English  

كتب الإيضاح في علوم البلاغة (95,731 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# الإيضاح في علوم البلاغة المعاني والبيان والبديع# الإيضاح في علوم البلاغة للقزويني# الإيضاح في علوم البلاغة دار الكتاب العربي# الإيضاح في علوم البلاغة ج 1# الإيضاح في علوم البلاغة ج 2# الإيضاح في علوم البلاغة v 3 4# الإيضاح في علوم البلاغة v 1 2# الإيضاح في علوم البلاغة v 5 6# الايضاح في علوم البلاغة والمعاني والبيان والبديع# الايضاح في علوم البلاغة 6 1# بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة# بغية الايضاح لتخليص المفتاح في علوم البلاغة# الإيضاح في علوم الحديث والاصطلاح# الإيضاح في علوم الاصطلاح د الخشوعي# الإيضاح في علوم الحديث والإصلاح# الإيضاح فى علم التصريف# نور الإيضاح في علم الاصطلاح# الإيضاح في علم القراءات# وسائل الإيضاح بالمكتبات ومراكز مصادر المعلومات# الإيضاح في علم النحو شموا# الإيضاح للقزويني# الإيضاح لمتن ايساغوجي في المنطق# الإيضاح في أصول الدين# الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه# الإيضاح العضدي# حاشية على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح# تنوير المصباح على كتاب الإيضاح# الإيضاح والتباين في معرفة المكيال والميزان
عرض المزيد

الإيضاح في علوم البلاغة (كتاب)

الخطيب القزويني هو "جمال الدين أبو المعالي محمد بن عبد الرحمن، ابن خطيب دمشق" كما يقول جورجي زيدان، وبتفصيل أوسع هو "الشيخ العالم خطيب الخطباء، مفتي المسلمين، جلال الدين، أبو عبد الله، محمد ابن قاضي القضاة سعد الدين أبي محمد عبد الرحمن، ابن إمام الدين أبي حفص عمر، القزويني الشافعي" كما يقول تلاميذه أو هو نفسه في مقدمة كتابه الإيضاح.

فهو من أسرة علمية ودينية كبيرة، كان لها ولا شك أثرها في حياته وتفكيره وروحه.

ولد عام 666هـ، وتعلم الفقه، وتولى القضاء، وانتقل إلى دمشق، وتولى الخطابة في مسجدها. ثم تولى القضاء بمصر، وتمكن نفوذه فيها أيام الملك الناصر، اكتسب مالاً طائلاً. ثم جاء إلى دمشق وتوفي فيها. وأشهر مؤلفاته تلخيص المفتاح، والإيضاح في المعاني والبيان. وكانت وفاته عام 739هـ.

وتدل مؤلفات الخطيب في البلاغة على ثقافة بلاغية وأدبية واسعة وقراءة مستفيضة لأهم المؤلفات في البلاغة وفي مقدمتها: "أسرار البلاغة" و"دلائل الإعجاز" لعبد القاهر، والمفتاح للسكاكي. ألف الخطيب مختصراً صغيراً للمفتاح في البلاغة، أو للقسم الثالث بعبارة أوضح، وسماه "تلخيص المفتاح" لخص فيه ذلك السفر العظيم وقدم فيه وأخر، وحذف واختصر، وفيه بعض آراء له لم يرتضها جهابذة هذه الفنون، "ومن العجيب أن يسمى كتابه بهذا الاسم، وهو في رأي أحد الباحثين ليس بالتلخيص له وحده، بل أشبه بأن يكون تلخيصاً لكتابي أسرار البلاغة ودلائل الإعجاز لعبد القاهر ولسر الفصاحة لابن سنان الخفاجي.. وروح التلخيص من الكتاب الأخير واضح كل الوضوح في مقدمته" وقد يكون في هذا الرأي لون من المبالغة، فمتن التلخيص ليس تلخيصاً للأسرار والدلائل وسر الفصاحة في قليل ولا كثير، إنما هو تلخيص للقسم الثالث من المفتاح وحده.

ثم ألف الخطيب كتابه الإيضاح في البلاغة على ترتيب التلخيص، وبسط القول فيه ليكون كالشرح له. فأوضح مواضعه المشكلة، وفصل معانيه المجملة، واعتمد على المفتاح والأسرار والدلائل وغير هذه المؤلفات في بحوثه ودراساته فيه، كما يشير إليه الخطيب نفسه في مقدمة الإيضاح. والكتاب فيه أمهات مسائل هذه الفنون بعبارة واضحة فيها روح من أسلوب عبد القاهر الجامع بين التحقيق العلمي والرصانة الأدبية.

وعلى "تلخيص المفتاح للخطيب" كثير من الشروح والحواشي والتقارير مما يدل على مدى شهرته العلمية عند الباحثين، ولا يزال منهج الخطيب في البلاغة وفي تلخيصه بالذات هو المنهج العلمي في علوم البلاغة إلى عصرنا الراهن.

وكتاب الإيضاح عمل جليل في البلاغة، سواء في ترتيبه وتقسيمه وتنظيم بحوثه، أم في استيعابه واستقصائه وتحليله، أم في جمعه واستمداده من شتى المصادر والمراجع، أم في أسلوبه الأدبي وروحه وكثرة تطبيقاته الأدبية. وهو أهم كتاب دراسي في البلاغة في العصر الحاضر.

وهذا شرح جديد للإيضاح، يتناول بالبحث والتحليل والدراسة والتعليق والشرح جميع مسائله وشواهده، ويشير إلى مصادره ومراجعه التي ألف منها الخطيب هذا الكتاب.

ويمتاز هذا الشرح بدقة البحث، وطول المراجعة، وكثرة الشرح والتفصيل، والإلمام بكل رأين وتحليل كل مذهب ما عليه وما له، وبعرض آراء جديدة في شتى بحوث البلاغة وعلومها.. كما يمتاز بمقدمته التي هي تأريخ للبلاغة ونشأتها وأطوار التأليف فيها، وغير ذلك مما يحتوي عليه من مميزات.

وبالنظر للأهمية التي يحتلها هذا الكتاب فقد اعتنى الدكتور "محمد عبد المنعم خفاجي" بتحقيقه فاهتم بشرح بعض عبارات ومفردات المتن، كما وعلق على بعض أجزاء المتن، وقدم للكتاب بمقدمات تحدث فيها عن: نشأة البلاغة العربية ومراحل التأليف فيها، نشأة البيان العربي، الجاحظ والبيان العربي، كما وذكر ترجمة للخطيب القزويني وهذه نقلها عن كتاب "الدر الكامنة" لابن حجر، و"العقد المذهب" لابن الملقن.
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان