كان العرب قبل الإسلام يُكثِرون من التعامل بالمَيسر، ويُعرَّف الميسر بما يأتي:
- الميسِر في اللغة: هو قِمار ومُراهنة، ويُطلَق على جميع الألعاب التي تكون فيها مقامرة أو مراهنة، أمّا أيام الجاهلية فإنّ الميسر كان يتعلّق بالجزور التي كانوا يتقامرون عليها، والجزور هي ما يصلح لأن يُذبَح من الإبل، أو هو لعبةٌ خاصة كان يتَّخذها المشركون للتقامر بالأقداح، والقدح هو السهم من الميسر.
- الميسِر في الاصطلاح: يرى بعض الفقهاء أنَّ الميسر هي القِمار ذاتها، وقد نُقِل عن الصحابي عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّه قال: (الميسر القمار)، بينما يرى آخرون أنّ القمار أعمُّ من الميسر؛ لأنّ المقامرة يدخل فيها كلّ ما يندرج تحت المخاطرة، وكان القصد منه المُغالبة وتحصيل الربح المادي في الألعاب؛ فأيّ لعبة جرت بين اثنين واحتوت على المخاطرة والمغالبة تكون من باب القمار، وقيّدوه أيضاً بما كانت تفعله العرب قبل الإسلام من اللعب بالقداح، أو الجزور التي كانوا يشترونها بثمن مُؤجَّل، ويقسمونها إلى ثمانية وعشرين قسماً، ويجرون المقامرة على هذه الأقسام، والفائز يأخذ اللحم، والخاسر يُغرَّم الثمن.
Source: mawdoo3.com