English  

كتب الاسر الفرعونية (10,417 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عصر ما قبل الأسر وعصر الأسر الأولى (معلومة)

ترجع أواخر آثار مدينة أبيدوس إلى الحقبة الأخيرة لحضارة نقادة الثالثة والأسرات المصرية الأربعة الأولى. وقد عثر على تلك الآثار المتعلقة بالسكان القدامى في منطقة معبد سيتي الأول الذي أنشئ فيما بعد وساعد وجودة في العثور على مدينة أبيدوس القديمة. وليس معروفا عما إذا كانت المدينة محاطة بجدار، ولا تزال تلك المسألة تحت البحث.

وقد عثر الباحثون في الجبانة القديمة أم العقاب، والتي تبعد نحو 2 كيلومترين من المدينة ونحو 3 كيلوكترات من حافة الصحراء، عثروا على عدد كبير من مقابر حكام تلك المنطقة قبل عصر الأسر المصرية، وتُعرف منطقة تلك القبور لدى المختصين بالجبانة ب. واكتشفت قبور أخرى في المنطقة المجاورة لها والمسماة الجبانة يو 2، من ضمنها مقبرة أحد ملوك العصر قبل الأسر.

وجدت في تلك المنطقة في عام 2000 أقدم مراكب مصربة قديمة يعثر عليها، وكانت مدفونة تحت الرمال ويرجع تاريخها إلى نحو 3000 قبل الميلاد. يبلغ عدد تلك المراكب الكبيرة حتى الآن 14 مركبا وتتراوح أطوالها بين 20 - 30 متر. وتقوم مجموعة باحثين من جامعة بنسلفانيا ومتحف بنسافانيا وتشترك معهم مجموعة من جامعة ييل ومعهد الفنون الجميلة بنيويورك باستخراج قطع تلك المراكب ومعاملتها كيماويا بغرض حفظها. ويرجع تاريخ المراكب إلى الأسرة المصرية الثانية.

ويقع "كوم السلطان" نحو كيلومترا شرق ام العقاب. وقد عثر في كوم السلطان على عدة مواقع لحفريات ومستعمرة للصناع القدامى ومعبد أوزوريس-خونتامنتي. ويرجع تاريخ تلك الآثار إلى عصر ما قبل الأسر.

خلال العصر القديم كان يوجد في القبور كلاب وابن آوى، حيث كانوا يستخدمون كحراس مقدسين للقبور. وكان الإله خونتامنتي مشبه بالكلب أو ابن آوى ومعنى اسمه " أول الغربيين، أي أول الموتى"، وكان الإله المقدس في تلك المنطقة في ذلك العصر (كان الغرب بالنسبة لقدماء المصريين هو مكان الآخرة الذي يعيش فيه الموتى، وكان تصورهم أن الإله خنتامنتي يستقبهم هناك. وفي العصور اللاحقة أصبح اوزوريس هو الذي يقوم بذلك) .

دفن ملوك الأسرة الأولى في أبيدوس ودفن بالقرب منهم أيضا الوزراء والمساعدين الذي كانت تبلغ أعدادهم نحو 200 شخص، ثم نقص عددهم قرابة انتهاء فترة حكم الأسرة الأولى.

كان المعبد الذي يزاول فيه تجهيز وتوديع الموتي بالقرب من الأرض الزراعية وكان مصنوعا من الأخشاب والخوص المظفر بحيث لا توجد آثار منه حاليا. وقد تعرف الباحثون على مكان المعبد من صفوف المقابر التي كانت تحيط به والتي كانت مخصصة لرجال البلاط الملكي.

بدأ المصريون القدماء البناء باستخدام الطوب اللبن منذ الأسرة الثانية وتوجد منها بنايتين من هذا العصر وهما : "شونة الزبيب " ومبنى آخر أصبح جزءا من أحد الأديرة.

بقيت أهمية أبيدوس كجبانة لملوك مصر القدماء حتى عصر الملك جوسر في الأسرة الثالثة. واستعاض معظم ملوك مصر بعد ذلك عنها واختاروا لأنفسهم مواقع في شمال مصر مثل سقارة والجيزة[؟] وأبو صير[؟] ز دهشور، ويبدوا أن مراسم فن كانت تشكل أيضا في أبيوس. واستمر عدد كبير من كبار الدولة يختار لدفنه في أبيدوس حتى عهد الأسرة السادسة.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان