English  

كتب أثر القرآن الكريم (50,588 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# اثر القرآن الكريم في اللغة العربية# اثر القرآن الكريم في الامن النفسي# أثر القرآن الكريم في الشعر الأندلسي# أثر القرآن الكريم وأساليب كتابة الطالبات# أثر سماع القرآن الكريم# أثر التمسك بالقرآن الكريم# ترجمة القرآن الكريم وأثرها في معانيه# آثار هجر القرآن الكريم# القرآن الكريم وأثره في الدراسات النحوية# آثار التقوى في القرآن الكريم# قصص القرآن الكريم# المصحف المعلم لتيسير حفظ القرآن الكريم# المختصر في تفسير القرآن الكريم# معاني كلمات القرآن الكريم الشنقيطي# اعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم# المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم# جدول لحفظ القرآن الكريم# إعجاز القرآن الكريم# حلقات القرآن الكريم# القرآن الكريم مترجم بالفرنسية لابن شقرون# مقاصد القرآن عبد الكريم الحامدي# الجدول في إعراب القرآن الكريم# متشابهات القرآن الكريم كاملا# البلاغة في القرآن الكريم# تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه# الطبيعة في القرآن الكريم كاصد الزيدي# علوم القرآن الكريم والسنة النبوية# الإعجاز البياني في القرآن الكريم
عرض المزيد

أثر سماع القرآن الكريم (معلومة)

لاستماع القرآن الكريم أثرٌ بالغ في تقريب العبد من ربه -جلّ وعلا-؛ فسماع القرآن الكريم يفرح النفس ويسعدها، ويسمو بها إلى أعلى الدرجات، وهو يُعزّز الإيمان في القلوب، ويهدي إلى طريق الفلاح والنجاح، وفيه كذلك انشراح، وشفاء للصدور، وهداية للنور، وأمر بالمعروف، ونهيٌ عن المنكر، وانتصار للحقّ، وإزهاقٌ للباطل، وعصمةٌ للمسلم في دينه ودنياه، فالقرآن حياة القلب، وغذاؤه، وفيما يأتي بيان لأهمّ آثار استماع القرآن الكريم على نفس المسلم:

  • نزول رحمة الله -تعالى- على عباده المستمعين لتلاوة كتابه الكريم، قال -تعالى-: (وَإِذا قُرِئَ القُرآنُ فَاستَمِعوا لَهُ وَأَنصِتوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ).
  • الحصول على الثواب العظيم من الله -تعالى-، ومضاعفة الحسنات، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (منِ استمَعَ إلى آيةٍ من كتابِ اللَّهِ كتبت لَهُ حسنةٌ مضاعَفةٌ ومن تلاها كانت لَهُ نورًا يومَ القيامَةِ).
  • حصول الهداية للإنسان، وبُعده عن الضلالة، والشقاء؛ فاستماع القرآن الكريم من صفات أهل الهداية، يقول الله -تعالى-: (فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَـئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَـئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ).
  • سببٌ لحدوث النور في حياة صاحب القرآن في الدنيا والآخرة، وطريق لخروجه من الظلمات، يقول الله -تعالى-: (يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّـهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
  • رسوخ الإيمان في قلب المسلم، وانشراح صدره لقبول الحقّ، واتّباعه في حياته.
  • تحققّ الخشية في القلب، وظهور أثرها على الجوارح، قال الله -تعالى-: (إِنَّمَا المُؤمِنونَ الَّذينَ إِذا ذُكِرَ اللَّـهُ وَجِلَت قُلوبُهُم وَإِذا تُلِيَت عَلَيهِم آياتُهُ زادَتهُم إيمانًا وَعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ).


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات