English  

كتب الإنسان في نظر الإسلام (115,545 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# نظرة الإسلام لحقوق الإنسان# نظرة الإسلام إلى الإنسان والكون والحياة# الإنسان من منظور الإسلام# حقوق الإنسان بين الإسلام والغرب النظرية والتطبيق# حقوق الإنسان في الإسلام محمد عمارة# موسوعة حقوق الإنسان في الإسلام# شبهات حول حقوق الإنسان في الإسلام# الإسلام وحقوق الإنسان الجهاد# خصائص حقوق الإنسان في الإسلام# إعلان القاهرة لحقوق الإنسان في الإسلام# تكريم الإنسان في الإسلام# بحث عن حقوق الإنسان في الإسلام# اهتمام الإسلام بجمال الإنسان# حقوق الإنسان في الإسلام منح إلهية# أهمية حقوق الإنسان في الإسلام# مفهوم حقوق الإنسان في الإسلام# عناية الإسلام بجمال الإنسان# معنى حقوق الإنسان في الإسلام# أبرز حقوق الإنسان في الإسلام# أهم حقوق الإنسان التي كفلها الإسلام# الإسلام واحتياجات الإنسان الفطرية# خصائص ومميزات حقوق الإنسان في الإسلام# الإسلام وحقوق الإنسان ضرورات لا حقوق# الرسول الإنسان وأعلام الإسلام أنور الجندي# حقوق الإنسان في الإسلام و المواثيق الدولية# الإنسان الكامل في الإسلام# الإسلام ووعثاء الإنسان الغربي الحديث# مصدر حقوق الإنسان في الإسلام
عرض المزيد

الإنسان في نظر الإسلام (معلومة)

تتمثّل طبيعة النظرة الإسلامية إلى النفس الإنسانيّة بصفةٍ عامّةٍ إلى أنّها نفسٌ مكرّمةٌ ومعظّمةٌ، ولا يوجد استثناءٌ في ذلك في أي ناحيةٍ من النواحي المحسوسة، فلا فرق بين اثنين للونٍ أو لجنسٍ أو لدينٍ، حيث قال الله -تعالى- في القرآن الكريم: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)، وهذا التكريم شاملٌ للإنسان المسلم وغير المسلم على حدٍ سواءٍ، فالإسلام ينظر للإنسان بنظرةٍ شاملةٍ، ويتعامل مع نفسٍ مكرّمةٍ، فلا يجوز إهانتها، أو ظلمها، أو الإساءة إليها بحالٍ من الأحوال، ويظهر هذا جليٌ في الكثير من النصوص القرآنية، ومثال ذلك قول الله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِ)، ، وقال أيضاً: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا)، فالنفس لن تُظلم أيضاً يوم القيامة، سواءً أكانت مؤمنةً بالله تعالى أم كافرةً به، ونصوص السنة النبوية دلّت على ذلك أيضاً، كقول النبي -صلّى الله عليه وسلّم- في الحديث الذي يرويه البخاري في صحيحه، حيث إنّه عندما مرّت برسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- جنازةٌ فقام، فقيل له: إنّه يهوديّ، فقال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (أليست نفساً)، ومن جانبٍ آخر فإنّه في الشريعة الإسلامية يقبل المسلم المخالفين له في العقيدة، ويعلم أنّ وجودهم حتميّ ولا يُمكن اختفاءهم من الأرض أو التعامل معهم في حياته، وعلى ذلك فإنّ الشريعة الإسلامية بيّنت كيفية التعامل والتفاهم مع الطوائف غير المسلمة، وهذا يعتبر تقديرٌ من الدين الإسلامي لكلّ نفسٍ مهما كانت، وتكريمٌ من الله -تعالى- لكلّ بني آدم.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات