English  

كتب أقصر خطبة في التاريخ الإسلامي (126,522 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# أحكام الخطبة في الفقة الإسلامي# خطبة الجمعة وأثرها الإعلامي في المنظور الإسلامي# تأويل التاريخ الإسلامي في الخطاب الدرامي التلفزيوني# مقدمة قصيرة جدا التاريخ الإسلامي# التاريخ الإسلامي مقدمة قصيرة جدا# التاريخ الإسلامي محمود شاكر# أطلس الفرق والمذاهب في التاريخ الإسلامي# قصص من التاريخ الإسلامي للأطفال# تلخيص التاريخ الإسلامي# المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي# التاريخ التشريع الإسلامي# موسوعه التاريخ الإسلامي والحضارةالاسلامية لاحمد شلبي# الموسوعة الميسرة في التاريخ الإسلامي د راغب السرجاني# التاريخ الإسلامي الوجيز محمد سهيل طقوش# الدولة العثمانية في التاريخ الإسلامي الحديث# ابراهيم حسن ابراهيم التاريخ الإسلامي السياسي# المستشرقون والتاريخ الإسلامي# أطلس التاريخ العربي الإسلامي نسخة مصورة# المؤلفات من النساء ومؤلفاتهن في التاريخ الإسلامي# سرد أحداث التاريخ الإسلامي# الاستشراق والاتجاهات الفكرية في التاريخ الإسلامي# نهر التاريخ الإسلامي# الاستشراق والتاريخ الإسلامي القرون الإسلامية الاولى# التعصب المذهبي في التاريخ الإسلامي# الحوار الإسلامي المسيحي المبادئ التاريخ الموضوعات الاهداف
عرض المزيد

أقصر خطبة في التاريخ الإسلامي (معلومة)

أقصر خطبة في التاريخ الإسلامي ألقاها عبد القادر الجيلاني في المدرسة القادرية يوم من أيام الجمعة في بغداد خلال العهد العباسي الثاني.

النص

  • قال بسم الله الرحمن الرحيم : «لقمة في بطن جائع خير من بناء ألف جامع ... وخير ممن كسا الكعبة وألبسها البراقع ... وخير ممن قام لله راكع ... وخير ممن جاهد للكفر بسيف مهند قاطع ... وخير ممن صام الدهر والحر واقع ... وإذا نزل الدقيق في بطن جائع له نور كنور الشمس ساطع ... فيــــــا بشرى لمن أطعم جائع».

شقيقاتها

  • وقال "فتشت الأعمال كلها فما وجدت فيها أفضل من إطعام الطعام، أود لو أن الدنيا بيدي فأطعمها الجياع، كفِّي مثقوبة لا تضبط شيئاً، (يعني لا أستطيع أن أدخر وأجمع المال)، ويقول: لو جاءني ألف دينار لم أُبيّتها، وكان إذا جاءه أحد بذهب يقول: ضعه تحت السجادة، ثم يأمر خادمه ان يوزعه على الفقراء دون ان يلمسه".

خلفيتها التاريخية

لقد مرت سنوات قحط وفقر على بغداد وعلى العالم الإسلامي قبيل ولادة الشيخ عبد القادر الجيلاني وكذلك في العصر الذي عاش فيه. يقول ابن الجوزي في كتابه المنتظم في تاريخ الملوك والأمم: (وقع برد عظيم بالعراق ... ما رأينا مثله قط، حتى لقد جمد منه ماء دجلة أو كاد، وجمد الخل والنبيذ وأبوال الدواب والناس، ورئيت ناعورة قد توقفت لجمود الماء وصار الماء في فتحاتها كالعواميد، وتوقف دوران الدواليب على دجلة، وجاءت ريح سوداء شديدة فقلعت الزروع وأشجار الزيتون والنخيل حتى لقد قلعت نخلة من أصلها ثم حملت جذعها لدار بينها وبينها ثلاث دور، وقلعت الريح أسقف البيوت والجوامع بجميع القرى، وتساقط البَـرَد حتى كان وزن الواحدة بين الرطل والرطلين، وشوهدت بَـرَدة وزنت مائة وخمسين رطلا وكانت كالثور النائم وقد نزلت في الأرض نحوا من ذراع، واستمر البرد ستة أشهر، وهلكت المواشي، وهلك خلق كثير حتى رئيت الجثث متجمدة في الطرقات لا تجد من يدفنها..وعمت المجاعة..فاضطر الناس لأكل الجيف، ويقول ابن الجوزي في المنتظم في تاريخ الملوك والأمم أيضا: (وقع في العراق غلاء شديد حتى بيع من الحرائر ما ثمنه عشرة دنانير بدرهم ولم يجد من يشتريه وعمت المجاعة أرجاء البلاد بهلاك الزرع والمواشي فأكل الناس النخالة والحشيش حتى إذا فنيت أكلوا جيف مواشيهم وما تطاله أيديهم من دواب الأرض، ودام الحال طويلا حتى تكشف المتجملون، وكثر الموت وهلك خلق كثير بالجوع والعطش، حتى كانت الجماعة تدفن في قبر واحد بلا صلاة ولا غسل، وبدأ الناس يأكلون الضعيف فيهم. والجيلاني نفسه يتحدث عن الفقر الذي عاشه وما عانى في بغداد من جوع، حيث كان يعتاش على التقاط ورق الخس من نهر دجلة وعلى الرشاد البري، وقصته مع الشاب الذي قدم لبغداد وكان الجيلاني على حافة الهلاك جوعا معرفة وسفره إلى مدينة بعقوبة لطلب الرزق وغيرها، وقد نسبت له في كتاب "نزهة الناظر في مناقب الشيخ عبد القادر " ، لأمين الدين أبو محمد عبد اللطيف بن أحمد بن محمد بن هبة الله الإشبيلي الأندلسي ـ كان حيا 613هـ ، وبعد عصور من الجيلاني رددها عبد الباقي المكاشفي ( 1867م - 1960م) أحد أعلام التصوف القادري في العالم الإسلامي والسودان، في خطبة له في أفتتاح أحد المساجد في السودان ، وعدها مجموعة من الباحثين أنها أقصر خطبة في التاريخ الإسلامي.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات