التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | آندريو كارينغتون هتشكوك |
| قسم: | الأدب الماسوني مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 332,907 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب كنيس الشيطان .
مهندس استشاري ومثقف وقاريء
يعُتبر كتاب "كنيس الشيطان" الكتاب الأول الذي يوثق التاريخ المصري لسعي اليهود في الهيمنة على العالم بأسره.
ولذلك، يُنظر إلى هذا الكتاب كموسوعة من المعلومات الجديدة، والتي كانت سرية، وغامضة على مدى العصور.
وفي هذا الكتاب، والموثق بتركيز عالي الدقة، يكشف المؤلف، مُغامراً بحياته، عن مجموعة تلك النخبة الشريرة، والمسؤولة عن جميع الحروب، والثورات، والدمار المالي، والإضطرابات الإجتماعية في العالم.
تلك النخبة التي يضعها بين دفّتي هذا الكتاب، ويحددها، بدقة، في كنيس الشيطان، فالأحداث العالمية، التي جرت، وتجري، لا تحدث عن طريق الصدفة، حيث يتم تخطيط تاريخ العالم، مقدماً، من قبل تلك الفئة اليهودية "القبالية" السرية، والغامضة، ويأيدي غير مرئية، والتي تعمل سراً، ومن وراء الكواليس.
كما أن مؤلف هذا الكتاب هو من الذين ينكرون مجازر "الهولوكوست" المزعومة بحق اليهود في ألمانيا النازية، بل كانت أداة يستخدمها "آل روتشيلد" لإبتزاز العالم، والحكومات، ويسعى لإثبات أن القوانين ضد إنكار "الهولوكوست" قد سنّتها فقط اليهود وتحالفهم مع الإله "لوسيفر" (الشيطان) الذي يعبدونه، ولا يعبدون سواه.
ومن المثير للدهشة، أن يكون الكتاب المقدس، والوحيد، حسب إعتقادهم، هو "التلمود" اليهودي، في حين أن "سفر الرؤيا" في الكتاب المقدس "التوراة" قد كشف، ومنذ قرون، عن تلك النخبة الجهنمية، والتي تشكل "كنيس الشيطان" والذين لا يترددون، على الإطلاق، في سجن، وقتل الملايين من الضحايا الأبرياء.
ويسجل هذا الكتاب كيف انتقل "كنيس الشيطان" خلسة للسيطرة على المال العالمي، والإقتصاد، والبنوك، وكيف أقام إتباع "كنيس الشيطان" الجمعيات، والمنظمات السرية، والمحافل الماسونية، ومجالس العلاقات الخارجية، والمنتشرة حول العام، بما فيها مجلس، ومنظمة الأمم المتحدة، ومنظماتها الفرعية، للقيام بعملها القذر.
وإن هذا الكتاب يكشف بأن "الماركسية" و"الشيوعية" ومشتقاتها، "الإشتراكية"، وغيرها، وعندما تم النظر فيها، في وقت لاحق، من الناحية العملية، لم تكن سوى رأسمالية دولة بشكل جديد، وحكم الأقلية، والتي تمارس سيطرة إستبدادية، وشاملة، على الأغلبية الباقية، والتي تُترك خاوية، ويلا ممتلكات أو حقوق قانونية".
هذا الكتاب سيجعل القارئ، على إطلاع مباشر، حول كل تلك الهمسات الصغيرة التي قالها البشر على مر السنين عن اليهود، وعن المؤمرات التي لم، ولن تتوقف، والتي تورط فيها اليهود للسيطرة على الإنسانية، وتنفيذاً لبروتوكولات حكماء صهيون.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".