If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عمل بيسيل في مؤسسة فورد لفترة من الوقت، لكن فرانك ويسنر أقنعه بالانضمام إلى وكالة الاستخبارات المركزية.
في عام 1954 كُلّف بمهمة تطوير وتشغيل «طائرة التجسس» لوكهيد يو-2. اختار بيسيل وهربرت ميلر ضابط آخر بوكالة الاستخبارات المركزية، المنطقة 51 في عام 1955 كموقع لمنشأة اختبار يو-2، وأشرف بيسيل على منشأة الاختبار وبناءها حتى استقال من وكالة المخابرات المركزية. حققت طائرة التجسس يو-2 نجاحاً كبيراً وفي غضون عامين تمكّن بيسيل من القول إن 90% من جميع المعلومات الاستخباراتية القوية حول الاتحاد السوفيتي الداخلة إلى وكالة الاستخبارات المركزية «حُوِّلت من خلال عدسات كاميرات يو-2 الجوية». أقنعت هذه المعلومات الرئيس دوايت ديفيد أيزنهاور بأن نيكيتا خروتشوف كذب بشأن عدد القاذفات والقذائف التي بناها الاتحاد السوفيتي.
في عام 1956 بعد أن احتج الاتحاد السوفيتي على الطلعات الجوية الأولى لـ(يو-2)، بدأ بيسيل مشروع رينبو لتطوير التمويه بالرادار للطائرة. عندما لم ينجح هذا، بدأ غوستو بتطوير طائرة استطلاع. تطور هذا إلى مشروع اوكسكارت، والذي بموجبه طوَّرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وشغّلت لوكهيد إيه-12.
بعد أن عانى فرانك ويزنر من انهيار عقلي في سبتمبر 1958، حل محله بيسيل في منصب نائب مدير الخطط في وكالة المخابرات المركزية. تولى بيسيل هذا المنصب رسمياً في 1 يناير 1959. بقي ريتشارد هيلمز في منصب نائب بيسيل. وذكرت التقارير أن مديرية الخطط سيطرت على أكثر من نصف ميزانية وكالة الاستخبارات المركزية وكانت مسؤولة عن العمليات السرية. (أشرف نائب مدير الخطط على خطط إسقاط جاكوبو آربنز جوزمان وباتريس لومومبا ورافائيل ليونيداس تروخيو ونغو دينه ديم وغيرهم. كان هدف بيسيل الرئيسي فيدل كاسترو.)