English  

كتب البداية التاريخية (40,948 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

البداية التاريخية (معلومة)

تشير نتائج التنقيب الحفرى انه كان هناك بالفعل مستوطنات في القرن السادس والسابع على الضفة اليمنى لنهر الدنيبر والتي فسرت من قبل بعض الباحثين بانها حضرية " تنتمى إلى المدينة " . حيث تم العثور على بقايا حصون وابنية سكنية وخزف وقوارير والعديد من المجوهرات والتي يعود تاريخهم إلى القرن السادس والسابع وبعض العملات البيزنطية للإمبراطور اناستاسيوس الأول ( 491 – 518 ) والإمبراطور جيستنيان الأول عام ( 527 – 565) . وطبقا لهذا المفهوم منذ عام 1982 فانه يوجد احتفال سنوي بمرور 1500 عام على كييف ويعد ذلك عمل عظيم حتى الآن. ولكن يوجد مفهوم مناقض لمفهوم " يوبيل " حيث يعتقد جزء كبير من المؤرخين وعلماء الآثار انه تم إنشاء كييف سابقا لتكون المدينة في القرن التاسع والعاشر مشيرين إلى ان المعلومات الاثرية لا ترى أي أساس للتاكيد على الاستمرارية الوراثية للمدينة والمستوطنات بها للقرن الخامس والثامن. وفي القرن العاشر اندمجت المستوطنات المنفصلة في مستوطنة واحدة وكانت ذات طابع حضارى. واكد ستايكوفسكى طبقا للادلة التاريخية الواردة في ذلك الشان حيث يروى باختصار قصة فلاديمير ولوستك وكييف لمجلس جيديميناس ان الذي أسس إمارة كييف هو صاحب السمو الملكى الأمير كيم في عام 430. وبالنسبة لمعظم فترات القرن التاسع فان كييف كانت منطقة غير مستقرة وذلك لوجود صراع المجرى والخزر. وطبقا لقصة " سنوات الماضى " فقد حكم رجال الامن في النصف الثاني من القرن التاسع هو فاريجا روريك و اسكولد ودير والذين حرروا المدينة واعطوها الاستقلال عن الخزر. وفي عام 882 قام الأمير أوليغ باحتلال نوفغورد بكييف وقام بنقل اقامته إلى هناك وقال: " الان تستيقظ الام في راس المدينة " ومنذ ذلك اللحظة أصبحت كييف عاصمة الدولة الروسية القديمة. ومن الضررى في ذلك الوقت هو زيادة مجال البناء في كييف ويتضح ذلك من الموارد الاثرية الموجدة في أعلى المدينة في كلا من: بادول، جبل كريلوفسك، بيتشيرسك. وكان البناء يتم بشكل سريع وذلك بسبب زيادة عدد سكان المدينة الذين جاءوا من مناطق مختلفة من روسيا. ومكث السكان بالمجر في اقليم كييف الحديث وكان ذلك أثناء الترحيل من نهر الفولغا إلى ضفاف نهر الدانوب في نهاية القرن التاسع. ويذكر ان إحدى الوثائق الأولى المذكور بها ان اسم كييف كانت بهذا الشكل ( فايوب )فهي رسالة مكتوبة في القرن العاشر بالجاية اليهودية المحلية. ووجد اسمها في الكتابات العربية في نفس الفترة وتحمل اسم ( ابن خوكل، استخرى واخرين ) . كييف ( كويابا) تظهر كمركز واحد لبعض المجموعات الروسية جنبا إلى جنب مع نوفغورد وارسان ( لكن النتقطة الأخيرة لم يتعرف عليها بوضوح) وفي جزء آخر من الرواية لنفس الكتاب فان اسم كييف يتعارض مع روس والتي تعكس على الارجح الوضع السابق لها. وفي المقالات البيزنطية " حول السيطرة على الامبراطورية " تظهر كييف انها غير سلافية ومن الممكن ان تكون من الخزر وتدعى " سمافاتس" وهذا طبقا لاحدى المقالات التي تعنى ب" التعزيز العلوى للمدينة".

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات