English  

كتب التطوير المبكر للهندسة الإنشائية (21,983 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# المبادئ النظرية للهندسة الإنشائية# هندسة المواد الإنشائية للبناء# التطور الحديث في الهندسة الإنشائية# تاريخ الهندسة الإنشائية# الهندسة الإنشائية للسد# قسم الهندسة الإنشائية# أجهزة الكمبيوتر في الهندسة الإنشائية والمعمارية# الآثار المترتبة على الهندسة الإنشائية# الهندسة الإنشائية في مساجد حلب 4166# دليل المهندس المقيم للمشاريع الإنشائية# الأساليب الإنشائية فى النحو العربى# تصميم كل العناصر الإنشائية# الصناعات الإنشائية# أنواع الأساليب الإنشائية في اللغة العربية# تعريف الأساليب الإنشائية في اللغة العربية# الميكانيكا الإنشائية# الشروخ الخرسانية غير الإنشائية# الشروخ الخرسانية الإنشائية# الأساليب الإنشائية في العربية# ورق التصميمات الإنشائية# اختيار المواد الإنشائية المثالية# النظرية الإنشائية# الأشكال الإنشائية# الجملة الإنشائية بنية وتركيبا غنوة عباس إبراهيم# القيود الإنشائية# أنواع المناقصات في المشاريع الإنشائية# المادة الإنشائية# أمثلة على الأحواض الإنشائية# العناصر الإنشائية الخطية
عرض المزيد

التطوير المبكر للهندسة الإنشائية (معلومة)

بدأ التاريخ المسجل للهندسة الإنشائية مع المصريين القدماء. وفي القرن السابع والعشرين قبل الميلاد، كان إمحوتب أول مهندس إنشائي معروف بالاسم، وشيد هرم الخطوة الأول في مصر. في القرن السادس والعشرين قبل الميلاد، بني هرم الجيزة الأكبر في مصر. ظل أكبر بناء من صنع الإنسان منذ آلاف السنين، واعتبر عملاً لا يمكن تجاوزه في الهندسة المعمارية حتى القرن التاسع عشر الميلادي.

يرجع فهم القوانين الفيزيائية التي تقوم عليها الهندسة الإنشائية في العالم الغربي إلى القرن الثالث قبل الميلاد، عندما نشر أرخميدس عمله توازن المستويات في كتابين، ويحدد قانون الرافعة، قائلًا:

«الأوزان المتساوية على مسافات متساوية هي في حالة توازن، والأوزان المتساوية على مسافات غير متساوية ليست في حالة توازن وتميل نحو الوزن الذي يكون على مسافة أكبر».

استخدم أرخميدس المبادئ المشتقة لحساب مناطق ومراكز الجاذبية لمختلف الأشكال الهندسية بما في ذلك المثلثات، والمربعات، والمنحنيات. عمل أرخميدس هذا، وعمله في حساب التفاضل والتكامل والهندسة، والهندسة الإقليدية، يدعم الكثير من الرياضيات وفهم المنشآت في الهندسة الإنشائية الحديثة.

قدم الرومان القدماء الكثير من الإسهامات في الهندسة الإنشائية، وكانو رواد الأبنية الكبيرة في البناء والخرسانة، والتي ما زال الكثير منها قائمًا حتى اليوم. وتشمل هذه المنشآت الأعمدة، والمنارات، والجدران الدفاعية، والموانئ. وسُجلت أساليبهم من فيتروفيوس في كتابه «دي أركيتورا» في 25 قبل الميلاد، وهو دليل للهندسة المدنية والإنشائية يحتوي على أقسام واسعة عن المواد والآلات المستخدمة في البناء. أحد أسباب نجاحهم هو تقنيات المسح الدقيقة التي يعتمدونها.

وبعد قرون، وتحديدًا في القرنين 15 و16، وعلى الرغم من غياب نظرية الجسور والتفاضل والتكامل، أنتج ليوناردو دا فينشي العديد من التصاميم الهندسية القائمة على الملاحظات العلمية والدقة، بما في ذلك تصميم جسر يمتد عبر القرن الذهبي. وعلى الرغم من رفض التصميم في ذلك الوقت، حُكم عليه منذ ذلك الحين بأنه ممكن عمليا وإنشائيًّا.

وضع غاليليو غاليلي وروبرت هوك وإسحاق نيوتن أسس الهندسة الإنشائية الحديثة في القرن السابع عشر بعد نشرهم ثلاثة أعمال علمية عظيمة. وفي عام 1638، نشر غاليليو حوارات تتعلق بعلمين جديدين، توجز علوم قوة المواد وحركة الأشياء (التي تعرف الجاذبية أساسًا بأنها قوة تؤدي إلى تسارع مستمر). وكان ذلك أول إنشاء لنهج علمي للهندسة الإنشائية. ويعتبر هذا أيضًا بداية التحليل الإنشائي، والتمثيل الرياضي، وتصميم هياكل المنشآت.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان