اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وطالب القرار، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، جميع الأطراف بوقف الأعمال العدائية والحفاظ على وقف إطلاق النار. تم حث كل من حكومة جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية وقيادة ألبان كوسوفو على اتخاذ خطوات فورية لتحسين الوضع الإنساني وبدء المحادثات لحل الأزمة. ثم طالب المجلس جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية بما يلي:
وأشار إلى التزام الرئيس الصربي سلوبودان ميلوسيفيتش باستخدام الوسائل السياسية لحل النزاع، وتجنب الأعمال القمعية ضد السكان المدنيين، وضمان حرية الحركة للمنظمات الإنسانية الدولية والمراقبين وضمان العودة الآمنة للاجئين. في غضون ذلك، كان على قيادة ألبان كوسوفو إدانة الإرهاب.
ورحب المجلس بإنشاء بعثة المراقبين الدبلوماسيين في كوسوفو وحث الدول والمنظمات الممثلة في جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية على القيام برصد مستمر للوضع في كوسوفو. تم تذكير جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية بأنها مسؤولة عن سلامة العاملين في المجال الإنساني الدبلوماسي والدولي وغير الحكومي. طُلب من كلا الطرفين التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة بشأن الانتهاكات المحتملة وضرورة تقديم المسؤولين عن إساءة معاملة المدنيين والتدمير المتعمد للممتلكات إلى العدالة.
وأخيراً، طُلب إلى الأمين العام أن يقدم تقارير منتظمة إلى المجلس عن التطورات في المنطقة وذكر أنه إذا لم يتم الامتثال للقرار الحالي، فسيتم اتخاذ مزيد من التدابير لاستعادة السلام والأمن.