English  

كتب أسباب هجرة النبي عليه الصلاة والسلام (37,295 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# صفات النبي عليه الصلاة والسلام# بنات النبي عليه الصلاة والسلام# صفة صلاة النبي عليه الصلاة والسلام# 481كتاب 405 موسوعة آل النبي عليه الصلاة والسلام# حوض النبي عليه الصلاة والسلام# مولد النبي عليه الصلاة والسلام# زوجات النبي عليه الصلاة والسلام# نساء النبي عليه الصلاة والسلام# شاعر النبي عليه الصلاة والسلام# الزهر البسام فيمن سماه النبي عليه الصلاة والسلام# حياة النبي عليه الصلاة والسلام# رحمة النبي عليه الصلاة والسلام# بعثة النبي عليه الصلاة والسلام# سيرة النبي عليه الصلاه والسلام ‪ v 1# سيرة النبي عليه الصلاه والسلام ‪ v 2# من أول أبناء النبى الكريم علية الصلاة والسلام الذكور# نسب النبي الشريف عليه الصلاة والسلام# معجزات النبي محمد عليه الصلاة والسلام# مصباح الظلام في حديث النبي عليه أفضل الصلاة والسلام# خصوم النبي عليه الصلاة والسلام المشركون اليهود بعض المستشرقين# التطاول على النبي عليه الصلاة والسلام وواجبات الأمة# من هو أول أعمام النبي عليه الصلاة والسلام إسلاما# تحفة الأنام في العمل بحديث النبي عليه الصلاة والسلام# كيفية نصرة النبي عليه الصلاة والسلام# حمية الاسلام بالنبي عليه الصلاة والسلام# أجمل الأشعار في مدح النبي المختار عليه الصلاة والسلام# الإعلام بفضل الصلاة على النبي ص والسلام
عرض المزيد

أسباب هجرة النبي عليه الصلاة والسلام (معلومة)

عَلِم رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- منذ بداية نزول الوحي أنّ دعوته في مكّة لن تكون سهلةً أبداً، بل ستكون محفوفةً بالمخاطر والمهالك، حيث إنّ ورقة بن نوفل أخبره بأنّ ما نزل عليه كان الناموس الذي نزل على موسى عليه السلام، ثمّ قال له: (ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك)، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (أو مُخرجي هم؟)، قال: (نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلّا عُودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزّراً)، فعلم رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- منذ ذلك اليوم أنّه سيهاجر من مكّة، وعلى الرغم من ذلك إلّا أنّ النبي-عليه الصلاة والسلام- لم يتوانى ولم ييأس من دعوة قومه، بل كان شديد الحرص على هدايتهم لدين الله تعالى، حيث استخدم معهم شتى أساليب الدعوة وصورها، وكان ذلك يتم بالحكمة والموعظة الحسنة، حيث قال الله تعالى: (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)، ولكنّ كفّار قريش لم يستجيبوا لأشكال الدعوة، وأصرّوا على عداوة الإسلام، وحرب الله ورسوله، فقرّر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- البحث عن مكانٍ آخرٍ يكون أكثر استعداداً لقبول الدعوة إلى الله، ثمّ التقى الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- بستة رجالٍ من أهل المدينة المنورة، وكانوا من قبيلة الخزرج، فدعاهم إلى الإسلام، ومن تدبير الله -تعالى- أنّهم كانوا يسمعون من اليهود أنّ الله -تعالى- سيرسل نبيّاً وقد حان وقته، فسارعوا إلى الإسلام، وبايعوا رسول الله، ثمّ عادوا إلى قومهم، ودعوا إلى الله، فانتشر الإسلام في المدينة المنورة، وفي العام التالي عادوا اثنا عشر رجلاً، وبايعوا النبي -عليه السلام- عند العقبة بيعة النساء، وأرسل معهم مصعب بن عمير رضي الله عنه؛ ليعلّم الناس القرآن، ويدعوهم إلى الإسلام، فلمّا كان العام التالي جاءت مجموعة كبيرة من الأنصار إلى مكّة؛ للقاء رسول الله، فواعدهم عند العقبة في أواسط أيام التشريق، فلمّا حان الموعد خرجوا في الثلث الأخير من الليل متسلّلين، ولقوا رسول الله، وبايعوه على أن يحموه كما يحمون أنفسهم وأبناءهم ونساءهم، وعلى أن يهاجر إليهم هو وأصحابه.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات