English  

كتب الأفكار الأولى للكرات والدوائر (53,175 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# تاريخ الأفكار دوائر الفكر الأولى# بعض الأفكار الأولى للمصباح الكهربائي# تدوين الأفكار وعمل مسودات أولية# تاريخ الأفكار دوائر الفكر الحديث# الإلكترونيات والكهرباء والدوائر الالكترونية# الأنظمة الكهربائية والدوائر الكهربائية# النقط والدوائر# المنطق الرياضي والدوائر الكهربية# المجال الكهربائي والدوائر# الأجهزة والدوائر الإلكترونية# المنشآت والدوائر الحكومية# المقاطعات والدوائر الانتخابية# الأوقاف والدوائر الحكومية# الخدمات والدوائر الحكومية في مدينة الرين# المراكز والدوائر التابعة للجامعة# باهر والدوائر# الوحدات والدوائر# العمادات والمراكز والدوائر# المناطق والدوائر# البوابات المنطقية والدوائر الرقمية# المحولات والدوائر المغناطيسية# المناطق الحدودية والدوائر الجيوسياسية الإيرانية# مصر والدوائر المتوسطية# الخلفية وأوائل الأفكار# نخبة الأفكار من مشورات الأخيار ولآلي الأسفار# مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار# العمل عن طريق إعادة تدوير الأفكار# دور الأفكار التقدمية في تطوير المجتمع
عرض المزيد

الأفكار الأولى للكرات والدوائر (معلومة)

ظهرت أفكار الكرات والحلقات السماوية لأول مرة في اليونان القديمة في علم الكونيات الخاص بالفيلسوف أناكسيماندر في أوائل القرن السادس قبل الميلاد. يرى أناكسيماندر في علم الكونيات الخاص به أن الشمس والقمر فتحتان دائريتان، مثل فتحات التهوية، في حلقات أنبوبية من النار، موضوعة داخل أنابيب من الهواء المكثف؛ وتشكل هذه الحلقات إطارات لكرات تشبه عجلات العربات التي تتمحور حول الأرض في المركز. تعتبر النجوم أيضًا مثل فتحات تهوية موجودة على إطار هذه العجلات، ولكن توجد العديد من هذه العجلات النجمية، والتي تشكل إطاراتها المتلاصقة معًا غلافًا كرويًا متصلًا يحيط بالأرض. تشكلت هذه الإطارات كلها في البداية من كرة نارية بدائية تحيط بالأرض بشكل كامل، والتي تفككت إلى العديد من الحلقات الفردية. وبالتالي، عند علم نشأة الكون لأناكسيماندر، كانت هناك كرةً في البداية، والتي تشكلت منها الحلقات السماوية، وتشكلت الكرة النجمية بدورها من بعض هذه الحلقات. وعند النظر من الأرض، كانت حلقة الشمس الحلقة العليا، وكانت حلقة القمر أدنى منها، وكانت كرة النجوم في المستوى الأدنى.

وعقب أناكسيماندر، اعتقد تلميذه أنكسيمانس (في الفترة بين 585 حتى 528 قبل الميلاد) أن النجوم، والشمس، والقمر، والكواكب مصنوعة جميعها من النار. ولكن بينما تعتبر النجوم مثبتةً على البلورة الكروية الدوارة، كالمسامير أو الأوتاد، تطفو الشمس، والقمر، والكواكب، والأرض أيضًا في الهواء كأوراق الشجر بسبب اتساع عرض هذه الأجرام. وبينما تدور النجوم الثابتة في دائرة كاملة وهي محمولة على الكرة النجمية، لا تدور الشمس، والقمر، والكواكب أسفل الأرض بين الغروب والشروق كما تفعل النجوم، وبدلًا من ذلك، تتحرك هذه الأجرام جانبيًا حول الأرض، كما تدور القبعة إلى المنتصف حول الرأس، إلى أن تشرق مرةً أخرى. وبخلاف أناكسيماندر، أقصى أنكسيمانس النجوم الثابتة إلى المنطقة الأبعد من الأرض. وكانت أكثر السمات الباقية في النموذج الكوني لأنكسيمانس، فكرته أن النجوم ثابتة على كرة بلورية كما في الإطار الجاسئ، والتي أصبحت قاعدةً أساسيةً في علم الكونيات وصولًا إلى كوبرنيكوس وكيبلر.

وبعد أنكسيمانس، اعتقد كل من فيثاغورس، وكزينوفانيس، وبارمينيدس بأن الكون كان كرويًا. وبعدهم بفترة طويلة في القرن الرابع قبل الميلاد، اقترح حوار طيماوس لأفلاطون أن جسم الكون مصنوع من أكثر الأشكال المنتظمة والتامة، وهي كرة تحتوي على النجوم الثابتة. ولكنه اقترح أن الكواكب كانت أجسامًا كرويةً موضوعةً في حزم أو حلقات دوارة بدلًا من فكرة إطارات الحلقات الموجودة في علم الكون الخاص بأناكسيماندر.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان