English  

كتب الأبحاث العلمية على البشر (152,081 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# الطب و الأبحاث العلمية# نماذج من الأبحاث العلمية المنشوره# بعض الأبحاث العلمية والأعمال الأدبية المنشورة# أهم الأبحاث العلمية والاجتماعية المنشورة# الأبحاث في المجلات العلمية العربية# الأبحاث الداعمة لنهج القضايا الاجتماعية العلمية# كيفية كتابة الأبحاث العلمية والقانونية وإعداد المحاضرات# فلسفة العلوم sharp 6 برامج الأبحاث العلمية# الأبحاث والكتب والمشاركات العلمية# الأبحاث العلمية الحالية# الأبحاث العلمية والمؤلفات# معامل الأبحاث العلمية# الأبحاث العلمية المحكمة# نتائج الأبحاث العلمية# الأبحاث والمعارض والمسابقات العلمية المدرسية# الطريق المنهجية في إعداد الأبحاث العلمية# استراتيجية الأبحاث العلمية والرسائل الجامعية# الحماية المدنية للاطفال في مجال الأبحاث العلمية# المنهجية العلمية لكتابة الأبحاث والدراسات القانونية# تعلم إعداد الأبحاث والدراسات العلمية# فلسفة العلوم برامج الأبحاث العلمية الجزء السادس# جامع الأبحاث العلمية# تغذية الانسان على احدث الابحاث العلمية# الدراسات والأبحاث والرسائل العلمية# الرسائل العلمية والأبحاث# النشر والأبحاث العلمية# الاكتشاف والأبحاث العلمية عن نظريات التشكل# الطب والأبحاث العلمية
عرض المزيد

الأبحاث العلمية على البشر (معلومة)

الأبحاث العلمية على البشر هي بحوث علمية منهجية تُجرى على الإنسان، والتي إما قد تكون تجريبية ذات تدخل طبي (تجارب سريرية) أو أخرى نظرية تهدف إلى رصد معلومات (لا تتضمن استخدام مادة اختبارية). كما أنها قد تكون طبية، أو غير طبية (كالعلوم الاجتماعية على سبيل المثال). وتتضمن هذه البحوث المنهجية كلًا من جمع وتحليل البيانات من أجل الإجابة على تساؤلٍ ما.

غالبًا ما تتضمن الأبحاث الطبية على البشر تحليل عيّناتٍ بيولوجية، وتحليل دراسات علم الأوبئة وعلم السلوك، ودراسات مراجعة السجلات الطبية. وتعتبر التجارب السريرية بالتحديد أحد أنواع الأبحاث الطبية على البشر الخاضعة للتنظيم بشكلٍ كبير، والتي من خلالها يتم تقييم آثار الأدوية، واللقاحات، والأجهزة الطبية. أما بالنسبة للأبحاث المتعلقة بالعلوم الاجتماعية فهي غالبًا ما تتضمن دراسات استقصائية، واستبيانات، ومقابلات، ومجموعات نقاش بؤرية.

وتستخدم الأبحاث على البشر في مختلف المجالات، من ضمنها أساسيات علم الأحياء، والطب، والتمريض، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، والعلوم السياسية، وعلم الإنسان. وحيث أصبحت هذه الأبحاث رسميةً فقد وضع المجتمع الأكاديميّ تعريفات رسمية لها؛ ويعود ذلك إلى حدٍ كبير إلى ظهور التجارب غير الأخلاقية على البشر.

العناصر البشرية في الأبحاث

تُعرِّف وزارة الصحة والخدمات البشرية في الولايات المتحدة الإنسان الذي يكون موضوع البحث بأنه فرد يحصل الباحث (سواءً كان خبيرًا، أو طالبًا) على بياناتٍ عنه، إما من خلال تدخلٍ طبي أو من خلال التفاعل مع الفرد، أو من خلال معلوماتٍ تعريفية.

وكما حددت لوائح وزارة الصحة والخدمات البشرية، يُقصد بالمصطلحات التالية ما يُقابلها من معنى:

التدخل الطبي: عمليات طبية وتغيير مُتحكم فيه في الشخص الذي تجرى عليه التجربة و/أو في البيئة المحيطة به بما يخدم أغراض البحث.

التفاعل: التواصل أو الاتصال الشخصي بين الباحث والشخص موضوع البحث.

المعلومات الخاصة: معلومات حول سلوكيات الفرد التي تظهر أثناء حالةٍ يتوقع فيها الفرد بشكلٍ معقول أنه ليست هناك مراقبة أو تسجيل جارٍ، ومعلومات يقدمها الفرد لأغراضٍ معينة والتي يَتوقع إلى حدٍ معقول أنه لن يتم وضعها في العلن.

المعلومات التعريفية: معلومات معينة يمكن استخدامها لتحديد هوية شخص.

حقوق الإنسان موضوع البحث

نشر المعهد الوطني للعدالة في الولايات المتحدة عام 2010 حقوق الأشخاص موضوع البحث المُوصى بها في الأبحاث:

    تضمنت تجارب الامتثال التقليدية الخاصة بعالم النفس سولومون آش التي أجراها عام 1951 مشاركًا واحدًا (في كل مرة مُشارك مختلف) كان تحت الاختبار مع مجموعة من المتحالفين مع العالِم. حيث طلب منهم تقديم إجابات على مجموعة متنوعة من الأسئلة منخفضة الصعوبة. وفي كل سيناريو، كان الممثلون يجيبون بالدور، مع السماح للمشارك بالإجابة آخرًا.

    كانت نسبة الخطأ في مجموعةٍ مرجعيةٍ من المشاركين أقل من واحد بالمئة. غير أن 75 بالمئة من المشاركين سايروا رأي الجماعة (الممثلين) مرة واحدة على الأقل حين أعطوا إجابات خاطئة بالإجماع. وتعتبر هذه الدراسة دليلًا بارزًا على قوة التأثير الاجتماعي والامتثال.

    تجربة كهف اللصوص

    سلّطت تجربة مُظفّر شريف كهف اللصوص التقليدية والمؤيدة لنظرية الصراع الواقعي الضوء على كيفية إمكان المنافسة الجماعية من أن تُنشئ العداوة والتعصب. في هذه الدراسة التي أُجريت عام 1961، تم وضع مجموعتين تتكون كل واحدة منهما من عشرة ذكور، والذين لم يكونوا عدوانيين بطبيعتهم، ولا يعرفون بعضهم بعضًا، في منتزه كهف اللصوص في أوكلاهوما. حيث دخل الأولاد البالغين من العمر اثنا عشرة سنة في أنشطةٍ جماعية مع مجموعاتهم عملت على تقوية الروابط فيما بينهم. وكان ذلك لمدة أسبوع قبل وضع المجموعتين في منافسةٍ في ألعاب مثل شدّ الحبل وكرة القدم. وعلى ضوء هذه المنافسة، اتجهت المجموعتين إلى التنابز بالألقاب وغيرها من علامات الاستياء، كحرق علم فريق المجموعة الأخرى. واستمرت العداوة بين المجموعتين وازدادت سوءًا حين تم إجبار المجموعتين على العمل على حل بعض المشاكل معًا حتى انتهاء التجربة التي استمرت لثلاثة أسابيع.

    تأثير المتفرج

    أثبتت سلسلة التجارب الشهيرة التي قام بها بيب لاتان (Bibb Latané ) وجون م. دارلي (جون إم. دارلي) ظاهرة تأثير المتفرج أو المارّ غير المتدخل. ففي كل واحدةٍ من هذه التجارب تم جعل المشاركين في مواجهةٍ مع حالةٍ طارئةٍ ما، كمشاهدة أحدهم يمر بنوبةٍ مرضية أو مشاهدة دخان يدخل من خلال فتحات التهوية. ولوحظ من خلال هذه التجارب وجود ظاهرة شائعة وهي أنه كلما زاد عدد الشهود أو المتفرجين كلما كانت سرعة أن يُقدم أحدهم على المساعدة أقل. وكما تبيّن فإن هذه الظاهرة تدعم ما يُسمى بانتشار المسؤولية، أي أنه حينما يكون الشخص مُحاطًا بأشخاصٍ آخرين عند حصول موقفٍ ما، فإنه يفترض أنّ شخصًا آخر غيره سيتحمل المسؤولية.

    نظرية التنافر المعرفي

    أُجريت العديد من التجارب على البشر لاختبار نظرية التنافر المعرفي وذلك بعد الدراسة المرجعية التي قام بها ليون فستنغر وميرل كارلسميث (Merrill Carlsmith ). ففي عام 1959، أعدّ العالِمان تجربة يخوض فيها المشاركون أنشطةً مملةً ورتيبةً إلى حدٍ مفرط. وبعد إكمال تلك الأنشطة، طُلب من المشاركين المساعدة في استمرار التجربة مقابل مبلغٍ متغيّرٍ من المال. كل ما كان على كل مشاركٍ فعله ببساطة هو إخبار الطالب (المشارك) التالي الذي ينتظر خارج منطقة الاختبار، والذي كان متحالفًا مع القائمين بالتجربة سرًا، أنّ الأنشطة التي تتضمنها التجربة كانت ممتعةً ومثيرةً للاهتمام. وكان من المتوقع أن المشاركين لن يتّفقوا كليًا مع المعلومات التي كانوا ينقلونها للطلاب. وبعد استجابتهم للتعليمات، تم منح نصف المشاركين دولارًا واحدًا، والنصف الآخر عشرين دولارًا. وبعدما طُلب من المشاركين تقييم الأنشطة في ختام الدراسة، أظهرت معاينةٌ لاحقة بفارقٍ كبير أنّ المشاركين الذين حصلوا على مبلغٍ أقل من المال لقيامهم أساسًا "بالكذب" على الطلاب أصبحوا يعتقدون أن الأنشطة كانت ممتعةً أكثر بكثير من نظرائهم الذين تقاضوا مبلغًا أكثر من المال.

    التجارب غير الأخلاقية على البشر

    تنتهك التجارب غير الأخلاقية أخلاقيات مهنة الطب. وقد تم تنفيذ مثل هذه التجارب في بلدانٍ منها ألمانيا النازية، والإمبراطورية اليابانية، وكوريا الشمالية، والولايات المتحدة، والاتحاد السوفيتي. ومن الأمثلة عليها مشروع إم كي ألترا، والوحدة 731، والممارسة النووية توتسكوي، ومجموعة تجارب جوزيف منغيله، وتجارب تشيستر م. ساوثام.

    أجرَت ألمانيا النازية تجارب بشرية على أعدادٍ كبيرةٍ من السجناء (بمن فيهم أطفالًا)، كان أكثرهم من اليهود من مختلف أنحاء أوروبا. ولكن كان منهم أيضًا من الرومانيين، والشعب السنتي، والبولنديين الأصليين، وأسرى الحرب السوفييت، والألمان ذوي الاحتياجات الخاصة. وذلك في معسكرات اعتقال ألمانيا النازية في أوائل الأربعينيات خلال الحرب العالمية الثانية وحادثة المحرقة.

    تمّ إجبار السجناء على المشاركة في تلك التجارب؛ حيث أنهم لم يتطوعوا برغبتهم ولم يتم تبصيرهم بإجراءات التجربة لأخذ موافقتهم. وكانت نتائج هذه التجارب على المشاركين نموذجيًا هي الموت، والأضرار الجسدية، والتشوه أو الإعاقة الدائمة. وتعتبر هذه في حد ذاتها أمثلةً على التعذيب الطبي. وبعد الحرب، تمت محاكمة هذه الجرائم فيما أصبح يُعرف باسم محاكمة الأطباء. وأدت المعاملة غير الأخلاقية للعناصر البشرية في هذه التجارب إلى تطوير قانون نورمبرغ. وتمّت محاكمة 23 من الأطباء والعلماء النازيين خلال محاكمات نورمبرغ ― 15 منهم تمّت إدانتهم، و7 حُكم عليهم بالإعدام، و9 صدر بحقهم حُكم بالسجن 10 سنوات، و7 تمت تبرئتهم ― وذلك لإجراءهم تجارب غير أخلاقية على سجناء معسكر اعتقال والذين كثيرًا ما تم استخدامهم كعناصر بشرية لتجارب أدت إلى نتائج كارثية.

    كانت الوحدة 731 قِسمًا من الجيش الإمبراطوري الياباني والتي كان موقعها بالقرب من مدينة هاربين، ثم نُقلت بعدها إلى الدولة العميلة مانشوكو في شمال شرق الصين. حيث أجرت هذه الوحدة تجارب على سجناء عن طريق تشريحهم، وبتر أطرافهم، وحقنهم بتطعيماتٍ بكتيرية. وقامت الوحدة على نطاقٍ واسعٍ جدًا بحقن أمراضٍ وبائية في سجنائها من عام 1932 فصاعدًا خلال الحرب الصينية اليابانية الثانية. كما أجرت تجارب أسلحةٍ بيولوجية وكيماوية على السجناء وأسرى الحرب. ومع توسّع الإمبراطورية خلال الحرب العالمية الثانية، تم إنشاء وحداتٍ مماثلة في المدن المحتلة مثل نانجينغ (الوحدة 1644)، وبكين (الوحدة 1855)، وقوانغتشو (الوحدة 8604)، وسنغافورة (الوحدة 9420). وبعد الحرب، منَحَ القائد الأعلى للاحتلال دوغلاس ماك آرثر حصانةً باسم الولايات المتحدة إلى شيرو إيشي وجميع أعضاء الوحدة وذلك مُقابل كل نتائج تجاربهم.

    كانت فورت ديتريك (Fort Detrick ) في ولاية ماريلاند مقر تجارب الحرب البيولوجية في الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية. وتضمنت عملية المعطف الأبيض (Operation Whitecoat ) حقن عواملٍ معديةٍ في أفرادٍ من القوات المسلحة لرصد آثارها على البشر. وتم وصف غيرها من التجارب على البشر اللاحقة في الولايات المتحدة بأنها غير أخلاقية. حيث أنها غالبًا ما كانت تؤدى بشكلٍ غير قانوني؛ بدون علم أو موافقة الأشخاص موضوع البحث. وأدى غضب الشعب من اكتشاف تجارب الحكومة على البشر إلى العديد من التحقيقات وجلسات الاستماع في الكونغرس، بما في ذلك لجنة الكنيسة، ولجنة روكفلر، واللجنة الاستشارية لتجارب الإشعاع على الإنسان، وغيرها. وأُجريت تجربة توسكيجي للزهري التي تعتبر على نطاقٍ واسع "أكثر دراسةٍ بحثيةٍ طبيةٍ حيوية سيئة السمعة في تاريخ الولايات المتحدة" من عام 1932 إلى 1972 من قِبل معهد توسكيجي المتعاقد مع دائرة الصحة العامة في الولايات المتحدة. حيث تتبعت الدراسة أكثر من 600 من الرجال الأمريكيين الأفارقة الذين لم يتم إخبارهم أنهم كانوا مصابين بمرض الزهري، وتم منعهم من الوصول إلى علاج البنسلين المعروف. وأدى ذلك إلى ظهور القانون الوطني للبحوث عام 1974 لضمان حماية العناصر البشرية في التجارب. كما تم تأسيس اللجنة الوطنية لحماية العناصر البشرية في الأبحاث الطبية الحيوية والأبحاث السلوكية والتي كُلّفت بوضع كلًا من: الحدود بين البحوث والممارسات الروتينية، والمبادئ التوجيهية للمشاركة، وتعريف الموافقة بعد التبصير. بالإضافة إلى توضيح دور تحليل المخاطر والمنافع الناتجة عن التجارب. وقد وضعت اللجنة في تقرير بلمونت ثلاثة مبادئٍ للأبحاث الأخلاقية وهي: احترام الأشخاص موضوع البحث، والإحسان بهم، وضمان المعاملة العادلة لهم.

    وخلال الخمسينيات وحتى الستينيات، قام الاختصاصيّ بالفيروسات والباحث في السرطان المهم تشيستر م. ساوثام (Chester M. Southam ) بحقن خلايا هيلا (HeLa) في مرضى سرطان، وفي أفرادٍ أصحاء، وفي نزلاء سجون من سجن أوهايو. حيث أراد أن يلاحظ ما إذا كان من الممكن أن ينتقل السرطان من شخصٍ إلى آخر، وما إذا كان بالإمكان أن يصبح الناس محصّنين ضد السرطان عن طريق تطوير استجابةٍ مناعيةٍ مكتسبة. ويعتقد الكثيرون أن هذه التجربة تنتهك مبادئ أخلاقيات العلوم الحيوية وهي الموافقة بعد التبصير، وعدم الإيذاء، والإحسان.

    المصدر: wikipedia.org
    إغلاق الإعلان
    تصفح بدون إعلانات
    إغلاق الإعلان
    تصفح بدون إعلانات