English  

كتب التركيز الموضوعي والممارسة (15,399 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# النظريات الإجتماعية والممارسة البحثية# عبد الله الغذامى والممارسة النقدية والثقافية# المعارضة الأصول والممارسة# النظرية المعاصرة والممارسة# القضايا المعاصرة في المنهجية والممارسة# النظريات والممارسة# المقاربة والممارسة# الصحافة والممارسة السياسية# الفن والممارسة الاجتماعية# التقدم والممارسة والاتساق# الاتصال والاتصال الإداري المبادئ والممارسة# التمرين والممارسة# الدراسة والممارسة مع الأصدقاء# الإعداد والممارسة# المنهج والممارسة# الغرض المعزول والممارسة الشائعة# الأصول العلمية للمراجعة بين النظرية والممارسة# العادات الإجتماعية والتقاليد بين الإعتقاد والممارسة# التدريب والممارسة# النظرية السياسية بين التجريد والممارسة# الإبداع نظرياته وموضوعاته البحث والتطور والممارسة# التعاليم والممارسة# صعوبات التعلم النظرية والممارسة# الفجوة بين الأكاديمية والممارسة# طرد الفلسطينيين في الفكر والممارسة الصهيونية# حماس الفكر والممارسة السياسية خالد الخروب# إدارة الأعمال بين العلم والممارسة# إدارة ضغوط العمل نموذج للتدريب والممارسة# شبكات التواصل الاجتماعي والممارسة الإعلامية
عرض المزيد

التركيز الموضوعي والممارسة (معلومة)

تميز علم الإنسان الاجتماعي عن موضوعات أخرى مثل الاقتصاد أو العلوم السياسية من خلال مداه الشمولي والاهتمام الذي يوليه للتنوع الشامل في المجتمعات والثقافات في جميع أنحاء العالم، والقدرة التي يكتسبها هذا التخصص لإعادة النظر في الافتراضات الأوروبية الأمريكية. ويختلف هذا العلم عن علم الاجتماع، سواء في أساليبه الرئيسية (بناء على الملاحظة طويلة المدى للمشاركين و الكفاءة اللغوية)، والتزامه بالموضوع والوضوح من خلال الدراسات الدقيقة. ويمتد هذا العلم إلى ما هو أبعد من الظواهر الاجتماعية المحددة إلى مناحٍ أخرى مثل الثقافة والفن والفردية والإدراك. ورغم أن العديد من المتخصصين في علم الإنسان الاجتماعي يستخدمون أساليب كمية (وبخاصة من يتعاملون في أبحاثهم مع موضوعات مثل الاقتصادات المحلية أو علم السكان أو علم البيئة البشرية, أو الإدراك أو موضوع الصحة والمرض),إلا أن المتخصصين في علم الإنسان الاجتماعي يؤكدون بصفة عامة على التحليل النوعي المقترن بالعمل الميداني طويل المدى أكثر من التحليل النوعي للدراسات المسحية والاستطلاعات والزيارات الميدانية الوجيزة التي يستخدمها أغلب الاقتصاديين أو علماء الاجتماع.

التخصصات

تحولت التخصصات داخل علم الإنسان الاجتماعي مع التغيير الذي طرأ في موضوعاتها الدراسية ومع ظهور نماذج فكرية جديدة؛ ويعد علم الموسيقى وعلم الأجناس البشرية الطبية مثالين للتخصصات الحالية واضحة المعالم.

وتشتمل الجوانب الأكثر حداثة والمنبثقة حاليًا من علم الإنسان الاجتماعي على العلاقة بين التنوع الثقافي والاكتشافات الجديدة في التطور المعرفي والمفاهيم الاجتماعية والأخلاقية للتقنيات الجديدة والأشكال الحديثة لبنية الأسرة وغيرها من الأطر الاجتماعية الجديدة لمفاهيم القرابة والانتشار الاجتماعي المستمر لانتهاء مفاهيم مثل اشتراكية الدولة والسياسات القائمة على التدين والتحليل الدقيق للثقافات والمساءلة.

وقد انتعش هذا الموضوع بفضل مناهج التخصصات الأخرى، بل ودعم علوم مثل الفلسفة (علم الأخلاق والظاهراتية وعلم المنطق)وتاريخ العلوم والتحليل النفسي واللغويات.

الاعتبارات الأخلاقية

يشتمل هذا الموضوع على أبعاد أخلاقية وانعكاسية. وقد أوضح المحللون أسلوب إدراك الطريقة التي يبتكر بها العلماء الموضوعات لدراستها والطرق التي قد يساهم من خلالها علماء الأنثروبولوجيا أنفسهم في عمليات التغيير في المجتمعات التي يدرسونها. وهناك مثال على ذلك وهو تأثير الهاوثورن، الذي يشير إلى أن الخاضعين للدراسات قد تتغير سلوكياتهم في الاستجابة كرد فعل لإدراكهم أنهم خاضعون للمراقبة والدراسة.

معلومات تاريخية

يوجد لعلم الإنسان الاجتماعي جذور تاريخية في عدد من المناهج في القرن التاسع عشر، بما في ذلك علم الأعراق ودراسات الفلكلور والأدب الكلاسيكي، وغيرها. (انظر تاريخ علم الإنسان.) ظهرت البادرة الأولى لهذا العلم في عمل إدوارد بيرنت تايلور (Edward Burnett Tylor) وچيمس چورج فريزر (James George Frazer) في أواخر القرن التاسع عشر وتعرض للكثير من التغييرات في كل من الأسلوب والنظرية في الفترة من 1890-1920 مع تأكيد جديد على العمل الميداني الأصلي والدراسة المتكاملة طويلة المدى للسلوك الاجتماعي في البيئات الطبيعية وإدخال النظرية الاجتماعية الفرنسية والألمانية. أكد برونسيلاف مالينوفسكي (Bronislaw Malinowski), أحد أهم العلماء البارزين في علم الإنسان الاجتماعي البريطاني، على أهمية العمل الميداني طويل المدى والذي يعمل فيه علماء الأنثروبولوجيا مع العامة وينخرطون بأنفسهم في الممارسات اليومية للسكان المحليين. وتعززت هذه التطورات من خلال طرح فرانز بواس (Franz Boas) لنظرية المذهب الثقافي النسبي والتي ترجح أن الحضارات تعتمد على أفكار مختلفة حول العالم ويمكن إدراكها بصورة صحيحة فقط من خلال إدراكها من منظور المعايير والقيم الخاصة بها.

وتوجد أقسام لعلم الإنسان الاجتماعي في الجامعات في جميع أنحاء العالم. ويتطور مجال علم الإنسان الاجتماعي بطرق غير متوقعة من قبل مؤسسيه، على سبيل المثال في المجال الفرعي الأساس والديناميكا.

منذ العشرينيات وحتى الأربعينيات من القرن العشرين

تأسس علم الإنسان الاجتماعي الحديث في بريطانيا في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية بعد الحرب العالمية الأولى. واشتملت تأثيراته على الثورة الميثودولوجية التي مهد لها العمل الميداني المرتكز على العمليات لـبرونيسلاف مالينوفسكي (Bronisław Malinowski) في جزر تروبرياند في ميلانيزيا في الفترة من 1915 و1918 و البرنامج النظري لـ ألفريد رادكليف براون (Alfred Radcliffe-Brown) لتنظيم المقارنة المنهجية التي تعتمد على مفهوم العمل الميداني الدقيق ومفهوم النسق الاجتماعي لـعلم الاجتماع لـدوركايم (Durkheim). ومن المفكرين المؤسسين لهذا المجال أيضًا وليام هالس ريفرز (W. H. R. Rivers) و ألفريد هادون كورت (A. C. Haddon), الذي عكس وجهة نظر الباراسيكولوجيا المعاصرة لـ فيلهلم فونت (Wilhelm Wundt) وأدولف باستيان (Adolf Bastian) والسير إدوارد بيرنت تايلور (E. B. Tylor)، الذي عرف علم الإنسان بالعلم الوضعي بعد أوغست كومتي (Auguste Comte). وعرف إدموند ليتش (Edmund Leach) في عام 1962، علم الإنسان الاجتماعي بأنه نوع من علم الاجتماع الدقيق المقارن الذي يعتمد على الدراسات الميدانية المكثفة. ولم يستقر العلماء على رأي موحد ونظرية حول طبيعة العلم والمجتمع، وتعكس آراؤهم وجهات نظر متعارضة بشدة.

منذ الأربعينيات وحتى الثمانينيات من القرن العشرين

بعد الحرب العالمية الثانية, تشعب علم الإنسان الثقافي الاجتماعي من خلال مجالي الإثنوغرافيا وعلم الأعراق إلى المدرسة الأمريكية في علم الإنسان الثقافي بينما تنوع علم الإنسان الاجتماعي في أوروبا من خلال تغيير مبادئ النسق الاجتماعي، واستقى أفكاره من نظرية الهيكلة لـكلود ليفي شتراوس (Claude Lévi-Strauss) ومن مدرسة مانشستر لـماكس غلوكمان (Max Gluckman)، واشتمل كذلك على دراسة النزاع والتغيير وعلم الإنسان الحديث وشبكات المعلومات. وخلال تلك الفترة شارك غلوكمان كذلك في الخلاف مع عالم الأنثروبولوجيا الأمريكي بول بوهانان (Paul Bohannan) حول علم الأعراق الموضوعي ضمن الدراسة الأنثروبولوجية للقانون. وكان يرى أنه يجب ترجمة المصطلحات القومية التي تستخدم في بيانات علم الأعراق إلى مصطلحات قانونية باللغة الإنجليزية الأمريكية حتى تفيد القارئ. وتأسست جمعية علماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية في المملكة المتحدة ورابطة الشعوب البريطانية في عام 1946.

منذ ثمانينيات من القرن العشرين وحتى الآن

تأسست الجمعية الأوروبية لعلماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية (الجمعية الأوروبية لعلماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية) في عام 1989 كجمعية تضم الباحثين في لقاء الأعضاء المؤسسين من الأربعة عشر دولة أوروبية، بدعم من [<a href="http://www.wennergren.org/">http://www.wennergren.org/</a> مؤسسة وينر جرين للبحث الأنثربيولوجي.] تسعى الجمعية إلى تطوير أبحاث علم الإنسان في أوروبا من خلال تنظيم مؤتمرات كل عامين ومن خلال تحرير مجلتها الأكاديمية، علم الإنسان الاجتماعي/الأنثروبولوجيا الاجتماعية. تهدف أقسام علم الإنسان الاجتماعي في الجامعات المختلفة إلى التركيز على الجوانب المختلفة في المجال. على سبيل المثال، يهتم برنامج علم الإنسان الاجتماعي التابع لجامعة هارفارد بقضايا العولمة والعنف العرقي والدراسات المتعلقة بالجنس والقوميات المترابطة والتجربة المحلية والثقافات الناشئة للفضاء الافتراضي على الإنترنت. ومن الممكن أن يساعد علماء الأنثروبولوجيا على تجميع شمل الخصوم معًا عندما ينشب خلاف بين الاهتمامات البيئية مع التطورات الاقتصادية.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان