العربية  

books his relationship with freemasonry and the jews of the dunma

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

علاقته بالماسونية ويهود الدونمة (Info)


لقد شجعت روسيا القيصرية المسيحيني الشرقين على التمرد وتمزيق الدولة العثمانية في التمرد وسعى الروس إلى تاسيس دويلات صغيرة في البلقان والشرق الأوسط كذلك فرنسا وانكلترا وارادت روسيا بعد مؤتمر الترسانة منح مقدار من الاراضي للجبل الاسود فعقدت صلحا مع الدولة العثمانية ٍبشرط اجراء اصلاحات في البوسنة والهرسيك وبلغاريا وتسريح الجيش العثماني هناك واثار الصهيوني مدحت باشا الصدر الاعظم واركان الدولة ضد روسيا باقواله وافعاله بغية اندلاع حرب ضد روسيا مع ان الدولة كانت في ضائقة اقتصادية ولم تستدن تركيا ليره واحدة من الخارج حتى 1854م وكان أول قرض من انكلترا بفائدة 6  بالمئة بتاريخ 24/8/1854 وكان مقداره ثلاثة ملايين ليرة ذهب على ان يسدد مع الفائدة خلال من 5-31 سنة اي عام 1886م وفي عام 1861 تم اقتراض ثلاث دفعات اخرى وقد بلغ مجموع هذه القروض الاربعة والتي تمت في عهد السلطان عبد الحميد 16547700 ليرة ذهب عدا الفائدة خمسة من فرنسا واربعة اخماسه من انكلترا وقد استدانت تركيا في عهد السلطان عبد العزيز من انكلترا 27,777,780 قطعة ذهب بفائدة 6  بالمئة وكان ذلك عام 1873 كل هذه المبالغ اثقلت الاقتصاد العثماني وجعلته خاضعا” إلى الدول الاوربية ان مدحت باشا وهو يهودي ولد في تركيا وكان واليا” على بغداد عام 1868 في عهد السلطان عبد العزيز واستطاع مدحت باشا بالتأمر مع الدول الاوربية عزل السلطان عبد العزيز ثم قام مع عصابته بقتله عام 1876 وروجت الماسونية في انحاء الشرق العربي الغربي ان مدحت باشا هو البطل العظيم حامل لواء الإصلاح والحرية في الدولة العثمانية وسمته أبا الدستور وسخرت الماسونية كل دعايتها من صحف ومجلات واذاعات ووصل بعد ذلك إلى اعلى المراتب منها باشوية سوريا والعراق ومنصب اصدر الاعظم الذي يعتبر أكبر الرتب في السلطنة العثمانية وعرف عن مدحت باشا افشاؤه الاسرار العائدة إلى الدولة بسبب سكره المستمر بعد توليه الصدر الاعظم وبدأ يخرب كما تمليه عليه هويته الماسونية ويشير دائما” في كلامه إلى مساوى الحكم وخاصة حكم السلطان عبد الحميد واعتبر العدو الأكبر للماسونية لانه لم يترك املا لليهود في امتلاك اراضي فلسطين وكان مدحت باشا معجبا” بالنظام الديمقراطي الموجود في انكلترا وكان في تصوره ان الدولة العثمانية يمكنها ان تطبق النظام الإنكليزي لتكون في مقدمة الدول واعجبت انكلترا بمدحت باشا وكانت تؤيده وتنصره لذلك كان يرى ان التخلص من الدولة العثمانية لا يتم باعلان القانون الاساسي الموجود في انكلترا ارسل مدحت باشا استاذه الفكري اوديان افندي وهو قانوني ارمني إلى لندن ليطلب من انكلترا تعهدها بكفالة القانون الاساسي وحمايته ومن العجب أنه كان واليا” على بلاد الطونة (البوسنة والهرسك ) امر باضافة الصليب على العلم العثماني ذي الهلال والنجمة بحيث يكون هذا العلم علم المنطقة المحلي وعاد بعدها إلى اسطنبول ليشغل منصب رئيس الشورى في الدولة العثمانية لمدة عام واحد وامر السلطان عبد الحميد بمحاكمة المتهمين في مقتل السلطان عبد العزيز بعد خمسة اعوام من مقتله وتشكلت محكمة يلدز في 27/7/1881 وكان على راسهم مدحت باشا

Source: wikipedia.org