English  

كتب أهمية التدبر مع ختم القرآن الكريم (54,537 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# أهمية تدبر القرآن الكريم# أهمية وفضل تدبر القرآن الكريم# أهمية قراءة وختم القرآن الكريم# أهمية قصص القرآن الكريم# أهمية حفظ القرآن الكريم# أهمية قراءة القرآن الكريم# أهمية القرآن الكريم عند المسلمين# أهمية العسل في القرآن الكريم# أهمية وفوائد حفظ القرآن الكريم# أهمية تلاوة القرآن الكريم# أهمية العلم بأسباب نزول القرآن الكريم# أهمية العلم بتاريخ نزول آيات القرآن الكريم ومصادره# ما دليل أهمية الاستعاذة بالله تعالى من القرآن الكريم# أهمية علم تفسير القرآن# أهمية الضمير في القرآن# في التدبر في القرآن الكريم# فن التدبر في القرآن الكريم# اهمية الماء في القران الكريم# أهمية تفسير القرآن بالسنة# أهمية القرآن في حياة المسلمين# أهمية قراءة القرآن وحق تلاوته# أهمية المداومة على قراءة القرآن# أهمية القرآن في الإسلام وعند المسلمين# أهمية تعلم قراءة القرآن بطريقة صحيحة# ما الدليل على أهمية الإخلاص من القرآن# التدبر الموضوعي في القرآن الكريم# أهمية اللغة العربية في فهم القرآن
عرض المزيد

أهمية التدبر مع ختم القرآن الكريم (معلومة)

تدبّر القرآن الكريم، وفَهْم معانية ودلالاته؛ يعدّ المقصود من تلاوة آيات القرآن الكريم، ولذلك كان التدبّر سنّةً، إذ تنشرح به الصدور، وتُنير القلوب، قال -تعالى-: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ)، وتكمُن أهميّة تدبّر القرآن الكريم في العديد من الأمور، فيما يأتي بيان البعض منها:

  • العمل بالقرآن، والاستجابة لكلّ ما أمر به الله -تعالى-، والابتعاد عن كلّ ما نهى عنه، فيجدر بمَن فَهِم القرآن، وأدرك ما فيه من أحكامٍ؛ تنفيذ وأداء ما فيه.
  • زيادة الإيمان في القلب؛ إذ إنّ المداومة على قراءة القرآن، والاستجابة لأوامر الله -تعالى-؛ يزيد من إيمان القارئ الذي يتدبّر القرآن، كما يزيد من خشوعه، ممّا يؤدي إلى زيادة القُرب من الله -سُبحانه-، والرغبة في كلّ خيرٍ، والبغض لكلّ معصيةٍ وشرٍّ.
  • الخشوع؛ إذ إنّ قارئ القرآن بتدبّرٍ يشعر بالراحة والطمأنينة، فالخشوع هو الأمر المقصود من التلاوة.
  • الهداية؛ فالقرآن يوجّه المسلم لكلّ خيرٍ وهدايةٍ، والتدبّر ممّا يحقّق الصلاح في الدُّنيا والآخرة، والوصول للدرجات العليا، والهداية الشاملة، وتزيد المسلم قوّةً وثباتاً على الدِّين، وبُعدلً عمّا يُغضب الله -تعالى-.
  • النصيحة لكتاب الله -تعالى-؛ إذ إنّ تدبّر المسلم لآيات القرآن من أقوى الدلائل التي تخصّ النَّصيحة، وبها أرشد النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- المسلمين، وتكون النصيحة لكتاب الله بحُبّه، وتعظيم مكانته، والرغبة المُلحة في فَهْم معانيه، والحرص على تدبّره، والوقوف على آياته، وتطبيق ما جاء به، وتعليم الناس إيّاه، والتخلّق بأخلاقه، كما أخرج الإمام مُسلم في صحيحه، عن تميم الداريّ -رضي الله عنه- عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنّه قال: (الدِّينُ النَّصِيحَةُ. قُلْنا: لِمَنْ؟ قالَ: لِلَّهِ ولِكِتابِهِ ولِرَسولِهِ ولأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وعامَّتِهِمْ).
  • التلذّذ بالقرآن؛ إذ يجد القارئ راحةً وطمأنينةً للقرآن في قلبه، فيزداد إيمانه، وتخشع جوارحه وتخضع لله -سُبحانه-.
  • معرفة الأحكام الشرعيّة؛ فتدبّر القرآن يُساعد القارئ على معرفة الأحكام التي نصّ عليها القرآن الكريم، كما يفهم أسلوب القرآن في بيان تلك الأحكام، ممّا يُساعد على الالتزام بأوامر الدِّين، ظاهراً، وباطناً، كما قال -عزّ وجلّ-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ).
  • إزالة الشُّبهات والشّهوات؛ فالتدبّر يدفع الشهوات والعقائد الفاسدة، وما عَلِق من شكوكٍ، ويشفي من كلّ تلك الأمور، قال -تعالى-: (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَـئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ).


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات