English  

كتب الأدب الشفوي‏ مترجم (26,354 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ الأدب الشفوي (معلومة)

تظهر المعرفة التقليدية في المجتمعات التي تمتلك طرق تواصل شفهية قوية كشيء عام يشمل كلاً من الأدب الشفوي والأدب المكتوب كله من ضمنه الكتابات المتطورة، وكما يحتمل أيضًا الفن الأدائي والبصري الذي من الممكن أن يتفاعل مع الأشكال الأخرى من الأدب أو أن يوسع طرق التعبير عنها أو أن يقدم وسائل تعبيرية إضافية. فلذلك حتى ولو لم يكن هنالك عبارة في اللغة المحلية تُستخدم بمعنى الأدب الشفوي فإن ما يشكله هذا الأدب كما هو مفهوم اليوم هو أنه بالفعل جزء  أو كلاً من وسائل المعرفة التقليدية الذي يستخدمه المجتمع لتأسيس شؤون ثقافية شفوية عميقة ومشتركة بين أفراده. ومن هذا المنطلق، يعد التعبير الشفوي عادة قديمة وفكرة طبيعية للاتصالات المبكرة القديمة ولتناقل العلم والثقافة لفظًا في بدايات المجتمعات الإنسانية المُعتَمِدة على اللغة. وبذلك يفترض أنه قد تم الاعتراف بالأدب الشفوي في أوقات تسبق تسجيل التاريخ باستخدام وسائل غير شفوية مثل الكتابة والرسم.

و نُشر مفهوم الأدب الشفوي بشكل أوسع بعد أحداث سابقة للقرن التاسع عشر من قبل هيكتر مونو تشادويك ونورا كيرشاو تشادويك في عملهما المقارن عن "نمو الأدب" (40-1932). و نشر ألبرت ب.لورد في عام 1960 كتاب مغني الحكايات (The Singer of Tales) الذي يفحص الانسيابية في كلاً من النصوص القديمة وما يلحقها وكما يفحص استخدام نظريات الصيغ الشفاهية أثناء التأليف في الأداء خاصة من قبل الشعراء الأوروبيين الشرقيين المعاصريين الذين يسردون حكايات تقليدية طويلة.

و يظهر مصطلح الأدب الشفوي في السبعينات في أعمال الأدباء وعلماء الأنثروبولوجيا ومنهم: فينيجن  (1970,1977) و جوروج كارادي (1982) و ياومان (1986) و في مقالات مجلة Cahiers de Littérature Orale

[4]

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات