English  

كتب التعاطف والاعتزاز بالأناركية (13,302 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التعاطف والاعتزاز بالأناركية (معلومة)

تعرفت داي على الأناركية أثناء الدراسة في الجامعة. قرأت «القنبلة» لفرانك هاريس، وهي سيرة ذاتية تخيلية لواحد من أناركيي هايماركت. ناقشت داي الأناركية والفقر المدقع مع بيتر كروبوتيكن. درست داي الأناركية لإيما غولدمان بعد الانتقال إلى نيويورك، وحضرت تجمعات الأناركيين في ويبستر هول.

أصيبت داي بالحزن نتيجة إعدامات الأناركيين ساكو وفانزيتي في عام 1927. كتبت داي عند وفاتهما: «كل الأمة في حداد.» شعرت داي بالتضامن معهما بصفتها كاثوليكية، خاصة «شعور التضامن الذي جعلني أفهم عقيدة الجسد الباطني للمسيح ونحن جميعًا أعضاء فيه».

ولمناقشة مصطلح الأناركية، كتبت داي: «لم نتردد أبدًا لاستخدام هذا المصطلح. يفضل البعض مصطلح الشخصانية. لكن بيتر مورين جاء لي بكروبوتكين في إحدى يديه والقديس فرانسيس في الأخرى!»

جاءت رؤى دوروثي داي الأناركية والتوزيعية الاقتصادية مشابهة لرؤى بيير جوزيف برودون عن التعاونية الاقتصادية التي تأثرت بها. أدى تأثرها بالأناركيين برودون وكروبوتكين إلى إطلاق على نفسها وصف الأناركية. تصرح دوروثي داي قائلة: «بصفتي أناركية الآن ومثلما كنت من قبل، فلم استخدم حق التصويت الذي فازت به النساء بمظاهراتهن أمام البيت الأبيض أثناء تلك الفترة.»

وضحت داي أن الأناركيين يقبلونها كواحدة منهم وتشاركهم قيم الحركة «لأنني كنت خلف القضبان في أقسام الشرطة، وفي المعتقلات، والسجون، إحدى عشر مرة، ورفضت دفع ضريبة الدخل الفيدرالية ولم أصوت أبدًا» ولكنها اندهشت من نظرهم إليها باعتبارها «مؤمنة بالسلطة الأحادية للكنيسة». عكست داي هذا الرأي وتجاهلت اعترافهم بالإلحاد قائلة أنها تستطيع رؤية المسيح بهم مهما أنكروه، لأنهم يهبون أنفسهم لنظام اجتماعي أفضل للمعذبين في الأرض. 

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات