English  

كتب أهمية اللغة العربية في فهم القرآن (89,509 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# أهمية اللغة العربية ومناقشة دعوى صعوبة النحو نسخة مصورة# أهمية اللغة العربية ومكانتها# أهمية اللغة العربية عند المسلمين# أهمية اللغة العربية في الإسلام# أهمية تعليم اللغة العربية# موضوع عن أهمية اللغة العربية# تعبير عن أهمية اللغة العربية# أهمية مذاكرة مادة اللغة العربية# أهمية تعلم اللغة العربية# أهمية اللغة العربية في حياتنا# محاضرة في أهمية اللغة العربية# اهمية اللغة العربية ومميزاتها# أهمية المعجم في اللغة# أهمية اللغة في الفلسفة# أهمية كلمة بؤرة في اللغة# أهمية وميزات اللغة البلوشية# ما أهمية اللغة الإنجليزية# محاضرة في أهمية اللغة لفريد الدين# ما أهمية تعلم اللغة الإنجليزية# أهمية الألعاب في دروس اللغة# أهمية موقع المملكة العربية السعودية# أهمية الموقع الجغرافي لشبه الجزيرة العربية# ما أهمية موقع شبه الجزيرة العربية# أهمية الصحراء العربية# أهمية الضمير في القرآن# أهمية العلم بتاريخ نزول آيات القرآن الكريم ومصادره
عرض المزيد

أهمية اللغة العربية في فهم القرآن (معلومة)

تعد معرفة اللغة العربية من أهم الأدوات لفهم القرآن الكريم وتفسيره، إذ القرآن نزل باللسان العربي، فلا شك أنه لا يصح فهمه وتفسيره إلا عن طريق ذات اللسان. فمن أسباب الخطأ في تفسير القرآن والانحراف في فهم الآيات القرآنية والنصوص الشرعية هو عدم الإلمام بمجموع علوم اللسان العربي من متن اللغة، والتصريف، والنحو، والمعاني، والبيان. ومن وراء ذلك استعمال العرب المتبع من أساليبهم في خطبهم وأشعارهم وقلة المعرفة بمقاصد العرب من كلامهم وأدب لغتهم. حيث كان الصحابة أعلى قدرا في فهم القرآن وإدراك حقائقه من التابعين، والتابعون كانوا أعلى قدرا ممن بعدهم.

وقد أدرك علماء الإسلام أهمية اللغة العربية في فهم القرآن وتفسيره وحذروا من تفسير كتاب الله من غير علم بالعربية. يقول مجاهد بن جبر : «لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب الله إذا لم يكن عالما بلغات العرب». ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: «فإن الله تعالى لما أنزل كتابه باللسان العربي، وجعل رسوله مبلغا عنه للكتاب والحكمة بلسانه العربي، وجعل السابقين إلى هذا الدين متكلمين به؛ لم يكن سبيل إلى ضبط الدين ومعرفته إلا بضبط اللسان، وصارت معرفته من الدين، وصار اعتبار التكلم به أسهل على أهل الدين في معرفة دين الله، وأقرب إلى إقامة شعائر الدين، وأقرب إلى مشابهتهم للسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، في جميع أمورهم... واللسان تقارنه أمور أخرى: من العلوم والأخلاق، فإن العادات لها تأثير عظيم فيما يحبه الله وفيما يكرهه، فلهذا أيضا جاءت الشريعة بلزوم عادات السابقين الأولين، في أقوالهم وأعمالهم، وكراهة الخروج عنها إلى غيرها من غير حاجة»

كما ولا بد للمفسر من معرفة مصادر وجوانب أخرى يعتمد عليها في تفسيره غير اللغة وحدها، كالسنة النبوية، وأسباب النزول، ، والسياق القرآني، والقرائن التي حفت بالخطاب حال التنزيل، وغيرها من المصادر التي لا يمكن أخذها عن طريق اللغة. يقول القرطبي:

«من لم يحكم ظاهر التفسير وبادر إلى استنباط المعاني بمجرد فهم العربية كثر غلطه، ودخل في زمرة من فسر القرآن بالرأي، والنقل والسماع لا بدله منه في ظاهر التفسير أولا ليتقي به مواضع الغلط، ثم بعد ذلك يتسع الفهم والاستنباط»

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان