English  
إغلاق الإعلان

كتب الأوقاف العراقية (4,257 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موقف العراق (معلومة)

في 9 يناير 1991 كان من المقرر أن يلتقي جيمس بيكر طارق عزيز. لأسباب الدعاية أصر العراق أن يسير عزيز وبيكر في غرفة معا والجلوس في نفس الوقت. هز الرجلين يديهما أيضا للتصوير. ابتسم عزيز في حين امتنع بيكر عن إظهار أي انفعال. رافق عزيز برزان التكريتي السفير لدى الأمم المتحدة والأخ غير الشقيق لصدام حسين والمترجم الشخصي لصدام. طوال اللقاء تحدث عزيز باللغة العربية على الرغم من أنه يمكنه التحدث باللغة الإنجليزية. فعل ذلك للتأكيد على فهم زملائه العراقيين له.

تأثير عزيز في الاجتماع كان تأثير محدود. صدام طلب منه التمسك بالموقف العراقي وكان لديه القليل من المرونة ليحيد عنها. إن الموقف العراقي كان طوال فترة الأزمة أن العراق لن ينسحب من الكويت ما لم يتم حل القضية الفلسطينية. حاول عزيز تحويل أي صراع عسكري محتمل مع الولايات المتحدة وحلفائها في الحرب بين العراق والولايات المتحدة. بشأن إمكانية حدوث قتال مع دول عربية أخرى صرح عزيز:

«لكن عندما تندلع الحرب بين بلد عربي ومسلم من جهة والقوى الأجنبية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أجنبية أخرى من جهة أخرى فإننا لن نضع في اعتبارنا أن القتال سيكون للدفاع عن قرارات الأمم المتحدة .... الجندي في منطقتنا لا يحارب فقط عندما يؤمر بذلك. في الواقع فإنه يحارب عن قناعات .... على خلفية العلاقات مع إسرائيل أود أن أقول لكم بكل صدق أنه إذا كنت سأبدأ عمل عسكري ضد دولة عربية فسوف نواجه مشاعر معادية في المنطقة وفي العديد من الدول الإسلامية أيضا.»

لم يدخل أي تغيير في الموقف العراقي إلى جانب عرض لتمديد زيارة بيكر لبغداد. مرة أخرى يشير عزيز للقضية الفلسطينية مشيرا إلى أنه لا يمكن الكيل بمكيالين باجبار العراق على الانسحاب وعدم انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة. قال عزيز: "نعتقد حقا أن عدم حل القضية الفلسطينية لن يشكل أي تهديد لأمن العراق". وضعت فكرته للتسوية في بيانه إلى بيكر.

«أود أن أقول لكم بكل صدق وجدية أن لدينا مشاكل في تنفيذ الشرعية وقواعد العدالة والإنصاف إذا كانت هذه المبادئ فيما يتعلق بجميع الصراعات الإقليمية. شيء من هذا القبيل هو تعزيز مصالحنا وتحقيق تطلعاتنا ... ومع ذلك فإننا لا نريد أن نرى هذه المبادئ تنفذ فيما يتعلق بقضية واحدة ... وهذا يعني أن المعايير المزدوجة موجودة .... إذا كنت على استعداد للعمل على تحقيق السلام والعدالة والاستقرار والأمن في المنطقة سوف تجدنا في طليعة الراغبين في التعاون معكم في هذا الصدد.»
المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان