التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد المنياوى |
| قسم: | الجنس والنكاح والعلاقة الزوجية الخاصة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 324 |
| ترتيب الشهرة: | 117,812 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الحاكم مثله مثل سائر البشر.. هو إنسان له غرائز لا بد من إشباعها.. وهنا لا يختلف من يجلس في قمة هرم السلطة عن رجل الشارع العادي.. وكما خلق الله فينا غريزة الجنس، كانت حكمته أن شرع لنا طريقا لإشباعها دون أن نظلم أنفسنا، أو نظلم الآخرين.. هذا الطريق هو الزواج الذي يجعل المرء أيا كانت كينونته أو مكانته ملاذا مشروعا وآمنا يشبع غريزة الجنس لديه، ويعصمه من السقوط في براثن الرذيلة. ومع ذلك، فهناك من يطلق العنان لنزواته ورغباته الجامحة غير آبه بقيم الشرف والعفة والفضيلة، فينحرف عما شرعه الله، ويبدأ رحلة البحث عن اللذة المحرمة خارج إطار الزواج. ولأن السلطة كما المال يمكن أن يكون فيها مفسدة ما لم يتمسك شاغلها بالفضيلة، ويدرك أنه يجب أن يكون القدوة والمثل، أمام من ولوه أمرهم، فإن التاريخ القديم والحديث يقدم لنا نماذج لملوك ورؤساء ورؤساء حكومات ووزراء وقادة وزعماء سياسيين نفضوا عن كاهلهم كل قيم الشرف والعفة والفضيلة، وراحوا يجمعون حولهم العشيقات من كل صوب وحدب، تاركين وراءهم زوجات يتعذبن، أو أخريات يبادلنهم الخيانة بمثلها على سبيل الانتقام، أو بحثا عن اللذة المفقودة!!
وهذا الكتاب يتناول قصص أشهر الزعماء والقادة والسياسيين الذين ضربوا بكل القيم والمثل عرض الحائط، ونزلوا إلى بئر الخيانة الزوجية فغرق معظمهم إن لم يكن كلهم، ولم يتبق منهم إلا فضيحة مشينة أتت على كل تاريخهم، وأصبحت بكل ما تحمله من خزي وعار هى التاريخ بالنسبة لهم.. هذا الكتاب يبين كيف يمكن أن يتحول نداء الجسد إلى صرخة متوحشة تحول السياسيين إلى وحوش ضارية تنهش لحم نساء ساقطات يلهثن وراء المال والنفوذ لدى من في الحكم، أو بائسات تم اقتيادهن قسرا إلى بيت الحاكم أو المسؤول مستغلا سلطانه وصولجانه، سطوته وقسوته. وفي الكتاب أيضا سنكتشف من خلال تتبع قصص شخصياته التي جمعناها من الماضي والحاضر كيف أن هناك وزيرات ونساء شهيرات أقمن علاقات شاذة مع بنات جنسهن تم افتضاح أمرهن على الملأ.. وسنطالع أيضا كيف يمكن أن تكون هناك ذئاب بشرية في قمة هرم السلطة تتربص بكل من يعملن معهم سواء في بيوت الزوجية، أو مكاتبهم الرسمية، ويسعون للإيقاع بهن مستغلين نفوذهم ومناصبهم.. وسنتعرف في الكتاب أيضا على آلية السقوط وافتضاح الأمر، وتحول العشيقات السريات إلى رموز لفساد الصفوة في الدول التي تقع فيها الفضيحة، فيستقيل من يستقيل، وينزوي في الظلام من ينزوي، بعد أن يخرج من منصبه يجر أذيال الهزيمة المنكرة وتلاحقه الفضيحة أينما حل أو ارتحل!!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".