العربية  

books the process and its itinerary

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

العملية وخط سيرها (Info)


كان الغرض من العملية هو تدمير منشآت البنية التحتية للكهرباء وتنفيذها في وقت واحد في ثلاثة مواقع مختلفة:

  • الصدمة 35: استهداف محطة محولات نجع حمادي

بحلول مساء 31 أكتوبر 1968، غادرت قوة مؤلفة من 14 مظلي بقيادة مَتان ونائبه جاد نيغبي مطار نصراني، ثم تبعتها بوقت قصير المروحيات الأخريات التي تحمل القنابل المرشة أو مازليف "מזלף". كان مَتان حينها يشغل منصب قائد الكتيبة 202 مظليين، كانت نقطة إنزال مَتان على بعد أربعة كيلومترات من محطة الكهرباء، شقت قوات الكوماندوز طريقها إلى الموقع سيراً على الأقدام. ووصلوا إلى المحطة في الساعة 21:30 حيث ضبطوا توقيت نسف المحطة في الساعة العاشرة مساءً. وقبلها بفترة، كان القنابل توضع فوق جسر القناطر وكوبري قنا. كانت مروحية زئيف أول من حطّت وقفز فريق مَتان خارجها، الذي أخرج مصباحه الكهربائي وأرسل بالإشارة "الضوء الأخضر" لكي تَحُط مروحية شاؤول، التي تحمل الفريق الثاني من قوات الكوماندوز والمتفجرات على عربة جر يدوية. ركض المظليون باتجاه محطة الكهرباء وهم يسحبون العربة وعليها المتفجرات. وبالقرب من جدار المحطة الخارجي، جاء أدائهم مثلما تدربوا. فتسلق مَتان جدار المحطة على أكتاف أحد رجاله ليعلق سلماً من الحبال، لكنه لمحّ خفيراً للمحطة يجلس مباشرة تحته. مما وتره، فالوقت لم يكن يعمل في صالحهم. لاسيما وأنهم متخلفين بالفعل عن الموعد المحدد بخمسة عشر دقيقة، وستنفجر القنابل الموضوعة على القناطر والكوبري قريباً، مما سيحول عن وقوع عنصر المفاجأة. ولذلك قفز مَتان إلى أسفل مقرراً قتل الخفير والذي صاح، "مين هناك"؟ - وأجابه مَتان، "تعال هون." بدت لهجة مَتان غريبة على الخفير، فتقدم مصوباً بندقيته. عاجله مَتان بإطلاق النار باتجاهه لكنه أخطأ هدفه وانطلق الخفير صائحاً. عندها اقتحمت قوة الكوماندوز المحطة حيث وجدت نفسها في مواجهة أربعة خفراء فأطلقوا النار عليهم من رشاشات عوزي المزودة بكواتم صوت. ثم سارعوا في زرع شحناتهم المتفجرة. وكان عليهم بحلول الساعة التاسعة وخمسة وخمسون دقيقة وضع القنابل وتفعيل صواعق التفجير إذا سار كل شئ حسب الخطة، فكل ثانية جرى حسابها. ولكن في هذا الوقت، في مكان بعيد عنهم، هز انفجاران الأرض عقب انتهاء فريقي حاييم ونحميا من تنفيذ مهمتيهما عند كوبري قنا وقناطر نجع حمادي، في حين لم تكن قوة مَتان التي كانت على بعد عدة كيلومترات منهما قد انتهت من وضع متفجراتها. ولذلك فشل التزامن بين العمليتين. لقد انفجرت القنابل على القناطر والكوبري واستيقظ الجميع على ضجة الانفجارات. كما عاد الخفير الذي فَرّ قبلاً مع أربعة خفراء آخرين وبدأوا في إطلاق النار على مظليي الكوماندوز، الذين ردوا على الفور بإطلاق النار فقتلوهم من مسافة ثمانية أمتار. وانطلق الرصاص على قوات الكوماندوز من داخل المحطة كذلك. وكان ذلك من دواعي استغراب مَتان، فقد ذكر تقرير الاستخبارات أنه يوجد ثلاثة أو أربعة حراس على الأكثر. ولذلك كان تنفيذ الجزء الأخير من العملية يدخل ضمن معركة من أجل حياتهم. لذلك وضعوا عبوات ناسفة مزودة بصواعق تفجير مضبوطة لمدة 30 ثانية في منطقة المحولات الموزعة على مئتي متر. ثم تدافعوا فوق الجدار. وبينما كانوا يركضوا مبتعدين، انفجرت القنابل من خلفهم، وطرحهم انفجارها أرضاً. في حين ارتفع بحر من اللهب فوق رؤوسهم. أدى انفجار القنابل إلى تدمير معظم المحولات. ونتيجة لذلك، تضررت المناطق داخل دائرة نصف قطرها 300 كيلومتر من انقطاع الكهرباء. بعد عدة دقائق وصلت مروحية الإخلاء وأنزلت سلمها وهي تحوم، وطارت بفريق الكوماندوز. وفي الطريق ألقى ميكانيكي الطائرة خزاني الوقود الاحتياطيين وهبطوا في سيناء في تمام الساعة 00:18. وعندما وصلوا اُستُقبلوا كما لو عادوا من الموت فلم يكن من بينهم أي قتلى أو جرحى.

  • الصدمة 2: استهداف كوبري قنا

انطلقت طائرة سوبر فريلون بقيادة النقيب نحميا داغان من سيناء باتجاه قنا في الساعة 18:30. ووصلت إلى الكوبري الذي يبلغ طوله حوالي 700 متر، حيث قامت بإنزال قنبلة "مازليف" زنة 100 كيلو جرام طورها فيلق المهندسين. سُحبّت وأُنزلت القنبلة إلى الجسر بواسطة رافعة خاصة يديرها ميكانيكي المروحية أثناء تحليق الطائرة. وانفجرت القنبلة بعد خمس دقائق من وضعها في الساعة 21:55. (حوالي خمس دقائق قبل انفجار المحولات في عملية الصدمة 35)

  • الصدمة 3: استهداف قناطر نجع حمادي

انطلقت طائرة هليكوبتر سوبر فريلون، بقيادة المقدم حاييم نافيه، في حوالي الساعة 18:30، بالتزامن مع مروحية داغان، من سيناء باتجاه نجع حمادي ووضعت قنبلة على حافة جسر قناطر نجع حمادي. انفجرت في الساعة 21:55.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Guiding Process

Guiding Process