العربية  

books directions for access and use

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

اتجاهات الوصول والاستخدام (Info)


أجرت الإدارة الوطنية للاتصالات السلكية واللاسلكية والمعلومات الدراسة استقصائية الأولى لتقييم استخدام الإنترنت بين ما اعتبرته الدراسة "من يملكون" و "من لا يملكون" إنترنت في المجتمع الأمريكي عام 1995. بعد تبني الرئيس الأمريكي بيل كلينتون لعبارة "الفجوة الرقمية" في خطابه عن حالة الاتحاد عام 2000، حدد الباحثون العديد من الأصول والنبذات التي تشرح اتجاهات الوصول إلى تكنولوجيات المعلومات والاتصالات واستخدامها بين مجموعات من يملكون ومن لا يملكون انترنت في الولايات المتحدة. خلال العقد الماضي، ضاقت أو أغلقت تمامًا عدة ثغرات في الاتصال والاستخدام الديموغرافي، بينما استمرت أخرى في إظهار عدم وجود اتصال للمجموعة؛ وتشمل هذه الثغرات وجود فجوات على أساس العرق والإثنية والدخل.

حدد صانعو السياسات الفجوة الرقمية كمشكلة بحاجة إلى علاج، حيث أن التكنولوجيا لها القدرة على تحسين حياة الأفراد الأميركيين. رغم ازدياد وتيرة استخدام الإنترنت بين جميع الأميركيين (26% في عام 2002 استخدموا الإنترنت لأكثر من ساعة في اليوم مقابل 48% في عام 2009)، لا يزال نحو ثلث الأميركيين غير متصلين بالإنترنت. ويختلف معدل الاتصال بالإنترنت أيضا بشكل كبير من ولاية إلى أخرى. فمثلًا، في عام 2011 كان 89% من سكان واشنطن متصلين بالإنترنت في موقع واحد أو أكثر على جهاز واحد أو أكثر، ليحتلوا المرتبة الأولى في البلاد. بينما كان 59 % من سكان ميسيسيبي متصلين بالإنترنت في موقع واحد أو أكثر على جهاز واحد أو أكثر، ليحتلوا المرتبة الأخيرة في البلاد. بالإضافة إلى وجود فجوة في الاتصال، حدد الباحثون فجوة في المهارات أو المعارف تبين وجود فجوة بين المجموعات في الولايات المتحدة على أساس الكفاءة التكنولوجية والمعرفة الرقمية.

شملت الجهود التي بذلتها حكومة الولايات المتحدة لسد الفجوة الرقمية مشاركة القطاعين العام والخاص. ووضعت سياسات لمعالجة البنية التحتية للمعلومات والمعرفة الرقمية التي تعزز وجود مجتمع رقمي في الولايات المتحدة.

Source: wikipedia.org
4964

4964