظيم غير الرسمي حقيقة واقعة اليوم وضرورة لا غنى عنها لكل منظمة إدارية، وأمراً لا بد أن يهتم به كل قائد إداري ناجح وأن يوليه جانباً من اهتمامه ويخصص له جزءاً من نشاطه لما له من أثر فعال على كفاءة العاملين في المنظمة، وبالتالي على إنجاز أهدافها.

وبناء على ما تقدم فقد خصص الكتاب الذي بين أيدينا لدراسة موضوع التنظيم الإداري من خلال ثلاثة أقسام على النحو التالي: القسم الأول: أسس التنظيم الإداري الرسمي. القسم الثاني: التفويض في السلطة الإدارية في التنظيم الإداري الرسمي. القسم الثالث: التنظيم غير الرسمي.
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان