English  

كتب البحوث الميدانية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

البحث عن مادة (معلومة)


أخبر كوبريك كلارك أنه يريد عمل فيلم عن "علاقة الإنسان بالكون"، وكان كما يقول كلارك: "عازما على خلق عمل فني مثير لمشاعر الدهشة والخوف بل ومشاعر الرعب". عرض كلارك على كوبريك ست قصص قصيرة. وفي مايو عام 1964 اختار كوبريك قصة "الحارس" -التي كانت قد نشرت عام 1951- كمادة أساسية للفيلم. لم تكن القصة كافية لعمل الفيلم. فكان على الاثنين أن يقوما بالبحث عن مواد أخرى لإغناء حبكة الفيلم. قضا الاثنان الأشهر الباقية من عام 1964 في قراءة الكتب العلمية وكتب علم الإنسان، ومشاهدة أفلام الخيال العلمي، وجلسات العصف الذهني. أمضيا سنتين في تحويل قصة "الحارس" إلى رواية، ثم إلى سيناريو للفيلم. يقول كلارك أن قصته القصيرة التي عنوانها "لقاء عند الفجر" -المنشورة عام 1953- قد ألهمت المقطع الأول من الفيلم الذي كان عنوانه "فجر الإنسان".

كان عنوان الفيلم الأساسي "كيف فاز النظام الشمسي". والعنوان مستوحى من فيلم كيف فاز الغرب (1962) الذي أنتجه أيضا استوديو إم جي إم. ثم في فبراير عام 1965 صرح كوبريك للصحافة بأن عنوان الفيلم "رحلة ما وراء النجوم". ثم توالت العناوين مثل "عالم" و "نفق إلى النجوم" و "الهبوط على الكوكب". في إبريل عام 1965، بعد مضي 11 شهرا على بداية العمل في المشروع، اختار كوبريك عنوان "2001: أوديسة الفضاء". قال كلارك أن عنوان الفيلم كان فكرة كوبريك تماما. كان اختيار كوبريك لعنوان الفيلم، وخاصة كلمة الأوديسة المأخوذة عن ملحمة هوميروس، هو لغرض أن يفرق الناس بين موضوع فيلمه وأفلام الخيال العلمي الشائعة ذلك الوقت والتي كانت تتحدث عن الوحوش والجنس. يقول كوبريك "خطر لنا أنه كما كان الإغريق يعتبرون البحر ومساحاته الشاسعة لغزا وشيئا معزولا، فكذلك يعني الفضاء لجيلنا".

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات