English  

كتب الانتقادات من الناحية التاريخية (54,857 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الانتقادات من الناحية التاريخية (معلومة)

تعرض فيلم أوليفر ستون إلى كثير من الانتقادات من قبل المؤرخين ودارسي التاريخ بعضها كان لها علاقة بنظرة أوليفر التاريخية للموضوع وبعضها للكتاب الذي استند عليه المخرج عند إخراجه للفيلم وقد قام الدكتور کاوه فرخ الإيراني الأصل بالتعليق على الفيلم كالتالي:

  • في معركة جاوجاميلا تم اظهار جيش الإسكندر وهم بغاية التنظيم والانضباط بينما تم اظهار جيش داريوش الثالث بعكس ذلك رغم أنه تاريخيا فمن المعروف بأن الفرس الأخمينيون في ذلك الزمن كانوا شديدي التنظيم والانضباط وكانوا أيضا يستعملون الطبل والأبواق لتنظيم خطواتهم وسيرهم بشكل ايقاعي مع أصوات الطبول والأبواق
  • إن طريقة القادة في تقسيم الجيش في العهد الأخميني، كان يتبع النظام العشري في التقسيم، فالجيش كان يتم توزيعه إلى فصائل عشرية 10، 100، 1000، 10.000 وهذا ما لم يظهره الفيلم.
  • ظهر الجيش الأخميني في المعركة بلباس عادي رغم أن الجيوش الإخمينية في تلك الفترة كان لديها لباس موحد شأنهم في ذلك شأن الإغريق، كما أن هناك بعض الأخطاء في العتاد والأسلحة التي تم تسليح جيش داريوش الثالث بها، وربما يكون عتاد ولباس رماة الأسهم الأخمينيين في الفيلم هو الأقرب لطريقة اللباس والتسلح الأخميني في تلك الفترة.
  • هناك خلط كبير بين العرقين العربي والفارسي ففي مشهد المعركة يظهر أحد حراس داريوش الثالث وهو يتكلم العربية، وأيضا هناك إظهار لبعض الممثلين بلباس عربي يمتطون الجمال رغم أن العرب في تلك الحقبة كانوا جنود مشاة فقط ولم يكونوا فرسانا، كما أن الجيش الأخميني لم يكن ليستخدم الجمال في مثل هذه المعارك الكبيرة.
  • يرى الدكتور كاوه أيضا بأن هناك بعض الأخطاء في انتقاء الممثلين وطريقة مكياجهم وفي الصورة الهوليوودية للشخصيات التاريخية التي في الفيلم، كما أنه ينتقد أسلوب الحفلات والملابس وطريقة التزيين التي ظهرت فيها الشخصيات في الفيلم فالأسلوب العربي هو الذي كان طاغيا في الفيلم ولم يكن الأسلوب الفارسي الأخميني.

أما موقع أخطاء الأفلام فيشير إلى بعض الأخطاء التاريخية التصويرية في الفيلم:

  • تظهر نوافذ المباني في الفيلم زجاجية، رغم أن استخدام الزجاج في النوافذ لم يظهر إلا بعد 300 سنة تقريبا وقد كان ذلك على يد الرومان.
  • تظهر منارة الإسكندرية في مشاهد بطليموس الأول مضاءة وكأنها في الخدمة رغم أن المنارة لم تبدأ عملها إلا في عهد بطليموس الثاني.
  • تاريخيا لا يمكن لكلايتوس بأن يكون قد شارك فعليا في قتل بأرمينيون لأن كلايتوس في تلك الفترة كان متجها لمقابلة الإسكندر.
المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات