English  

كتب التحرش الجنسي بالأطفال والاستغلال الجنسي للأطفال (14,355 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# ادعاءات التحرش الجنسي بالأطفال والإدانة# ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال# طرق سهلة للوقاية من التحرش الجنسي بالأطفال# الاستغلال الجنسي للأطفال# الاستغلال التجاري الجنسي للأطفال# الحماية الجنائية للأطفال من الاستغلال الجنسي# الاستغلال الجنسي التجاري للأطفال# التحرش الجنسى للأطفال# الإستغلال الجنسى والجسدى للأطفال# تحرش جنسي بالأطفال# التحرش الجنسي ضد الاطفال# أطفالنا والتحرش الجنسي الأسباب الوقاية العلاج# جريمة الاستغلال الجنسى للطفل عبر الأنترنت# المفهوم الدولي للإستغلال الجنسي للأطفال# خفايا الاستغلال الجنسي في وسائل الإعلام MEDIA SEXPLOITATION# الاستغلال الجنسي وانتقال الأمراض# الاستغلال الجنسي التجاري للبالغين# التعرض السابق للاغتصاب أو الاستغلال الجنسي# حماية الأطفال من العنف والاستغلال والإيذاء# التحرش الجنسي خطر يواجه طفلك# حماية الطفل من الإستغلال الجنسي في القانون الدولي العام# التحرش الجنسي الأسباب والعلاج# كيف تحمي ابنك من التحرش الجنسي# أحكام التحرش الجنسي دراسة مقارنة# دليل الأباء في كيفية حماية الأبناء من التحرش الجنسي# التحرش الجنسي أو الاعتداء الجنسي# قضية التحرش الجنسي
عرض المزيد

التحرّش الجنسي بالأطفال والاستغلال الجنسي للأطفال (معلومة)

على قناة CNN، عبّر كانتور عن رأيٍ مفاده أنه يجب على المجتمع أن يسهّل على الأشخاص الذين ينجذبون جنسيًا إلى الأطفال ولكنهم لم يرتكبوا أيّ جرائم جنسية تلقّي الدعم والمساعدة التي تقيهم من ارتكاب التحرّش. وفقًا لرأيه، فإن الجرائم الجنسية (التحرش الجنسي بالأطفال) هي التي تستحق العقوبات الاجتماعية، وليس عوامل الانجذاب الجنسي (الاشتهاء الجنسي للأطفال). «لا يمكن للمرء أن يختار ألا يكون مولعًا جنسيًا بالأطفال، لكن يمكن للمرء أن يختار ألا يكون متحرّشًا للأطفال».

صرّح كانتور، وفقًا لخبرته، أن المتحرشين بالأطفال الذين يرتكبون جرائم جنسية ضد الأطفال «يفعلون ذلك عندما يسيطر عليهم الشعور اليأس -عندما لا يكون لديهم شيء يخسرونه، لا شيء في حياتهم يستحق الحماية». ويوصي المعالجين باستخدام العلاج السلوكي المعرفي وغيرها من التقنيات لتقليل مشاعر العزلة واليأس، بحيث يمكن للمولعين بالأطفال أن يعيشوا «حياةً مثمرة وخالية من الجرائم».

وقال كانتور في مقابلة: «لا يبدو أننا قادرون على تغيير [الولع بالأطفال]». «الشيء المنطقي الوحيد الذي يمكننا فعله هو مساعدة هؤلاء الناس على أن يعيشوا حياة منتجة وصحية قدر الإمكان. بالنسبة لبعض الناس، هذه هي أساسيات الحياة: عمل منتظم، ومكان للعيش فيه، وحياةٌ آمنة تستحق الحماية وتستحق الالتزام بالقانون... عندما نجعل من المستحيل عليهم العثور على وظيفة أو مكان للعيش فيه، هذا يعني أنه ليس لديهم حياة تستحق الحماية».

صرّح كانتور أن مجموعة المولعين الصالحين بالأطفال على الإنترنت -وهي مجموعة تضمّ أشخاصًا يعشقون الأطفال ويعترفون بوجود اهتمام جنسي بالأطفال، ويتفق أعضاؤها بأن النشاط الجنسي بين البالغين والأطفال هو أمر خاطئ دائمًا وأبدًا- يمكن أن تساعد في منع وقوع الاعتداء الجنسي على الأطفال. وقال إن مثل هذه المواقع تعمل من خلال توفير الدعم للأشخاص الذين لا يستطيعون طلب المساعدة من خلال الوسائل التقليدية خوفًا من التعرّض للشيطنة وإبلاغ الشرطة. ويذكر أن مشتهي الأطفال «يختبرون مشاعر الرغبة والمودّة والحسرة بقوّة مثل أي شخصٍ آخر. إنه ألمٌ عميق ومظلم يدوم طويلاً، ولا يمكنهم أن يخبروا أحد».

رفض كانتور وجود أي صلة بين المثلية واشتهاء الأطفال، قائلًا: «لقد ثبت بقوّة في البحث العلمي أنه لا يوجد أي ارتباط بين كون المرء رجلًا مثليًا وكونه مولعًا جنسيًا بالأطفال». لقد عارض جهارًا حظر مشاركة المثليين علانية في الكشّاف: «في الواقع، إذا علّمنا التاريخ أي شيء، فهو أن البيئة التي تنمّي الشعور بالعار والسرية هي التي تسهل حالات الاعتداء».

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان