العربية  

books the fifties and sixties of the twentieth century

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

خمسينيات وستينيات القرن العشرين (Info)


بدأ تطبيق الإدارة الذاتية الاشتراكية في خمسينيات القرن العشرين، والتي قللت من إدارة الدولة للشركات. أصبح مديرو الشركات المملوكة اشتراكيًا تحت إشراف مجالس العمال، والتي كانت مُكوَّنة من كل الموظفين، مع صوت واحد لكل موظف. كما عينت مجالس العمال المديرين غالباً عن طريق اقتراع سري. نُظِّم الحزب الشيوعي (المسمى لاحقًا رابطة الشيوعيين) في كل الشركات وكان الموظفون الأكثر نفوذًا على الأرجح أعضاءً من الحزب، لذا كان المديرون غالبًا ولكن ليس دائمًا يُعَّينون فقط بموافقة الحزب. بالرغم من أن الناتج المحلي الإجمالي غير مصمم أو قابل للتطبيق تقنيًا لقياس الاقتصاد المخطط: في 1950 احتلت يوغوسلافيا المرتبة الثانية والعشرين في أوروبا.

كانت البطالة مشكلة مزمنة في يوغوسلافيا، إذ كانت معدلاتها من بين الأعلى في أوروبا أثناء وجودها، بينما ازداد مستوى تعليم القوى العاملة بانتظام. بسبب حيادية يوغوسلافيا ودورها الرئيسي في حركة عدم الانحياز، صدَّرت الشركات اليوغوسلافية إلى كل من السوقين الشرقي والغربي.

أنشأت الشركات اليوغوسلافية العديد من مشاريع البنية التحتية والمشاريع الصناعية الرئيسية في أفريقيا وأوروبا وآسيا. ونُفِّذ العديد من هذه المشاريع من قبل إنيرجوبروجيكت، وهي شركة بناء وهندسة يوغوسلافية أُنشِئت في 1951 لإعادة إعمار البنية التحتية للبلاد التي دمرتها الحرب. بحلول مطلع الثمانينيات، أصبح ترتيب إينيرجوبروجيكت السادس عشر على العالم من بين أكبر شركات البناء والهندسة، يعمل فيها 7000 موظف. نفذت الشركة مشاريع بنائية ضخمة في ليبيا والكويت وزامبيا وغينيا، وبحلول أواخر الستينيات، أصبحت الشركة مُنافِسة في الأسواق الأوروبية في غرب ألمانيا وتشيكوسلوفاكيا وجمهورية ألمانيا الديموقراطية.

في عام 1965، اعتُمِد دينار جديد. إذ استبدل الدينار السابق -الذي كانت قيمته 700 دولار أميركي- بدينار جديد والذي تبلغ قيمته 12,5 دولار أميركي.

بدأ رحيل اليوغوسلافيين سعيًا للبحث عن عمل في خمسينيات القرن العشرين، حين بدأ الأفراد يتسللون عبر الحدود بشكل غير شرعي. في منتصف الستينيات، رفعت يوغوسلافيا القيود عن الهجرة وازداد عدد المهاجرين بمن فيهم الأفراد المثقفون وذوو المهارات العالية بسرعة، خصوصًا إلى غرب ألمانيا. وبحلول مطلع السبعينيات كان 20 بالمئة من القوى العاملة بالبلاد أو 1,1 مليون عامل يعملون خارج البلاد. كان سبب الهجرة الرئيسي هو التمدن وتحول الريف إلى المدينة وزيادة الكثافة السكانية بشكل مفرط في البلدات الكبرى. ساهمت الهجرة في الإبقاء على البطالة كما أصبحت بمثابة مصدر لرأس المال والعملة الأجنبية. وُظِّف هذا النظام داخل الاقتصاد. من عام 1961 إلى عام 1971، ازداد عدد العمال الضيوف من يوغوسلافيا في غرب ألمانيا من 16,000 إلى 410,000.

Source: wikipedia.org