English  

كتب أجر قيام الليل في الدنيا والآخرة (28,295 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# منزلة حافظ القرآن في الدنيا والآخرة# الزمن بين الدنيا والآخرة# ثمرات بر الوالدين في الدنيا والآخرة# عقوبة الزاني في الدنيا والآخرة# فوائد الصدقة في الدنيا والآخرة# عواقب الظلم في الدنيا والآخرة# علاقة خلق الإنسان بالدنيا والآخرة# أسباب السعادة في الدنيا والآخرة# ثمرات العمل الصالح في الدنيا والآخرة# فضل أولياء الله في الدنيا والآخرة# فوائد الزواج في الدنيا والآخرة# شهيد الدنيا والآخرة# الوصية الجامعة لخير الدنيا والآخرة فرنسي# فضائل الأمة الإسلامية في الدنيا والآخرة# الكواكب الزاهرة في إجتماع الأولياء بسيد الدنيا والآخرة# موسوعة الأحاديث الصحيحة في الجنة وأحوال في الدنيا والآخرة# مسألة رؤية الله في الدنيا والآخرة حسن السقاف الشافعي# ما الصوتان المعلونان في الدنيا والآخرة# آية الصلاة على النبي محمد وفوائدها فى الدنيا والآخرة# الإيمان سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة# زاد المؤمنين في الدنيا والآخرة# القنطرة بين الدين والدنيا والآخرة# أقوال الإمام علي ع الباهرة لقضاء حوائج الدنيا والآخرة# الآيات العظيمة الباهرة في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة# موسوعة الترغيب والترهيب في الدنيا والآخرة# كيف تكسب الدنيا والآخرة بالتوحيد والتوكل# الخزانة العلوية 1000 جوهرة في حوائج الدنيا والآخرة# كيف تقود نفسك للنجاح في الدنيا والآخرة
عرض المزيد

أجر قيام الليل في الدنيا والآخرة (معلومة)

يجتمع في قيام الليل حصول الأجر للعبد في الدُّنيا، والآخرة؛ فتتحصّل اللذّة بالقيام في الدُّنيا ويعيشها في لحظتها، كما يجد في صحيفته في الآخرة أجراً عظيماً، ومقاماً رفيعاً، ومن الفائدة التي تعود على العبد من قيام الليل في الحياة الدُّنيا أنّ صلاته تكون رادعاً له عن اقتراف المعاصي، أو إتيان المُنكَرات، كما يتجنّب الفحشاء؛ لقوله -تعالى-: (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ)، كما أنّ القيام طاردٌ للعجز، والوَهَن، والكسل عن المسلم، وذلك أدعى لأن يتحصّل المسلم على الخير الذي يبغيه في دُنياه؛ إذ يُناجي ربّه ويدعوه بمصالح الدُّنيا، فيستجيب الله دعاءه؛ قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (إنَّ مِنَ اللَّيْلِ ساعَةً، لا يُوافِقُها عَبْدٌ مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا، إلَّا أعْطاهُ إيَّاهُ.).


ويحتسب المسلم عبادته لله -تعالى-؛ لينالَ الأجر يوم القيامة، كما يتحصّل قائم الليل على رضا الله -سبحانه وتعالى- في الآخرة؛ فهو يترك نومَه، ولذّتَه، وأهلَه، ويقوم لله ساجداً، وراكعاً، وقد ورد الوعد بالنعيم له في قوله -تعالى-: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ*فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)، ويقتدي المسلم بالنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في القيام؛ فقد كان -عليه الصلاة والسلام- يقوم من الليل حتى تتورّم قدماه قياماً يشكر الله -تعالى- فيه على نِعَمه التي أنعمَها عليه، وقد أخبرت عائشة -رضي الله عنها- عن فِعل النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، فقالت: (أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ تَصْنَعُ هذا يا رَسولَ اللَّهِ، وقدْ غَفَرَ اللَّهُ لكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ؟ قالَ: أفلا أُحِبُّ أنْ أكُونَ عَبْدًا شَكُورًا).


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان