English  

كتب الأسرة في القرآن الكريم والسنة النبوية (65,257 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# الحمد في القرآن الكريم والسنة النبوية دراسة موضوعية# الأهل والآل في القرآن الكريم والسنة النبوية# الحوار في القرآن الكريم والسنة النبوية# العمل في القرآن الكريم والسنة النبوية# مجادلة أهل الكتاب في القرآن الكريم والسنة النبوية# مسابقة حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية# الرزق في القرآن الكريم والسنة النبوية# الماء في القرآن الكريم والسنة النبوية# روائع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية# موسوعة الإشارات العلمية في القرآن الكريم والسنة النبوية# التداوي علاج الأمراض من القرآن الكريم والسنة النبوية# الأمومة في القرآن الكريم والسنة النبوية# صحتك النفسية في القرآن الكريم والسنة النبوية# اليوم الآخر في القرآن الكريم والسنة النبوية# الحسد وعلاجه في القرآن الكريم والسنة النبوية# الحياة البرزخية في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية# نباتات طبية ذكرت في القرآن الكريم والسنة النبوية# فضل الصدقة في القرآن الكريم والسنة النبوية# الحشرات في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية# الأمثال في القرآن الكريم والسنة النبوية# أسلوبي الترغيب والترهيب في القرآن الكريم والسنة النبوية# مدخل إلى علوم القرآن الكريم والسنة النبوية# موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية# من دلائل الاعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية# الفرح والحزن في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية# الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم والسنة النبوية# من إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية# الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة# الموسوعة الذهبية في إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية
عرض المزيد

الأسرة في القرآن الكريم والسنة النبوية (معلومة)

تتألف الأسرة في الإسلام من الزوج والزوجة والأبناء، بخلاف ما دعت إليه الجماعات الهدّامة إلى أنّ الأسرة قد تتكوّن من رجلين، أو من امرأتين، حيث كانت نظرة الإسلام للزواج على أنّها اللبنة الأساسية التي يتكوّن منها المجتمع، والخلية الأولى التي ينبع منها أساس المجتمع، ومحور بنائه، ودليل ذلك قول الله تعالى: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِن أَنفُسِكُم أَزواجًا وَجَعَلَ لَكُم مِن أَزواجِكُم بَنينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِنَ الطَّيِّباتِ أَفَبِالباطِلِ يُؤمِنونَ وَبِنِعمَتِ اللَّهِ هُم يَكفُرونَ)، وكانت الأسرة النقطة التي قامت دولة الإسلام من خلالها، فقد كانت السيدة خديجة أول من آمن من النساء، وكما كوّنت مع النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أول أسرةٍ مسلمةٍ، وكانت تلك الأسرة محضن الدعوة إلى الإسلام، فالزواج سنةٌ من سنن الله في خلقه، تدور معهم حيثما كانوا، سواءً أكانت المخلوقات من الإنس، أو النبات، أو الحيوان، ووصف الله -تعالى- تلك السنة الكونية في كتابه، قائلاً: (وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)، فبعد أن هيّأ الله كلّاً من الزوجين، جعل الزواج الوسيلة المباحة للتكاثر والتناسل، ولم يجعل العلاقة بينهما ذات فوضى دون تنظيمٍ ووعيٍ؛ بل وضع لها الأسس والمبادئ التي تقوم عليها، التي تبدأ برضى كلّ واحدٍ منهما، والإشهاد على زواجهما، والزواج عبادةٌ يستكمل المرء بها نصف دينه، حيث دلّ على ذلك قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: (مَنْ رزقهُ اللهُ امرأةً صالحةً، فقدْ أعانَهُ على شطرِ دينِهِ، فليتقِ اللهَ في الشطرِ الباقِي)، ونهى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- عن الامتناع عن الزواج، وقال بأنّه لا يمنع عنه إلّا عجزٌ أو فجورٌ، ونهى كذلك عن الرهبانية، وأخبر بأنّها ليست من الإسلام، كما أنّ من يمتنع عن الزواج، فإنّه يضيّع على نفسه الكثير من المنافع والفوائد.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان