العربية  

books constitutional conference

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المؤتمر الدستوري (Info)


كان ويلسون أحد المحامين البارزين في عصره، وينسب له كونه من نخبة المتعلمين من واضعي الدستور. قدم أحد زملائه في المؤتمر الدستوري عام 1787 في فيلادلفيا تقييما عنه قائلا: "يبدو أن الحكومة كانت محل دراسته، وكان يعرف جميع المؤسسات السياسية في العالم بالتفصيل، ويمكنه تتبع أسباب وآثار كل ثورة منذ زمن الإغريق حتى الوقت الحاضر".

كانت أهم آثار ويلسون في الدولة عندما كان عضوا في لجنة التفاصيل، والتي أنتجت المسودة الأولى للدستور الولايات المتحدة في عام 1787 (بعد سنة وفاة زوجته الأولى). وأراد أن يتم انتخاب أعضاء مجلس الشيوخ والرئيس بشكل شعبي. كما اقترح تسوية الثلاثة أخماس في المؤتمر، ما وضع ثلاثة أخماس مجموع عبيد الجنوب فقط ضمن التعداد لأغراض توزيع الضرائب وتقسيم التمثيل في مجلس النواب والمجمع الانتخابي. ويحسب له، مع جيمس ماديسون، كونه أحد واضعي إطار دراسات الاقتصاد السياسي. كما تفهم بوضوح المشكلة الرئيسية في السيادة المزدوجة (الوطن والدولة)، وكانت له رؤية لمستقبل لا محدود للولايات المتحدة. وكما قال عنه الدكتور بنجامين راش، فإن عقل ويلسون حو "شعلة من الضوء."

رغم أن ويلسون لم يوافق على بعض أجزاء النسخة النهائية من الدستور، فقد طالب بشدة بأن يتم اعتماده، فأصبحت بنسلفانيا ثاني ولاية (بعد ديلاوير) تقبل الوثيقة. وكان خطابه في 6 أكتوبر1787 الذي قدمه في باحة خلف قاعة الاستقلال ذا أهمية خاصة في تحديد شروط التصديق، سواء محليا أو وطنيا، ويعتبر الخطاب الثاني من حيث التأثير بعد المذكرات الفيدرالية. وتم طبعه في الصحف ووزع جورج واشنطن نسخا من الخطاب على العامة لحشد الدعم الشعبي للموافقة على الدستور. وركز بالخصوص على حقيقة أنه ستكون هناك حكومة وطنية منتخبة شعبيا للمرة الأولى. وميز "ثلاثة أنواع بسيطة من الحكومة" المملكة، الأرستقراطية، و"الجمهورية أو الديمقراطية، حيث يحتفظ الشعب بأسره بالسلطة العليا، والعمل إما بشكل جماعي أو عن طريق التمثيل." ولاحقا كان ويلسون فعالا في إعادة صياغة دستور بنسلفانيا عام 1776، وقاد الجموع لصالح الدستور الجديد، واتفق مع وليام فندلي (زعيم الحزب الدستوري) بالحد من التعصب الحزبي الذي ألقى بظله سابقا على السياسة في بنسلفانيا.

Source: wikipedia.org