English  

كتب أمثلة الإعجاز العلمي في القرآن (45,567 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# أمثلة عن الإعجاز العلمي في القرآن# أمثلة الإعجاز العلمي في السنة النبوية# أمثلة على الإعجاز العلمي# أمثلة توضيحية على الإعجاز العلمي# موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة# الإعجاز العلمي في القرآن الكريم زغلول النجار# تأصيل الإعجاز العلمى فى القرآن والسنة# موسوعة الإعجاز العلمي فى القرآن الكريم والسنة المطهرة# الإعجاز العلمي في القرآن والسنة تاريخه وضوابطه# من آيات الإعجاز العلمي الحيوان في القرآن الكريم# الإعجاز العلمي في القرآن الكريم باللغة الألمانية# مظاهر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم# بحوث ومقالات في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم# روائع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية# الإعجاز العلمي في الإسلام القرآن الكريم# الإعجاز العلمي في القرآن الكريم 1 4# الإعجاز العلمي في القرآن والسنة بين الحقيقة والوهم# المعجزة الخالدة الإعجاز العلمي فى القرآن الكريم# الإعجاز الإعجاز العلمي في القرآن Z# الإعجاز العلمي لمفاهيم القرآن الكريم# موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية# الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة# الإعجاز العلمي والتاريخي في القرآن الكريم# البيان في الإعجاز العلمي في القرآن# الإعجاز العلمي في القرآن الكون والماء# قضية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم# الإعجاز العلمي في القرآن تأصيل فكري وتاريخ ومنهج
عرض المزيد

أمثلة الإعجاز العلمي في القرآن (معلومة)

نشأة الكون

كان الاعتقاد السائد عن الكون منذ القدم حتى بداية القرن 19 بأن الكون سرمدي; بلا بداية أو نهاية إلى أن برزت نظرية الانفجار العظيم لتؤكد بأن كوننا في ثوانيه الأولى، منذ حوالي 13.8 مليار سنة، خلق من جسيمات متناهية الصغر مثل الكواركات، وعدد قليل من الفوتونات والإلكترونات، في حالة كثافة عالية للغاية ودرجة حرارة هائلة، ازداد حجمه في البداية بسرعة عظيمة أدت إلى انخفاض حرارته مما سمح للجزيئات الأولية بالاندماج لتشكيل جسيمات مثل البروتونات والنيوترونات والهايدرونات، ثم أنوية ذرات بسيطة، ثم ذرات (الهيليوم والهيدروجين مع قليل من الليثيوم) وتشكل غيوم عملاقة من غازي الهيدروجين والهيليوم وقليل من الليثيوم، ثم التحام هذه السحب الغازية تحت تأثير ظواهر كونية معقدة تعتمد على القوى النووية وقوة الجاذبية والقوة الإلكترومغناطيسية  لتشكيل النجوم والمجرات.

في سنة 1964، أصبحت نظرية الانفجار العظيم أفضل نموذج لأصل الكون وتطوره، بعدما تم اكتشاف إشعاع خلفية الميكروويف الكوني (The Cosmic Microwave Background Radiation) أي الإشعاع الأحفوري للكون الذي تم التقاطه بعدما صار الكون شفافًا، سمح هذا النموذج للعلماء بفهم معظم الظواهر الكونية. يرى مناصرو فكرة الإعجاز العلمي للقرآن بأن نظرية الانفجار العظيم تتفق مع عدد من آيات خلق الكون في النص القرآني.

الكون غير أزلي

الكون ليس سرمديا كما كان شائعا قبل بروز نظرية نشأة الكون، ومن الممكن أنه قد وجد من العدم، وفقًا لنظرية التضخم، التي تقول أن كوننا هو كون فرعي تضخم داخل كون متعدد، هذا الكون الذي خلق وفقًا لقوانين فيزيائية أكبر من فائقة الدقة لإنتاج الحياة من جسيمات غير مرئية لا يمكن أن يكون إلا نتيجة لتصميم خالق بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير، لأنه لو كانت البروتونات أثقل بنسبة 0.2٪ فقط، لن تكون هنالك حياة ولا ذرات ولا نجوم ولا مجرات ولا كواكب. و هذا يتفق مع نص الآية:  بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ    (البقرة: 117).

انفصال السماوات عن الأرض

أن السماوات والأرض وفقا لنظرية التضخم الأبدي (The eternal inflation) كانتا مادة واحدة. مما يتفق مع نص الآية:  أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ    .

التوسع المستمر للسماء

بدأ الجدل حول توسع الكون تزامنا مع ظهور نظرية الانفجار العظيم سنة 1927 بحيث وجد لوميتر أن الظواهر الكونية الناتجة عن النسبية العامة لا يمكن أن تكون ثابتة كما تم صياغتها من طرف آينشتاين بوضع ثابت كوني إيمانا منه بأن الكون ثابت. في عام 1929، برهن إدوين هابل أن الكون في توسع، بعد أن لاحظ انزياح أحمر في طيف المجرات البعيدة مما يعني أنها تبتعد عن بعضها البعض بسرعة تتناسب مع مسافاتها عن مجرتنا. فنظريتا الانفجار العظيم والنسبية العامة ساهمتا في اكتشاف ظاهرة توسع الكون. و هو ما يتوافق مع نص الآية:  وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ    (الذاريات: 47).

مرور الكون بمرحلة الدخان

تم تفسير مرور الكون بمرحلة الدخان (الهيليوم والهيدروجين مع قليل من الليثيوم) التي كانت سائدة قبل نشأة النجوم والمجرات على أنها مرتبطة بمعنى الآية:  ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ    (فصلت,11)

انهيار الكون

تقول النظرية أن الكون في توسع مستمر ووفقًا لمعادلات فريدمان عندما تتجاوز كثافة "الطاقة-المادة" لكوننا الكثافة الحرجة، ستصبح قوة الجذب الناتجة عن الكتلة أقوى من قوة التمدد الناتجة عن الضغط السلبي للطاقة المظلمة، وينتهي الكون بـ "الانهيار" على نفسه وسيتقلص إلى حد ما في وضع مشابه لذلك الذي بدأ منه، فيما يسمى ب: "big crunch ". وهو ما يراه مناصرو الإعجاز العلمي في القرآن ينطبق بشكل صريح مع الآية:  يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ    (الأنبياء, 104). وقد برزت نظريات أخرى عن مصير الكون إلا أن آخر التطورات العلمية تؤكد بأن كوننا متناهي وسيتوقف عن التوسع وينهار على نفسه.

الماء والحياة

ولقد تضمنت الآية القرآنية أعلاه حقيقة علمية أخرى لا تحتاج إلى توضيح وهي أن سائل الماء شيء مهم وأساسي لوجود الحياة على كوكب الأرض، ولا يوجد حالياً سائل في الأرض يصلح أن يكون وسطاً صالحاً للتفاعلات الحيوية في جسم الأحياء غير الماء، ولقد اكتشف أحد الباحثين إن بعض الأحياء المجهرية كالبكتريا تستطيع العيش بدون هواء لفترة زمنية ولكنها لا تستطيع الاستغناء عن الماء مطلقاً كما تشير الآية إلى ذلك من قبل أن يعرف البشر هذا، وإن كانت الآية تشير إلى حقيقتين علميتين.

الفرث والدم في علم تشريح الأنسجة

بعد تقدم العلم واكتشاف كيفية تكون اللبن في الأنعام، ووجد الباحثون أن الأنزيمات الهاضمة تحول الطعام إلى فرث يسير في الأمعاء الدقيقة حيث تمتص العروق الدموية - الخملات - المواد الغذائية الذائبة من بين الفرث فيسري الغذاء في الدم، حتى يصل إلى الغدد اللبنية وهناك تمتص الغدد اللبنية المواد اللبنية التي سيكون منها اللبن من بين الدم فيتكون اللبن، الذي أُخرِج من بين فرث أولاً، ومن بين دم ثانياً، وذلك نص صريح تنطق به الآية في القرآن:  وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ   

انخفاض نسبة الأكسجين عند الصعود إلى الأعلى نحو السماء

بعد تمكن الإنسان من بلوغ السماء بالطيران بوسائل النقل الحديثة عرف أنه كلما ارتفع إلى الأعلى في الجو قل الأوكسجين والضغط الجوي، مما يسبب ضيقاً شديداً في الصدور وعملية التنفس، وذلك عين ما تنطق به الآية قبل طيران الإنسان بثلاثة عشر قرناً من الزمان كما ورد في القرآن:  فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ    والحرج شدة الضيق، والآية تبين أنه من عمل ما يستحق به أن يعاقبه الله بإضلاله. فمثل حاله عند سماعه الموعظة وما يتصل بها من الإيمان بالإسلام، وما يصيبه من ضيق شديد كمثل الذي يتصعد في السماء.

الظلمات المتعددة في أعماق البحار السحيقة والأمواج التي تغشاها

كشفت العلوم الحديثة إن في قاع البحار العميقة الكثيرة الماء - البحر اللجي - ظلمات شديدة، حتى إن المخلوقات الحية تعيش في هذه الظلمات بلا أدوات بصرية وإنما تعيش مستخدمة حواسها الأخرى كالسمع، ولا توجد هذه الظلمات الحالكة في ماء البحر الذي يحيط بالجزيرة العربية وإنما اكتشفوها في المحيطات البعيدة عنها ذات الماء الكثير - البحر اللجي - كما اكتشف العلماء موجاً بحرياً داخلياً يغشى البحر وهو أطول وأعرض من الموج السطحي وتم كشفه كذلك بواسطة الأقمار الصناعية، والآية القرآنية تقول:  أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ    فتكونت هذه الظلمات نتيجة البحر العميق اللجي أولاً، ثم الموج الداخلي الذي يعكس أشعة ضوء الشمس فلا يسمح لها بالنفاذ إلى الأسفل ثانياً، والموج السطحي ثالثاً الذي يعكس جزءاً من الأشعة، والسحاب الذي يحجب كثيراً من أشعة الشمس فلا يسمح لها بالنفاذ إلى الأسفل رابعاً، فهي ظلمات بعضها فوق بعض وأسبابها المنشئة لها بعضها فوق بعض.

الموج البحري ومن فوقه موج آخر

تبين هذه الآية جانب آخر من الإعجاز القرآني وهي أن الموج البحري الذي كان الناس جميعاً لا يعرفون سوى أنهُ موج واحد في البحار، فالآية أعلاه تقول هنالك موجاً آخر في أعماق البحار، واكتشف الغواصون في بداية القرن العشرين حقيقة كانت مخبوءة في أعماق البحار تلك الحقيقة التي تبين موجاً آخر يقذف بالغائصين فيهِ كما يقذف بالسابحين عليهِ، واكتشف هذا الموج الغواصون الاسكندنافيون.

ووثق أول ادعاء حول هذا الموج البحري في نهاية الحرب العالمية الثانية بواسطة الغواصات العسكرية التي كان يستخدمها الحلفاء، إذ كانت تنعكس عندهم موجات أجهزة السونار المستخدم، ثم تبين حقيقتها في نهاية القرن العشرين عبر بحوث حديثة. ذكرها العالم عبد المجيد الزنداني في كتابهِ حول الإعجاز (توحيد الخالق).

طبيعة الجبال كالأوتاد في علم الجيولوجيا

الوتد يغرس في الرمل لتثبيت الخيمة، وهكذا الجبال فقد اخترقت بامتداداتها الطبقة اللزجة التي تقع في أسفل الطبقة الصخرية التي تُكوِّن القارات، فأصبحت بالنسبة للقارات كالوتد للخيمة، فالوتد يثبت الخيمة بالجزء الذي يغرس في الصحراء وهكذا الجبال تثبت القارات بالجزء المغروس منها في الطبقة اللزجة التي تقع تحت الطبقة الصخرية التي تتكون منها القارات. ولقد تأكد للعلماء هذه الحقيقة العلمية في علوم الأرض عام 1965 وعلموا أنه لولا خلقت الجبال هكذا كالأوتاد لطافت القارات  وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا    ، ومادت الأرض واضطربت من تحت أقدامنا، فالقرآن يذكرنا بهذه الحقيقة بقوله:  وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ    إن جعل الجبال كالأوتاد لكي لا تميد الأرض بنا لهو خير دليل على تحركها فلو كانت ثابثة لم يكن للجبال فائدة ثم إن كلمة الرواسي التي تستخدم للسفن مثل المثبت لها حين تكون راسية تقوي هذا المعنى.

الرياح والتلقيح والمطر

يذكر القرآن:  وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ    ، وأثبت العلم الحديث أن الرياح تقوم بالتلقيح الريحي للنباتات بنقل حبوب اللقاح إلى أعضاء التأنيث في الأزهار ليتم الإخصاب وتكوين الثمار، وتثير الرياح كذلك السحاب بتزويد الهواء بالرطوبة اللازمة، وإن إرسال الرياح بنوى التكثف المختلفة يعين بخار الماء الذي بالسحاب على التكثف، كما يعين قطيرات الماء المتكثفة في السحاب على مزيد من النمو حتى تصل إلى الكتلة التي تسمح لها بالنزول مطراً.

دوران الأرض حول نفسها

ورد بالقرآن قوله:  وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ    ، وهو ما يفيد أن الجبال تدور دوراناً سريعاً كالسحاب لكن الإنسان يراها ثابتة مستقرة، وهناك اختلاف في المقصود من الآية حيث قال ابن عثيمين أن الآية تتحدث عن يوم القيامة وليس في الدنيا.

النجم الطارق

    أقسم الله تعالى بنجوم عظيمة فقال  وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ   وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ   النَّجْمُ الثَّاقِبُ    ويُعتقد أنها النجوم النابضة (بالإنجليزية: pulsating star)‏ لأنها تصدر أصواتًا مثل صوت الطرق. و يؤكد علماء وكالة ناسا أن هذه النجوم تصدر أصوات نبض أو خفقان.

    فهناك النجم النيوتروني neutron star ويسمى بالنابض pulsar الذي هو بقايا الشموس الهائلة الحجم (الأكبر من شمسنا)، ذات كثافة عالية في مرحلة فنائها فتدور بسرعة فائقة. إنَّ هذا النجم النابض هو عبارة عن النواة المركزة للنجم الفاني، أثناء مرحلة المستعر الأعظم supernova (وهو انفجار الطبقات الخارجية للنجم). إنَّه يبث إشعاعاً كهرومغناطيسياً يستمر حتى وقت موته النهائي death time بعد 10-100 مليون سنة، وهو يبث هذه الإشعاعات على استقامة محوره المغناطيسي الناتج عن دورانه وهو ليس محور دورانه نفسه، مما يؤدي إلى رؤية الإشعاع مرة واحدة في كل دورة من دورات هذا النجم، ويعطي الخاصية النبضية لهذا النجم (كما في الصورة)، ويحدث صوتاً بسبب الموجات التضاغطية التي يحدثها في الفضاء. كما إنَّ هذا الإشعاع له قابلية إذابة أيّ جسم كونيّ يقع في مساره، فهو أيضاً ثاقب. يؤكد البروفسور Richard Rothschild من جامعة كاليفورنيا أن النجوم النابضة تنتج عن انفجارات النجوم وتبث كميات هائلة من الإشعاعات التي تعتبر الأشد لمعاناً وهي تعمل مثل المطرقة التي تدق، فيقول "هذا الانفجار كان شبيهاً بضرب نجم نيوتروني بمطرقة عملاقة وهذا ما يجعل النجم يدق مثل الجرس". ويؤكد هذا الباحث أن الضوء الصادر عن مثل هذه الانفجارات عظيم جداً فقد بث هذا النجم خلال عشر ثانية ما تبثه الشمس خلال 150000 سنة من الضوء.

    الفساد في البيئة

    ظهور الفساد الذي يشمل البر والبحر، وقد عبّر القرآن عن ذلك بقوله:  ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ    ووصفها بالماضي لأن القرآن لا ينطق إلا بالحق فالمستقبل بالنسبة لله هو حقيقة واقعة لا مفر منها وكأنها وقعت في الماضي وانتهى الأمر، ولذلك جاء التعبير عن هذه الحقيقة العلمية بالفعل الماضي. وكذلك تحدثت الآية عن المسؤول عن هذا الفساد البيئي وحددّت الفاعل وهو الإنسان، وتحدثت عن إمكانية الرجوع إلى العقل والمنطق وإلى العمل على إعادة التوازن للأرض.

    العنكبوت

    ورد بالقرآن قوله:  مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ    وفيه معاملة العنكبوت معاملة المؤنث مع أن لفظ العنكبوت مذكر في اللغة العربية، واكتشف العلم الحديث أن التي تقوم ببناء بيت العنكبوت هي أنثى العنكبوت فقط من خلال مغزل خاص موجود في نهاية بطنها، ولا يوجد مثله عند الذكر. وأيضا شبه الله الذين يتخذون أولياء غير الله كمثل الذين اتخذوا بيت العنكبوت، حيث كشف العلم مؤخرا سر ذلك التشبيه، حيث أن بيت العنكبوت هو أبعد البيوت عن صفة البيت بما يلزم البيت من أمان وسكينة وطمأنينة. فالعنكبوت الأنثي هي التي تبني البيت وتغزل خيوطه وهي الحاكمة عليه وهي تقتل الذكر بعد أن يلقحها وتأكله، والأبناء يأكل بعضهم بعضا بعد الخروج من البيض، ولهذا يعمد الذكر إلي الفرار بعد أن يلقح أنثاه ولا يحاول أن يضع قدمه في بيتها. وتغزل أنثي العنكبوت بيتها ليكون فخا وكمينا ومقتل للحشرات، وكل من يدخل البيت من زوار وضيوف يُقتل ويُلتهم، فهو أوهن البيوت لمن يحاول أن يتخذ منه ملجأ.

    الغراب

    ورد بالقرآن قوله:  فَبَعَثَ اللّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ    وفيه اختصاص الغراب بإخفاء جريمته، وقد أثبتت الدراسات العلمية أن الغراب هو أذكى الطيور وأمكرها، ويعلل ذلك بأن الغراب يملك أكبر حجم لنصفي دماغ بالنسبة إلى حجم الجسم في كل الطيور المعروفة. ومن بين المعلومات التي أثبتتها دراسات سلوك عالم الحيوان محاكم الغربان وفيها تحاكم الجماعة أي فرد يخرج على نظامها، ولكل جريمة عند جماعة الغربان عقوبتها الخاصة بها.

    علم النباتات

    لقد كان معلوماً للناس قديماً إن الذكورة والأنوثة لا توجد إلا في الإنسان والحيوان، أما في النباتات فلم يعلم الناس حقيقة هذا الأمر إلا في الوقت الراهن بعلم النبات، مع تقدم علم التشريح للنبات، في حين أن القرآن ذكر ذلك في قوله:  سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ    كما كان الناس قديماً يجهلون حقيقة النباتات وتكوينها، وكشفت العلوم الحديثة إن النباتات تتكون من مواد أساسية واحدة هي :(كربون، وهيدروجين، ونتروجين، وكبريت أو فسفور) وبعض المواد الضئيلة الأخرى، غير إن سبب اختلاف نسبة التراكيب الكيمياوية في النبات يرجع إلى اختلاف أوزان النبات في كل منها، وإن جذر كل نبات لا يمتص من المواد في الأرض إلا بمقادير موزونة محددة، وبهذا تكلم القرآن لنا عن هذه الحقيقة العلمية بقوله:  وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ   

    التراكب في الحب والثمار في النباتات والصبغة الخضراء

    لم يعلم الناس قديماً كيف يتكون الحب والثمار في النبات، كما جهلوا كيف تتكون أجزاء النبات المختلفة، وأخذ العلماء يدرسون علم النبات وكيف يُكوِّن النبات حبوبه وثماره ولعلنا نقدر على محاكاة هذه الحقيقة الغائبة عن تصورنا، ثم اكتشف علماء النباتات التمثيل الضوئي أو -التمثيل الكلوروفيلي- حيث وجدوا أن في النبات مصانع خضراء صغيرة -بلاستيدات خضراء- هي التي تعطي النبات لونه الأخضر ومنها تخرج المواد الغذائية التي تتكون منها الحبوب والثمار، وسائر أجزاءه. وبعد سقيه بالماء يخرج النبات من البذور في الأرض وهذه المصانع الخضراء هي أول من يخرج من الحبة عند بدء نموها، وكما قالت الآية في القرآن:  وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ    فالآية أشارت لحقيقة المادة الخضراء بأنه يخرج منها الحبوب والثمار متراكبة فالحديث هنا عن الصبغة الخضراء المعروفة بالكلوروفيل لا عن النبات.

    مواقع النجوم في الفيزياء الفلكية وهي ليست كما ترى

    إن الناظر للسماء يظن النجوم قريبة، غير أن التقدم العلمي في علوم الفيزياء الفلكية جاء ليبين لنا إن الأبعاد فيما بين النجوم ومواقعها كبيرة جداً لا يتخيلها أو يتصورها عقل بشر، وهذه النجوم قد خرج منها ضوءها قبل فترة طويلة فمنها ما يبعد سنوات ضوئية. عن الأرض ومنها ما يبعد عدة ملايين من السنين الضوئية. وما نراه في الحقيقة هو مواقعها التي غادرتها في غابر الأزمان، وهذه الحقيقة بقيت مجهولة حتى مطلع القرن العشرين، حيث بينت المراصد الفلكية بعد المسافة إلى هذه الأجرام السماوية وكوننا لا نرى سوى مواقعها التي غادرتها وهذه النجوم تنطلق في الفضاء بسرعة كبيرة لا يعلم مداها وهي تضيء وينطلق ضوءها من حولها، وهي كما قالت الآية:  فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ   وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ   

    البرد من فوق كالجبال في السحب الركامية

    ومن مزايا السحب الركامية أنها تمتد رأسياً إلى علو خمسة عشر كيلومتراً أو أكثر، وبذلك تظهر لمن ينظر إليها عن بعد كالجبال الشاهقة. وتتيح فرصة النمو في الاتجاه الرأسي نشوء السحب الركامية عبر طبقات من الجو تختلف درجاتها الحرارية اختلافاً بيناً، فتنشأ بذلك الدوامات الرأسية وتتولد حبيبات البرد، ولهذا فإن السحاب الركامي هو وحده قادر على توليد حبيبات البرد الثلجية وهذه حقيقة علمية بحد ذاتها تفسرها الآية:  أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ    وهكذا يقرر الجزء الأول من الآية مراحل تكون السحب الركامية الممطرة بالرغم من إن الإنسان لم يتوصل لهذه الحقيقة إلا حديثًا، وعندما استخدم العلماء الرادار في أعقاب الحرب العالمية الثانية تبين لهم أن السحب إنما تبدأ على هيئة عدة خلايا أو وحدات من السحب التي تثيرها تيارات الهواء فتتوحد وتكون السحب الركامية، ثم يخصصها بالنمو الرأسي حتى تصير كالجبال فعندئذ تجود دون غيرها من السحب بالبرد، وليس من اللازم أن يتساقط البرد من السحابة بمجرد تكونه، إذ ربما يحول التيار الهوائي الصاعد دون نزوله في مكان معين حتى إذا ما ضعف هذا التيار هوى البرد على هيئة ركام لا هوادة فيه، وكأنما انفجرت السحابة وهذا يفسر لنا المراد بقوله: (فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ).

    السدم وتكونها في الفلك خارج المجرة

    حقيقة اتساع الكون، ويظهر ذلك في القرآن:  وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ    وفي هذه الآية معجزتان علميتان، فقد تحدثت الآية عن حقيقة الكون:(وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا) وقد ثبُت أن الكون منظم، وأن في الكون هندسة مبهرة فالكون يحوي أعمدة من السدم، ويحوي جسوراً من المجرات، ويحوي كذلك خيوطاً عظمى كل خيط يتألف من آلاف المجرات ويمتد لمئات البلايين من السنوات الضوئية.

    قوى الجاذبية بين النجوم والكواكب

    ورد في القرآن قوله:  اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ    وتشير الدراسات الكونية إلى وجود قوى مستترة، في اللبنات الأولية للمادة، تحكم بناء الكون، وتمسك بأطرافه، ومن القوى التي تعرف عليها العلماء في كل من الأرض والسماء أربع صور يعتقد بأنها أوجه متعددة لقوة عظمى واحدة، تسري في مختلف جنبات الكون؛ لتربطه برباط وثيق، وإلا لانفرط عقده، وهذه القوى هي: (1) القوة النووية الشديدة (2) القوة النووية الضعيفة (3) القوة الكهربائية المغناطيسية (الكهرومغناطيسية) (4) قوة الجاذبية. وهذه القوى الأربع هي الدعائم الخفية، التي يقوم عليها بناء الكون، وقد أدركها العلماء من خلال آثارها الظاهرة والخفية في كل أشياء الكون المدركة.

    وتعتبر قوة الجاذبية على المدى القصير أضعف القوى المعروفة لنا، وتساوي:(10- 39) من القوة النووية الشديدة، ولكن على المدى الطويل تصبح القوة العظمى في الكون، نظرًا لطبيعتها التراكمية، فتمسك بكافة أجرام السماء، وبمختلف تجمعاتها. ولولا هذا الرباط الحاكم، الذي أودعه الله في الأرض، وفي أجرام السماء ما كانت الأرض، ولا كانت السماء. ولو زال هذا الرباط، لانفرط عقد الكون، وانهارت مكوناته.

    ارتفاع السماء ودحي الأرض

     وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا    ومعنى دحاها أي بسطها لتكون صالحة للإنسان والنبات، ومن معاني الأدحية موضع بيضة النعامة، (أي فيها تفلطح)، ومن معاني دحا: دحرج. ويظهر إن الأرض عند انفصالها أخذت تدور وتتدحرج في مسارها ولا تزال تتدحرج وتتقلب وهي تجري في فلكها، فهل هناك تفسير أوضح لهذه الحقيقة العلمية من غير كلمة دحاها.

    أطوار القمر

    مراحل وأشكال القمر والتنقل في منازل معلومة والتفرقة بين ضوء الشمس ونور القمر حسب ما جاءنا في العلم الحديث.  وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ    حيث تقرر هذه الآية الحقيقة في سبب تغيير شكل القمر في كل شهر وهو تنقله في منازل (مواقع) معلومة حتى يعود هلالاً كما بدأ والعرجون تعبير عن شكل الهلال المقوس.  وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا    حيث نجد في هذه الآية التفريق بين ضوء القمر والشمس، وهكذا جميع آيات القرآن تصف الشمس بالسراج المنير الوهاج المضيء، بينما تصف الآيات القرآنية القمر بالنور، فالفرق واضح في التعبير ويدل على حقيقة علمية واضحة وهي أن التقدم العلمي أثبت أن ضوء الشمس من ذاتها ينبع فهي كالسراج المشتعل، بينما القمر فليس ضوؤه إلا انعكاساً من الشمس فليس من ذاته ولقد أنير بنور الشمس.

    جريان الشمس

     وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ    لقد اعتقد العلماء في القرن الماضي أن الشمس هي مركز الكون وأنها ثابتة في حجمها وكتلتها ومكانها، وأن كل شيء يتحرك حولها، لكن الشمس تجري وتتحرك .

     لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ     بينت الآية 25 من سورة الحديد حقائق كثيرة منها إنزال الحديد من السماء عن طريق النيازك الساقطة على الأرض.

    علم الأجنة والولادة

    جاء في سورة الطارق:  خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ   يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ    ، وفي سورة الحج:  يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ     وفي سورة المؤمنون:  ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ    .

    يخبرنا علم الأجنة أنَّ الخصيتين وهما مصدر الحياة في النطفة، تتكونان في المرحلة الجنينية من مجموعة من الخلايا تسمى mesonephros. تقع بين العمود الفقري (الصلب) والأضلاع القصيرة الأخيرة في القفص الصدري (الترائب). وأنَّ الأبناء يحملون الجينات الوراثية وكذلك الحمض النووي التي تدلّ على آبائهم. والعلقة في سورة الحج الآية 5، هي ما يعلق، فهي مجموعة خلايا morula والمضغة هي blastula ومنها تتكون أنسجة الجسم المختلفة (عضلات وعظام وأعضاء وغيرها). المخلّقة هي التخصيب الأنابيبي (خارج الجسم)IVF وغير المخلّقة هي الحمل الطبيعي. يشير علم الأجنة ايضًا إلى أنَّ العظام في الجنين تتكون أوّلاً قبل العضلات كما جاء في سورة المؤمنون.

    تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير

    لقد حرم القرآن لحم الخنزير، ونفذها المتدينون امتثالاً لأمر الله الخالق للبشر، وطاعة له دون أن يناقشوا العلة من التحريم، وقد وجد العلماء في عصرنا الحاضر من الأدلة العلمية على وجود الأمراض في لحوم الخنازير ما يكفي ليوصوا بترك تناوله أو الإقلال منه حسب الأمراض التي وجدوها فيه، ويتساؤل البعض لم لا تربى الخنازير تربية صحية نظيفة، ولم لا تتخذ الوسائل لاكتشاف اللحوم المصابة وإتلافها، وإذا كان ذلك ممكناً في مكان وظروف معينين فهل يمكن تحقيقه في كل الظروف، أو ليس الأولى عدم المخاطرة وتجنب المهالك، بل الحقيقة أن هذه الوسائل كلها لم تكن مجدية في واقع الحال في أي زمان ومكان.

    المصدر: wikipedia.org
    إغلاق الإعلان
    إغلاق الإعلان