English  

كتب الألفاظ والمعاني (5,364 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسلوب ولغة المنفلوطي ورأيه في الألفاظ والمعاني (معلومة)

اهتم المنفلوطي في مقالاته كثيراً في قضية اللفظ والمعنى، تلك القضية التي شغلت العلماء والنقاد العرب والأوروبين منذ زمن بعيد، واختلفت وجهات نظرهم حول هذه القضية، فمنهم من يردّ أهم مقومات العمل الأدبي إلى المعنى، ومنهم من يردّها إلى اللفظ، ومنهم من يساوي بينهما، وقد وضح المنفلوطي رأيه في هذه القضية إذ رفض بقوة ثنائية اللفظ والمعنى، حيث ساوى في المنزلة بينهما، على الرغم من سيطرة نظرة النقاد والبلاغيين الذين يفرقون بين اللفظ والمعنى على الساحة الأدبية في زمن المنفلوطي.


هذا بعض مما قاله المنفلوطي لتوضيح رأيه في مسألة ثنائية اللفظ والمعنى: (يجب أن يشف اللفظ عن المعنى شفوف الكأس الصافية، عن الشراب حتى لا يرى الرائي بين يديه سوى عقل الكاتب ونفس الشاعر، وحتى لايكون للمادة اللفظية شأن عنده أكثر مما يكون للمرآة في تمثيل الصور والمخائل، ويجب أن يتمثل المعنى في ذهن المتكلم قبل أن يتمثل اللفظ، حتى إذا حسن الأول أفاض على الثاني جماله ورونقه، فالفظ لا يُجمل حتى يَجمُل المعنى، بل لا مفهوم للفظ الجميل إلا المعنى الجميل).


بالنسبة لأسلوب المنفلوطي فإنّ أهم ما يميزه السمات الآتية:

  • البعد عن التكلف والنأي عن التقليد.
  • الاهتمام بحسن الصياغة وجمال الإيقاع.
  • سلامة الألفاظ وقصر الجمل، والاهتمام بالألفاظ العربية.
  • ترك التعقيد والمحسنات فيما عدا بعض السجع المطبوع الذي يأتي بين الحين والآخر لدعم موسيقى الصياغة، ورعاية الجانب العاطفي.
  • القوة والمتانة والرقة والعذوبة إضافة إلى السلاسة والترسُّل.
  • خلوّ التراكيب من أي عيب ونسجها بطريقة بيانيّة غاية في الروعة.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات