العربية  

Books Campaign Against Domestic Violence

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحملة ضد العنف الأسري (Info)


بدأت باتي تتحدث علناً عن تجربتها بعد مخاطبتها وسائل الإعلام في صباح اليوم التالي لمقتل لوك. لتصبح بعدها مدافعة عن الناجين من العنف المنزلي وضحاياه، وسعت لمعالجة إخفاقات النظام الملحوظة في التصدي للعنف المنزلي في أستراليا. تحدثت عن نقص التواصل بين الخدمات، وعن المفاهيم العامة للعنف المنزلي، وعن الشرطة والإجراءات القانونية التي جردتها من قدرتها على حماية نفسها وحماية ابنها.

في عام 2014، أنشأت باتي مؤسسة لوك باتي لمساعدة النساء والأطفال المتضررين من العنف المنزلي.

عُينت باتي في عام 2015 بصفتها أفضل أسترالي للعام، وحصلت على ميدالية الشجاعة الوطنية لفخر أستراليا في عام 2014، كما حصلت على درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة صن شاين كوست، واحتلت المرتبة 33 في قائمة أعظم قادة العالم لعام 2016 من قبل مجلة فورتشن.

في أبريل من عام 2014، ردت على تعليق الصحفي جو هيلدبراند في البرنامج التلفزيوني "الاستوديو العاشر" على قناة الشبكة العاشرة. خلال مناقشة القوانين الفيكتورية المقترحة للإبلاغ الإلزامي عن حالات إساءة معاملة الأطفال، قال هيلدبراند: "إن الخوف على مصلحتك الشخصية لا يعتبر عذراً". وبمثابة رد على ذلك قالت باتي إنها صُدمت من الفكرة، وأنها كانت تأمل بعد وفاة ابنها أن شيئًا ما سيحدث من شأنه أن يظهر الصعوبات التي تواجهها النساء في العلاقات المسيئة."

في عام 2015، كانت باتي موضوعاً للوحة بورتريه لجاكي كلارك تحمل عنوان "لقاء روزي باتي"، والتي اختيرت لجائزة بورتيا جيتش التذكارية لعام 2015.

في سبتمبر من عام 2015، دعا رئيس الوزراء مالكوم تورنبول لإغلاق المرافق التي تحتجز المهاجرين الأستراليين المتهمين بحوادث الاغتصاب والاعتداء الجنسي

لعبت قصة باتي دوراً مهماً في تأسيس اللجنة الملكية للعنف العائلي في عام 2015 في ولاية فيكتوريا والتي تعتبر مسقط رأسها. حيث عُرض التقرير في البرلمان في 30 مارس من عام 2016، ويعد تتويجاً للتحقيق الذي استمر 13 شهراً في كيفية منع العنف الأسري بشكل فعال، وتحسين استجابة الحكومة والمجتمع وتقييم الاستراتيجيات والأطر والسياسات والبرامج والخدمات وقياسها. يشتمل التقرير على ثمانية مجلدات، ويستند إلى 227 توصية مقدمة من قبل اللجنة لتحسين وتوجيه والإشراف على برنامج الإصلاح طويل الأمد والذي يتناول موضوع العنف الأسري. يتضمن ذلك إنشاء قانون الحماية من العنف الأسري، الذي يعرض تعريفاً مفصلاً للعنف الأسري والعلاقات التي يمكن أن تنشأ وتعزيزاً للأهداف والمبادئ العميقة لهذا القانون.

في 16 فبراير من عام 2018، أعلنت باتي بأنها ستتنحى عن منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة باتي لوك، وأغلقت المؤسسة في نهاية الأمر. وفي نفس اليوم من إغلاقها، توقفت المؤسسة عن تلقي التبرعات.

في أكتوبر من عام 2018، حصلت باتي على إحدى الجوائز التي وزعت لمئة امرأة أسترالية ذات تأثير من قبل مجلة فاينانشال ريفيو عن فئة المؤسسة الاجتماعية غير الربحية.

في 10 يونيو من عام 2019، عُينت بصفتها ضابطاً في وسام أستراليا كجزء من تكريمات عيد ميلاد الملكة لعام 2019.

Source: wikipedia.org
Close Ad
Browse without ads
Close Ad
Browse without ads