التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كاتبة آريا |
| قسم: | الكوميديا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 841,863 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب ڤيولا غريبة الأطوار .
شكرا الجميع
1ج
لِقاء
يوم عادي اخر وزقزقة العصافير الجميلة في الصباح الباكر لكن هناك فتاة تركض مستعجلةً ان تتأخر لحصتها عزيزتنا تأخرت في النهوض وهاهي تركض بكل قوتها لكي تصل ولكنها خرقاء وقعت على شاب لتستقيم وتلتقط أنفاسها
"هل أنتي بخير؟"
تحدث الشاب بهدوء محدقًا بركبتها التي تأذت من وقوعها جراء خدشها في الرصيف
"اعتذر أنا متأخره ونـ نـعم أنا بخير شكرًا لكَ "
نفضت ردائها المدرسي لتبتسم له وتفر راكضه لطريقها للمدرسه
"لا لا لا رجاءًا يا عمي افتح البوابه"
تذمرت وهي مُتمسكه بحديد قبضان البوابه عابسه الوجه
"أعتذر يا أبنتي هذه أوامر المدير"
قهقه صغيره خرجت من العم نهايه حديثه عائدا لغرفه الحراسه تاركًا تلك المتذمرة ليأتي المدير ويسجل اسماء الطلاب المتأخرين ويعاتبهم على تأخرهم
"ڤيولا ما خطبك مع الوقت لما دائمًا تتأخرين؟" خاطبها الاستاذ حين حاولت تسللت وفشلت
"إلاهي كنت على وشك الوصول ولكن المدير أخرني عن حصتك!"
تنهدت لتجلس بكرسيها تحدق بالاستاذ بتملل
"أخرجي ايتها الشقية الوقحه"
صرخ الاستاذ مؤشراً للباب لتفزع وتخرج بصمت لكي لا تزيد الطين بله ظلت تنظر للفراغ لتشعر بألم ركبتها
"تبًا لقد نسيت أمرها"
لتهم بالذهاب الى المُستوصف لمعالجه خدوش ركبتها "ڤِيولاّ مره اخرى؟ هل يجب علي اغلاق المُستوصف؟ دعيني احزر طردك المعلم وتذكرت انك تأذيتي" حدقت الممرضه بتلك التي قد تربعت على السرير تبتسم ببرائه لها "انتي محقه لقد طردني لانني تأخرت بسبب المدير وسقطت على فتى بالرصيف وخدشت ركبتي" انهت كلامها تنظر للممرضه التي انتهت بالفعل من تعقيم الخدش لتضع لها لاصقه جروح عليها رسوم لطيفه "يمكنك المغادره الان الحصه على وشك الانتهاء لا تريدين ان تُطردي مره اخرى صحيح؟"
تحدثت الممرضه لتجلس بمكتبها تنتظر مغادرتها بالفعل "حسنًا شكرًا لك يا أحن وألطف ممرضه في هذه المدرسه الحمقاء احظي بيوم جميل مثلكِ" صاحت لتلوح للممرضه التي ابتسمت لكلماتها وتفر لصفها قبل وصول معلم الحصه التاليه
تنظر لساعتها وقدمها تهتز بعجله وتعض شفتيها السفليه هامسه
" ثلاثه اثنان واحد "
ليرن الجرس مقاطعاً شرح الاستاذ " حسناً يا طلاب نتوقف هنا ونكمل الدرس بعد اجازه الاسبوع لا تنسوا حل الواجب " خاطب الطلاب متنهدا لعجلتهم للذهاب للبيت لتأخذ ڤِيولاّ حقيبتها وتركض بسعاده خارج الصف كما يفعل الباقي نعم انه الخميس
تمشي بسعاده وبيدها ايسكريم لتصل للبيت وترن جرس الباب عده مرات بحماس ليفتح الباب " لقد عــ ! " ليسقط الايسكريم الذي بيدها بعد ان ظهر من فُتح لها باب بيتها
" مرحبًا بعودتكِ، هل اختفكِ؟ الايسكريم خاصتك… لقد سقط "
أشر بيديه للـ ايسكريم للتي ثغرها مفتوح تحدق به
لتستوعب انه نفس الشخص الذي اصتدمت به الصباح
" أنت الشخص الصباحـ مهلا لماذا انت هنا ؟! "
لتسمع قهقه اخيها من الداخل
" انه صديقي ما خطب رده الفعل هذه ڤِيولاّ؟ "
دخلت متجاهله الذي يقف بجانب الباب لتتربع بجانب اخيها لتصيح بغرابه
" أخي لقد اسقطت الايسكريم خاصتي انه بالفانيليا "
" حسنًا اذهبي لشراء اخر وكفي عن الصراخ "
" ليس لدي نقود! اصرفتهم عليه بالفعل "
حدقت بأخيها لتشعر ببرودة خدها الايسر لتتفاجا وتلتفت لترى الايسكريم الذي يمسكه ذلك الشاب
" متى قمت بشرائه "
لتبتسم وتأخذه على الفور من يده لتتلقى ضربه خفيفه على رأسها من اخيها
" قومي بِـ شُكره ايتها الشقيه "
" شكراً على الايسـ مهلا ما إسمكَ ؟ "
" زَين "
" زَين ! "
ناطقه بحماس بشفتيها المُلطخه بالايسكريم
ابتسامه ترسمت على ثغر زَين لحماقتها لتحدق به ڤِيولاّ
" واه ظننت انه لا يبتسم "
همست لاخيها ليرمي المنديل بوجهها
" نظفي فمك اولاً ڤيولا "
…
" زَين ماهي نكهتك المفضله "
تسائلت وهي تمسح بالمنديل شفتيها
" فانيليا "
اجابها بإبتسامه لتنظر له لثواني
" خذه إذًا لما تعطيني نكهتك المفضله "
صاحت تمد يدها الممسكه بالايسكريم امام وجهه ليعم الصمت لثواني محدقين ببعض لينفجر زَين ضحكًا عليها ليمتلئ رأسها بعلامات الاستفهام
" ڤِيولاّ صغيرتي توقفي عن التفهوه بالهراء واذهبي لتبديل ملابسكِ وقت الغداء "
نطق اخيها الذي انتهى من تجهيز طاوله الطعام
" عندما فتحت لكِ الباب اسقطتي خاصتك لذلك اعطيتكِ خاصتي ڤِيولاّ "
استقام بعد ان انهى حديثه مبتسما ليتجه الى طاوله الطعام لتتبعه ڤِيولاّ
ليوقفها اخيها ممسكًا بأكتافها الصغيره " ألم اقل لكِ بدلي ثيابك المدرسيه أولآ ثم تأكلين "
"لما انت مهووس بالنظافه هكذا دعني"
تذمرت الصغرى تبعثر يديها في الهواء
لتدخل غرفتها وتهم بالتبديل
ليعود جِين جالسًا بجانب زَين
" انها نسخه منك عندما كنت مراهق "
قهقه صغيره خرجت من ثغره ليبتسم جين
" انت محق "
خرجت ڤِيولاّ بعد ان بدلت ثيابها لتجلس امام جين وزَين ليحدقا بها
" ماذا؟ " تسائلت بفم ممتلئ
" تشبهين السنجاب "
صوت التقاط صوره صدر من هاتف جين الذي رفعه امام شقيقته لتصيح عليه
" ياا لما تلتقط لي صوره بينما اكل احذفها "
بينما زين يتناول طعامه ويتابع بصمت ليصيح جين متألمًا بعد ان سقطت عليه ڤِيولاّ ليرتبك بعد ان سمع شهقاتها
" ڤيولا انتظري لا تبكِ "
لتنفجر باكيه لينتبه لجبهتها المحمره ليحتضنها سريعًا
" انا اسف فيولا سأجلب لك الكثير من الايسكريم لا تبكي "
لتبتسم وتمسح دموعها وانفها لتنطق بسعاده
" حسنًا الان "
بعد دقائق تربعت بجانب زين الذي يلعب بهاتفه ليعتليها الفضول " ماذا تفعل زينو "
" لا شي مميز اتحدث مع صديقي "
"صديقك؟ اتعني انك تتحدث مع اخي"
"ايتها الحمقاء كيف يتحدث معي وانا هنا بجانبه"
"لا ليس جين صديق اخر"
"اوه انت لديك أصدقاء كثيرين إذًا "
تحدثت وهي تحدق به مبتسمه
"اجل انت محقه ماذا عنكِ؟"
"انا لدي صديق واحد وهو زين"
لتبتسم ليردف جين متسائلا
"ماذا اليس لديك اصدقاءفي المدرسه؟"
"لا ليس لدي"
اجابت وهي تنظر الايسكريم خاصتها
" لما لا تحاولين التحدث مع زملائك "
تحدث زين
" لا اعلم حاولت مره و احداهن نظرت لي بغرابه قائلة انني غريبه اطوار "
ضحكت بخفه لتأخذ ايسكريم اخر وتضعه بفمها
" انتي لستي غريبه انتي فريده من نوعكِ "
تحدث زين بأبتسامه ليربت على شعرها محدقًا بها
" زَين محق ڤيولا اياك والانزعاج منهم ليس من المهم الحصول على أصدقاء "
تحدث جين ليقترب من الطاوله المليئه اظرف الايسكريم ليمد يديه لتنتبه له فيولا وتضرب يده
" لا تأخذ واحده جميعها لي "
ابتسمت بخبث ليتنهد جين
" حقا بعد ان اشتريت لك بنقودي "
لتتجاهله وتعطي زين ظرف ايسكريم
" تفضل زين انت تستحق ان اشاركهم معك "
تحدثت بلطف وهي تحدق به بأعين لامعه
" شكرًا لكِ ڤيولا "
ليبتسم ويعطي خاصته لجين لتصرخ ڤيولا
" زَين لماذا تعطيه خاصتك هذا ليس عدلا لقد اعطيته لك انت لما تعطيه "
تذمرت غاضبه وهي تنظر لجين الذي هم بتناول الايسكريم لتدفن رأسها بالوساده وتصرخ ليرمش كل من زين وجين
" ڤيولا أعتذر لا بأس انه اخيك بالاخير"
تحدث زين ممازحً لها لترفع رأسها وتحدق به بخدين متوردين
" زَين أنا اكرهك لقد قمت بخيانتي "
انهت كلامها لتهم بالذهاب لغرفتها لتتذكر انها نست مجموعه الايسكريم خاصتها بالطاوله حيث يجلسون لترجع بغضب وتأخذهم لتغلق الباب بقوه
" لا تقلق عندما تهدأ ستلتصق بك انها طفوليه بعض الشي "
2ج
" زَين ماهي نكهتك المفضله "
تسائلت وهي تمسح بالمنديل شفتيها
" فانيليا "
اجابها بإبتسامه لتنظر له لثواني
" خذه إذًا لما تعطيني نكهتك المفضله "
صاحت تمد يدها الممسكه بالايسكريم امام وجهه ليعم الصمت لثواني محدقين ببعض لينفجر زين ضحكًا عليها ليمتلئ رأسها بعلامات الاستفهام
" ڤِيولاّ صغيرتي توقفي عن التفهوه بالهراء واذهبي لتبديل ملابسك وقت الغداء "
نطق اخيها الذي انتهى من تجهيز طاوله الطعام
" عندما فتحت لكِ الباب اسقطتي خاصتك لذلك اعطيتك خاصتي ڤِيولاّ "
استقام بعد ان انهى حديثه مبتسما ليتجه الى طاوله الطعام لتتبعه ڤِيولاّ
ليوقفها اخيها ممسكًا بأكتافها الصغيره " ألم اقل لكِ بدلي ثيابك المدرسيه أولآ ثم تأكلين "
"لما انت مهووس بالنظافه هكذا دعني"
تذمرت الصغرى تبعثر يديها في الهواء
لتدخل غرفتها وتهم بالتبديل ليعود جين جالسًا بجانب زين… خرجت ڤِيولاّ بعد ان بدلت ثيابها لتجلس امام جين وزين ليحدقا بها
" ماذا؟ " تسائلت بفم ممتلئ " تشبهين السنجاب " صوت التقاط صوره صدر من هاتف جين الذين رفعه امام شقيقته لتصيح عليه " لما تلتقط لي صوره بينما اكل احذفها " بينما زين يتناول طعامه ويتابع بصمت ليصيح جين متألمًا بعد ان سقطت عليه ڤِيولاّ ليرتبك بعد ان سمع شهقاتها " ڤيولا انتظري لا تبكِ " لتنفجر باكيه لينتبه لجبهتها المحمره ليحتضنها سريعًا " انا اسف فيولا سأجلب لك الكثير من الايسكريم لا تبكي " لتبتسم وتمسح دموعها وانفها لتنطق بسعاده
" حسنًا الان "
بعد دقائق تربعت بجانب زين الذي يلعب بهاتفه ليعتليها الفضول " ماذا تفعل زين "
" لا شي مميز اتحدث مع صديقي " "صديقك؟ اتعني انك تتحدث مع اخي"
"ايتها الحمقاء كيف يتحدث معي وانا هنا بجانبه"
"لا ليس جين صديق اخر"
"اوه انت لديك أصدقاء كثيرين إذًا " تحدثت وهي تحدق به مبتسمه
"اجل انت محقه ماذا عنكِ؟"
"انا لدي صديق واحد وهو زين " لتبتسم ليردف جين متسائلا "ماذا اليس لديك اصدقاء في المدرسه؟"
"لا ليس لدي" اجابت وهي تنظر الايسكريم خاصتها " لما لا تحاولين التحدث مع زملائك " تحدث زين " لا اعلم حاولت مره و احداهن نظرت لي بغرابه قائلة انني غريبه اطوار " ضحكت بخفه لتأخذ ايسكريم اخر وتضعه بفمها " انتي لستي غريبه انتي فريده من نوعكِ " تحدث زين بأبتسامه ليربت على شعرها محدقًا بها " زين محق ڤيولا اياك والانزعاج منهم ليس من المهم الحصول على أصدقاء "
تحدث جين ليقترب من الطاوله المليئه باظرف الايسكريم ليمد يديه لتنتبه له فيولا وتضرب يده " لا تأخذ واحده جميعها لي " ابتسمت بخبث ليتنهد جين " حقا بعد ان اشتريت لك بنقودي " لتتجاهله وتعطي زين ظرف ايسكريم " تفضل زين انت تستحق ان اشاركهم معك " تحدثت بلطف وهي تحدق به بأعين لامعه " شكرًا لكِ ڤيولا " ليبتسم ويعطي خاصته لجين لتصرخ ڤيولا " زَين لماذا تعطيه خاصتك هذا ليس عدلا لقد اعطيته لك انت لما تعطيه " تذمرت غاضبه وهي تنظر لجين الذي هم بتناول الايسكريم لتدفن رأسها بالوساده وتصرخ ليرمش كل من زين وجين " ڤيولا أعتذر لا بأس انه اخيك بالاخير" تحدث زين ممازحً لها لترفع رأسها وتحدق به بخدين متوردين " زَين أنا اكرهك لقد قمت بخيانتي " انهت كلامها لتهم بالذهاب لغرفتها لتتذكر انها نست مجموعه الايسكريم خاصتها بالطاوله حيث يجلسون لترجع بغضب وتأخذهم لتغلق الباب بقوه " لا تقلق عندما تهدأ ستلتصق بك انها طفوليه بعض الشي " تنهد جين ليمد جهاز التحكم الاخر لزين "لنلعب فحسب دعك منها" ليبدؤ باللعب لتستمع صغيرتنا ڤيولا ضحكاتهم وحماسهم لتقترب من الباب وتفتحه بهدوء لتحدق بإندماج بفاه مفتوح خطت خطوه ولكنها بعد تلك الخطوه سقطت ليُضرب وجهها بالأرض لتصيح متآلمه ليفزعا الاثنان ويأتيان اليها بسرعه "يا الاهي ڤيولا ارفعي رأسك انفكِ ينزف!" ساعدها جين برفع رأسها ليتوقف النزيف بينما زين احضر ضماده ليضعها بأنفها " حسنًا هل لازال يؤلمكِ؟" تحدث جين يحدق بتلك التي سرحت بالسقف ليمد يده بالهواء امامها لتخرج من سرحها وتميل برأسها رأسها تنظر له " لا تنزلي رأسك لم يتوقف النزيف بعد!"
نطق جين بغضب يرجع رأسها للاعلى لتستلقي وترمش بصمت تنظر الى اخيها تاره والى زين تاره " جين اظن من الافضل ان نأخذها للمستشفى لنتأكد من انها لا تتآلم بمكان اخر"
في المشفى تجلس وتأرجح قدماها
" اختك بخير هناك كسر خفيف برسقها الايسر سأضع لها جبيره وسيالتأم الكسر بغضون اسبوع عليها الحذر اكثر لكي لا تتأذى مره اخرى" انهت الممرضه حديثها لتهم بالذهاب لتحدق بها ڤيولا بسخريه لينظر إليها أخيها ويتنهد " صغيرتي هل يمكنك أن تنتبهي وانتِ تخطين خطواتكِ رجاءا ڤيولا " ليومئ زين برأسه ويجلس بجانبها " لا تجعلي اخيكِ يقلق عليكِ حسنًا..واعتذر بشأن الايسكريم سأعوضكِ لاحقًا همم؟" ليبتسم اليها ينتظر منها رده فعل ولكنها تظاهرت بالتفكير لثواني لترتسم ابتسامه لطيفه على شفتيها وتومئ برأسها " حسنًا! " وافقت متحمسه تحدق به ليقاطعها اخيها " هيا لنعود للمنزل اعطني يدكِ " انهى كلامه يمد يده الى شقيقته ولكنها تمسكت بيد زين " زين سيساعدني " نبست بابتسامه ليربت زين على رأسها بخفه ويبادلها الابتسامه " ايتها الشقيه الصغيره هل هو اخيكِ ام انا؟" انهى كلامه بأنزعاج ليتقدم ويذهب لتنظر صغيرتنا فيولا بحيره لاخيها الذي يمشي امامها لتترك ذراع الذي بجانبها وتقفز على ظهر اخيها وتكاد ان تسقط صغيرتنا الخرقاء نست ان رسغها يؤلمها لتصطدم بظهر اخيها بغير قصد لتأن بصوت خافت ليضربها برأسها بخفه " بحقكِ لماذا انتي متهوره هكذا دائما " لتعبس وتنظر لرسغها " نسيت " ليتنهد ويسحبها بقربه بينما يتجهون للمنزل بعد ان عادو جلست صغيرتنا تحدق بالتلفاز لوهله بينما اخيها وزين يجهزون مائده العشاء لتستلقي على الاريكه وتغمض عينيها تغمغم بنعاس وها هي تغرق بالنوم بعد دقائق يتجه زين الى الاريكه ليلاحظ انها نائمه بعمق لينزل بركبتيه لمستواها ويبعد خصل شعرها التي غطت وجهها ابتسامه ترسمت على شفتيه " انها نائمه " تحدث بهدوء ليأتي اخيها حاملًا معه بطانيتها المفضله ليغطي جسدها الصغير جيدًا " لازلت اعتني بطفله " امسد باصابعه على … في حين قد حل منتصف الليل بالفعل استيقظت صغيرتنا لتنهض واصابعها تفرك عينيها وتسحب خلفها بطانيتها بيدها الاخرى تحاول استيعاب من الذي قد نام بالفعل بجانبها " اخي، اخي " تنقر على خده ولكنه لا يستجيب لترمي عليه وساده اثر نومه الثقيل لم يتحرك انش واحد بينما زين قد سمع صوتها ليخرج من غرفته ويحدق بها لثوانن ثم يقترب منها " فيولا الصغيره هل تحتاجين الى شيء ؟ هل انت جائعه؟" ترفع نظرها اليه ولا تجيب فقط ترمش بنعاس… فهم انها نصف نائمه على الاغلب ليمسك يدها الصغيره ويقودها لغرفتها " ها انتِ ذا سريركِ اللطيف ينتظرك " جعلها تستلقي على سريرها ثم نقر بلطف على ارنبه انفها " احلام سعيده " همس بينما غطاها بالبطانيه ولكنها ظلت تحدق به ويدها لازالت تتمسك بيده " هل تريدي مني البقاء بجانبك؟ " لتومئ برأسها بنعاس، يبادلها اماءه رأسه ويبدأ يداعب شعرها بلطف لتعود للنوم ببطئ بعد ان تأكد ان صغيرتنا نائمه عاد لغرفته بهدوء ليأخذ اخيها لغرفته هو الاخر
في الصباح الباكر صغيرتنا كانت تسمع المنبه يرن باستمرار ولكنها تتجاهله ليفتح باب غرفتها اخيها منزعجًا ويغلقه " ان كنتي لن تذهبي المدرسه فقط اغلقيه " حدق بتلك التي لازالت مستلقيه بكسل وتغمغم باصوات غريبه " فيولا هل ستذهبين ام لا " سأل بينما اخذ يجلس بجانب صغيرتنا " سأذهب " رفعت رأسها لتتثائب وترمي بطانيتها على وجه اخيها ليزفر بقله حيله وهي اخذت تقهقه راكضا خارج غرفتها لتصطدم بزين ليمسك وجهها " هل انتي بخير؟ ليس من الجيد ان تركضي فور استيقاظكِ " تحدث اليها ولا يزال ينظر اليها لتبتسم صغيرتنا وتومئ ثم تبعد يدي زين تتجه نحو مائده الفطور " اه انا جائعه جدا " ثم تنظر للاطباق بابتسامه واسعه وتبدأ بالاكل متلذذه بكل قضمه " انها تبدو كالسنجاب حقًا الان " همس زين لاخيها ليبتسمان لبعضهم البعض " صحيح فيولا هل استيقظتي بمنتصف الليل؟ " سأل اخيها وهو يأكل، تضع يدها تحت ذقنها وتفكر ثم ترمش " الم اكن نائمه بغرفتي ؟" ليحدق اخيها بزين " هل انت اخذتها لغرفتها؟ " ليومئ زين بأبتسامه " هي لم تفعل شي غريب لم تعضك او تضربك ؟ " تخرج ضحكه مكتومه من ثغر زين " لا لم تفعل شي كانت هادئه " تتوسع عينا اخيها وينظر الى شقيقته التي كانت مشغوله بالاكل " هذا انجاز حقيقي.. حقا " ليربت زين على رأس صغيرتنا " جانبها الهادئ لطيف " ليحدق اخيها للاثنين الذين امامه " حسنا فيولا هل انتهيتي من الاكل اذهبي وارتدي ملابسك ستتأخرين " لتعبس فيولا وتنهض " لست طفله اعرف ما افعله " مشت لداخل غرفتها وهي تضرب قدميها بالارض " لستِ طفله وتصرفاتكِ تفضحكِ " انهى كلامه لينظر بزين الذي كان بجانبه يأكل " يا صديقي لا تعاملها بلطف ستتعلق بك شقيقتي " صمت زين ثم ابتسم " لا استطيع مقاومه برائتها " ليبتسم اخيها ويضغط على كتف زين" أنا اثق بك لا تستغل برائتها " ليبتسم زين ويربت على ظهر صديقه " بحقك انت تعرفني جيداً يا رجل " لتظهر فيولا من خلفهم وتهمس " عن ماذا تتحدثون " ليفزعا الاثنان ويتحمحم جين ويمسك بيد شقيقته " تعالي لاسرح شعرك فيولا " لتبتعد عن أخيها وتقترب من وجه زين وقد كوبت وجهه بيديها الصغيره " زَين أخبرني "
" فيولا ستتأخرين هيا اذهبي " ابعدها عن صديقه الذي يبتسم ويحدق بفيولا وهي تعبس وتضرب أخيها الذي سحبها بالفعل للباب ليعطيها حقيبتها المدرسية ويغلق الباب بوجهها " اييه! حقا! " صاحت تضرب الباب بقدمها بغضب وأخيها يتنهد بالداخل " اسمعني هي فضوليه ابعدها عنك حالما تقترب ! " تحدث بصرامه وهو يحدث بصديقه الذي لا يزال يبتسم " ولكنها لطيفه للغايه " وضع يده بصدره " ان كنت لا تصدقني تعال واسمع قلبي " ليشخر جين بسخريه " اصمت وتعال ساعدني بغسل الاطباق "
تمشي بطريقها للمدرسه وتتذمر لتسمع ضحك خفيف لشخص خلفها لتستدير وترى فتى يرتدي نفس ملابسها المدرسيه لتستدير امامها وتكمل طريقها ليتقدم الفتى ويمشي بجانبها " انت ڤيولا من الصف الثالث..اليس كذلك؟ " شهقه صغيره خرجت من ثغر صغيرتنا ثم حدقت به " هل التقينا من قبل؟ " ابتسامه ارتسمت بوجه الفتى " نلتقي كثيرًا ولكنك لا تنتبهين " " حقًا؟ " "حقًا!" " ولكنني لا اعرفك " رمشت لثواني ونظرت لوجهه مره اخرى ثم اومأت برأسها ليحك الفتى مؤخرة رأسه " هكذا اذا لاعرفك عن نفسي اذا " اختفت ابتسامه الفتى وكأنه كان ينتظر جوابًا محددًا منها ليتحمحم " هيمو من الصف الرابع " " اوه الصف الذي بجانبنا؟" " اجل " اومئ برأسه ليبتسم مجددًا " اصدقائي ينتظرونني بالصف اراكِ لاحقًا ڤيولا " غمز بعينه لها ليركض لصفه " اوه نحن بالمدرسه بالفعل " استوعبت صغيرتنا لتبتسم وتدخل صفها فهي لم تتأخر هذه المره
بعد ان جلست بمكانها اخرجت دفترها وبدأت تشخبط وترسم لتسحب يد ما دفترها سريعًا لترفع رأسها
وترى فتاة تبتسم بمكر ثم تحدق بدفتر صغيرتنا بتملل " همم رسمكِ ليس سيئًا "
لتمد فيولا يدها ناويه اخذ دفترها من يد تلك التي امامها ولكنها رفعت الدفتر للاعلى بالفعل وصغيرتنا لم تستطع اخذه
" اعيدي دفتري! " حدقت ڤيولا للتي امامها واصبح جميع من بالصف ينظرون اليهن لتتأئف الفتاة
" ليس وكأنني سأتناوله يا ڤيولا على اي حال سأسئلك سؤالا فقط "
اعادت دفترها بعد ان دفعته لصدر صغيرتنا
" لماذا اتيتي مع هينو؟ " همست بأذن فيولا لتبتعد تنتظر اجابتها
" وما شأنكِ انتي؟ " ابتسمت فيولا ثم جلست ليقاطعهم دخول الاستاذ
" مينا اجلسي مكانكِ هيا لنبدأ الدرس "
همست بغضب " سترين ايتها الحمقاء " لتعود مينا مكانها ولازالت تنظر لفيولا بحقد وفيولا تتجاهل نظراتها مرت الحصص ليأتي وقت الغداء لتنهض ڤيولا كانت ستخرج من الصف ولكن يد مينا اوقفتها لتبعد يدها وتتجاهل تلك التي اشتاظت
غضبًا
تستلقي على كرسيٌ بالسطح وتغمض عينيها تستمتع بنسيم الهواء الخفيف لتشعر بظل غطى وجهها لتفتح عينيها وترى امامها هينو يبتسم اليها
" هل كنتِ نائمه؟ " نهضت لترد عليه " لا كنت فقط استلقي لماذا انت هنا؟ " جلس بجانبها ولا يزال يبتسم ثم حدق بالسماء " اليست جميلة؟ " لتفعل المثل وتنظر للسماء " نعم…" لينظر اليها " صحيح اعتذر عما فعلته مينا لك في الصباح اخبروني اصدقائي ولم استطع التدخل…" كان سيكمل كلامه ولكنها قاطعته بالفعل " لا عليك " ليصمت قليلا ثم ينظر للاسفل " انها صديقه طفولتي انها غيوره فقط تجاهليها على الرغم من انها مؤذيه ولكنني لن ادعها تؤذيكِ." نظرت اليه صغيرتنا بعد ان انهى كلامه واضاف " لذا رجائا لا تتجنبينني بسببها حتى وان ازعجتكِ سأتحدث معها لاحقًا."
ابتسم هينو باتساع " اذا نهايه الاسبوع هل انتي متفرغه؟ "
" لا اعلم حقًا " قالت ڤيولا بحيرة
" اه بربكِ ان لم يكن لديك خطط لنتسكع معًا! ولكن عليك اعطائي رقمكِ لكي نتواصل " انهى كلامه يحدق بڤيولا التي ترمش بعدم تركيز
"رقمي؟ "
"اجل نحن اصبحنا اصدقاء اعطني يدك" سحب يدها ليعطيها هاتفه الذي اخرجه من جيبه لتكتب له رقمه بصمت " وهاتفكِ؟ " لتخرج هاتفها ويأخذه ويسجل رقمه .. " اراكِ لاحقا اذا "
لوح بيديه مبتسمًا اليها " وداعًا " ركض بحماس للاسفل لتعود الاخرى لصفها انتهت الاستراحه وعادو للحصص بتملل…
بعد ان انتهت الحصه الاخيره خرج الجميع جمعت ڤيولا اغراضها وخرجت ايضا لتصادف هينو يتحدث مع اصدقائه ليلاحظها ويبتسم ملوحًا لها بيده لتكمل مشيها للبيت طرقت الباب عده مرات ليفتح زين الباب ويبتسم اليها " اهلا بعودتكِ ڤيولا " لتدخل وتخرج حذائها " اهلا زين اين اخي؟ " وقفت ونظرت بالارجاء ليبتسم الذي امامها " لقد خرج قال انه سيشتري اشياء ناقصه للمنزل " " حسنا فهمت " " هل انتي جائعه؟ " هزت رأسها لتجلس على الاريكه وتقلب رأسها للاسفل ليجلس زين بجانبها ويضع بطانيه فوق تنورتها المدرسيه " كيف كان يومكِ؟ " " كان غريب " عدلت من جلستها لتمسك يد زين وتلعب باصابعه " غريب؟ هل ازعجكِ احد؟ " ليميل رأسه ويحدق بتعابير وجهها وهي لا تزال تلعب باصابعه يحاول فهم مايدور برأسها " تحدث معي فتى من الصف الذي بجانبي وهناك فتاه بصفي تكون صديقه طفولته لذا هي تغار لانني تحدثت معه ثم اخذت دفتري وحاولت ازعاجي ولكن المعلم جاء لذا طلب منها ان تجلس وظلت تحدق بي بغضب وشراره تخرج من عينيها " تحدثت بسرعه ثم كحت ليمد زين الماء اليها لتشكره وتشرب كوب الماء باكمله " يبدو ان الفتاة اساءت فهمك " رمشت ونظرت اليه بتساؤل " اساءت فهمي؟ " " همم اعني ربما هي فهمت الامر بشكل خاطئ وتظن انكِ تحبين صديق طفولتها وانك من تقربتي منه اولا…" عم الصمت ثم شهقت ڤيولا وامسكت بوجه زين " انا لست شريره ! "
ضحك زين بهدوء ثم وضع يديه على يديها " ڤيولا ليست شريره انا اعرف انكِ لن تفعلي شي سيء " لتبتسم ببرائه ثم يربت على شعرها اقتربت منه صغيرتنا واصبحت فوقه فجأة لتحتضنه ولكنه كان يتمالك نفسه لكي لا يفعل شي خاطئ ويحاول ان يصحح هذا الوضع وان لا يفكر بشكل سيء… اخذ نفس عميق وابعدها عنه مالت رأسها بفضول لتنظر اليه "ڤيولا اعلم انكِ ودوده ولكن هل يمكنك النهوض عن… حضني؟" صغيرتنا لاحظت نبرة الهادئه ولكنها ظلت تفكر ان زين يتحدث بهدوء دائما لذا لم تهتم وفقط قالت ببساطه " لماذا؟ " بلع ريقه وحملها ووضعها بجانبه ولكنها عادت قريبه من وجهه كادت شفتيها تلامس خاصته ولكنه سقط من الاريكه لتسقط الاخرى معه لانها كانت تجلس بحضنه لتنقر على خده " زَين هل انت ميت؟ " تسائت ولا تزال فوقه ليدخل جين البيت ويرى اخته تجلس فوق صديقه المسكين الذي احمر وجهه ادرك ان صديقه ليس بخير أبدأ ليبعد شقيقته عنه " ماذا تفعلين ! " صرخ على شقيقته التي حدقت به بخوف لتصمت وتمسك طرف تنورتها عبست تعابير وجهها وتجمعت الدموع بعينيها " ڤيولا انا اسف " خطى خطواته اليها ولكنها ابتعدت بسرعه وذهبت لغرفتها ليتنهد وينظر لوجه زين الذي قد عبس بالفعل " لم يكن عليك الصراخ عليها " " ماذا افعل اذا هل انظر اليها واصفق؟ " " اهدئ يا رجل هي لم تقصد فعل ذلك " تنهد اخيها ليسمعا رنين هاتفها ليأخذه اخيها وينظر للمتصل ليرفع حاجبه ويرد على الاتصال " مرحبًا؟ اه انا اخيها، لا عليك انها بغرفتها نعم سأناديها لا لا تغلق الخط لا بأس سأعطيها هاتفها." ذهب باتجاه غرفتها ليطرق الباب ويدخل ليلاحظ ان الذي يدعى مينهو انهى الاتصال بالفعل لينظر للتي تختبئ تحت السرير لينحني للاسفل ويعطيها هاتفها " اسف لانني صرخت عليكِ انا كنت غاضب مررت بيوم سيئ لم يكن علي ان افرغه عليكِ سامحيني يا أميرتي الصغيره حسنا؟ " مد اصبعه للتي لازالت تختبئ ثم يخرج من جيبه حلوى ويمدها اليها لتأخذها وتتناولها " الن تشكري اخاك؟ " نفت برأسها " حسنا اخرجي من هناك وبدلي ملابسكِ المدرسيه " لتخرج وتفعل ما يقوله كادت ان تخلع قميصها امامه ليوقفها ويدفعها للحمام ويخرج من الغرفه سريعا " يا الاهي " همس لنفسه ليلاحظ صديقه الذي يجلس على الاريكه ويعبث بشعره ليذهب ويجلس بجانبه " ما الخطب؟ هل انت متوتر بسبب مافعلته ڤيولا هي لم تفعل شي غريب اخر صحيح؟ " هز برأسه " اعني هي تقترب مني بكل برائه وتثق بي وبك هي لا تفعل ذلك مع الاخرين اليس كذلك؟ " لتتسع عيناه " بالطبع لا حسنا كانت تفعل ذلك عندما كانت طفله بالروضه ولكنني اخبرتها ان ذلك سيئ لذلك توقفت عن فعل ذلك " اومئ بتفهم " لدي خطه هل تعتقد انها ستتوقف عن الاقتراب مني ان اقتربت منها ستشعر انتي اتصرف بغرابه وستتفهم ذلك صحيح؟ " فكر بكلام زين قليلا " لا اعلم لم اجرب ذلك ولكن امل ان ينجح الامر…"خرجت صغيرتنا من غرفتها لتنظر لاثنان الذين ينظران اليها ترتدي بجامتها التي تبدو كبيره عليها لتقترب من اخيها ليلف اكمام البيجاما عده مرات لكي لا تسقط منها لتنظر للذي بجانب اخيها يحدق بها ويبتسم لتبادله الابتسامه " حسنا انتهيت ايتها الاميره-… " لتضع يدها بفم اخيها تقاطعه "انا لست طفله لكي تناديني بهذا اللقب السخيف!" ليبتسم زين باتساع " اوه؟ ولكنه يناسبك انه لقب لطيف للغايه~ " فهم اخيها انه يحاول ان يغيضها وابتسم فحسب " ڤيولا هل تتذكرين كيف كنتي تتمسكين باصابعي عندما كنتي تزعجينني لكي اخذك للعب بالرمل؟" لتنظر بعيدا " لا اتذكر شي كهذا لماذا تتحدث عن الماضي " تحدثت بنبره منزعجه لتحتضن الوساده وتنظر للتلفاز ليربت اخيها على شعرها " حسنا لا تنزعجي كنا نتحدث فقط " قبل خدها ليختفي عبوس وجهها وتهدئ " على اي حال لدي عمل سأذهب الان اراكما لاحقا " اومئت برأسها واكملت النظر للتلفاز ليغمز زين لاخيها الذي تجاهل صديقه وذهب للخارج " اذا ڤيولا ما رأيك ان نلعب؟ " اخذ يلعب بخصل شعرها لتبتسم ڤيولا سريعا كما توقع ليعطيها جهاز التحكم لتجلس بجانبه ويبدأن باللعب لتتذمر ڤيولا بعد ان هزمها زين فوق العشر مرات لتعبس " هذه اللعبه صعبه وانت ماهر فيها هذا ليس عدلا زين !" همهم بابتسامه جانبيه ليقترب من وجهها " اللعبه لعبه وانا الفائز تقبلي هذا يا اميره " لتتغير تعابير وجهها وتحدق به بصمت " ماذا حصل الا تريدين اللعب معي؟ " امال رأسه ناحيتها ينظر لعينيها البريئتين ليتفاجأ بأنها عضت يده ليتأوه متألما يحاول ابعادها ليرفع ذقنها ناحيته وينظر اليها " ان عضضتي يدي مره اخرى سأعاقبكِ لا يجدر بالاميرات فعل هذا " همس بأذنها لترمش لتزم بشفتيها ناحيته ترفع يدها الممسكه بجهاز التحكم للعبه ناحيه صدره لتضربه بخفه " هل انت تهددني الان زين ؟!" " ليس تهديد صغيرتي ڤيولا فقط اخبركِ لكي تعلمي حسنا؟ " اقترب من شفتيها ثم طبع قبله بخدها لترمش " هل قبلت خدي للتو؟ " اومئ برأسه ينتظر منها ان ترتبك او تتصرف بخجل ولكنها ابتسمت وادرك انه احمق نسي انها مختلفه " هل هذا سيئ؟ ارى ان الامر اعجبك من ابتسامتك هذه " لتبعثر شعره بيدها ثم تحتضنه " لا اعلم ولكنني سعيده "تنهد وربت على ظهرها ليفكر قليلًا لينظر اليها سريعا ويرفع رأسها اليه " هل تحبينني؟ " أومأت براسها ببرائه تنظر اليه " كثيرًا ؟ " " نعم كثيرا " اجابته بهدوء لازالت تحدق به ليغرق بافكاره " هل انت ايضا تحبني زين " نظرت للاسفل عندما سمع سؤالها رأى انها تبعثر اصابعها ليبتسم بدفئ ويلف يديه حولها " كيف لا يمكنني ان احب اميره لطيفه مثلك " عبست وابعدت يديه عنها عندما سمعت اميره ليضحك ويعيد يديه حولها " انه لطيف لماذا تغضبي عندما تناديك به " " لست طفله! انا بالصف الثامن! " صرخت عليه ولكنه كان يبتسم بلطف اليها " نعم لازلتي صغيره " داعب خدها بابهابه لتصمت صغيرتنا وتنظر للاسفل بينما تنفخ خديها بانزعاج " اميرتي الصغيره هل انزعجتي مني؟ " رفع ذقنها للاعلى ليرى دموعها تتساقط واحمر انفها ليرتبك " مهلا ڤيولا-…" ولكنها ضربته بمعدته بالفعل ليسقط متآلما وتهرب صغيرتنا بغرفتها " ماذا فعلت يا احمق لم يكن علي ان ازعجها لهذا الحد…" تنهد وفتح باب غرفتها بهدوء ليرى رأسها الصغير بالزاويه ليجلس بالقرب منها يفكر بما سيقوله لها بينما شهقات بكائها المت قلبه ليتنهد " تعالي الى هنا " سحبها لحضنه ليربت على شعرها بحنان ليشعر بها تمسح دموعها بملابسه ليبتسم وينظر اليها تفرك عينيها وتنظر اليه بانفها المحمر لينقر على انفها " تبدين لطيفه للغايه بأنفكِ المحمر " ليتلقى ضربه خفيفه منها ويضحك بخفه " حسنا اعتذر هذا بسببي " " انت لئيم " نطقت اخيرا بصوت خافت ولكنه سمعها لشده قربها منه ليبتسم " هل سامحتني؟ يا اميرتي الصغيره؟" عبس وجهها مره اخرى وكانت على وشك البكاء مجددا سرعان ما امسك وجهها الصغير بيديه " حسنا امزح لا تبكي اعتذر اسف حقا " نظر اليها وقبل جبهتها صغيرتنا صامته فقط لم تقل شي وظلت تحدق به بينما يفكر كيف يرضي هذه الطفله ارتسمت ابتسامه على ثغرها " اريد الذهاب للحديقه " رمش الذي امامها " حديقه؟ تقصدين التي قريبه من هنا؟ " أومأت براسها لينهض ويحملها جاعلا تلك الصغيره تقف امامه " حسنا سنذهب ولكن ارتدي شي ثقيل لكي لا تمرضي الجو بارد بالخارج حسنا؟ سانتظرك هيا " انهى كلامه ليغلق باب غرفتها وتبدأ الصغيره بتغير ملابسها بعد ان انتهت خرجت ترتدي ملابس ثقيله كما قال لها زين لتراه يرتدي وشاح لينزل لمستواها ويلف وشاحه حول عنقها لترمش صغيرتنا " حسنا هيا بنا " ليمسك يدها الصغيره ويخرجان لتقفز بحماس اثناء مشيها معه للحديقه ضحكه مكتومه خرجت من ثغر زين وهو يحدق بالصغيره المتحمسة دخلو للحديقه ولم تكن ممتلئه بالكثير من الناس ذهبت سريعا فيولا لمربع اللعب بالرمال وجلست تلعب ليجلس زين على الارجوحه يراقب الصغيره التي امامه " زَين؟ " صوت فتاة اندهشت عندما رأته يجلس على الارجوحه ذهبت وجلست على الارجوحه الفارغه بجانبه " اوه مرحبا سويون " تحدث زين بهدوء ابتسامه صغيره ترسمت على وجهه " لم اتوقع ان اراك هنا هل هذه شقيقتك الصغرى؟! " اشرت إلى ڤيولا التي تركت الرمال والتفتت تراقب الاثنان امامها عبست منذ قدوم تلك الفتاه لكن الوشاح كان يغطي نصف وجهها " انها شقيقه جين وشقيقتي ايضا " ابتسم زين ونظر الى ڤيولا " اه فهمت لم ارى جين منذ وقت طويل القي عليه التحيه " لترمي الرمال عليهم لتصيح الفتاه المدعوه بسويون " ايتها الصغيره لا يجب عليك رمي الرمل على الكبار هكذا " كانت ستقفز على سويون ولكن سرعان ما امسك بها زين " حسنا سويون تأخر الوقت عليك للذهاب ونحن ايضا سنذهب لكي لا تصاب ڤيولا بالبرد " ابتسمت وأمأت سويون برأسها لتقترب من ڤيولا التي تحاول عض يد زين " اذا هذه الشقيه اسمها ڤيولا اسمكِ حلو وانتي كذلك عليكِ ان تصبحي انسه جيده ان كبرتِ! اوه وزين انتبه ليدك لانها ستعضك اراك لاحقا " ابتسمت وذهبت تلوح لهما اثناء ذهابها لتدوس ڤيولا على قدم زين ولكنه لم يشعر بذلك وحمل ڤيولا لينظر لعينيها الغاضبتان ليحملها على ظهره لتنظر حولها وتنسى غضبها ليدور بالارجاء وتضحك صغيرتنا التي حظت بالمرح " ڤيولا هل نعود الجو اصبح بارد" لم تجب عزيزتنا التي سرحت لذا عادا للبيت لينزل ڤيولا من ظهره لتركض لاخيها الذي قد عاد بالفعل وتجلس بجانبه " سويون… تلقي عليك التحيه " تحدثت سريعا تنظر لوجه اخيها الذي رفع حاجبه " سويون؟ " نظر لزين الذي جلس بعد ان خلع معطفه " قابلتها بالحديقه عندما اخذت ڤيولا لتلعب هناك وتحدثنا قليلا فقط وانها تلقي لك التحيه واختك لم تقصر رمت علينا الرمال " لتشهق وتنظر لاخيها " لانها نعتتني بالصغيره! " عبست وحاولت ان تبعد الوشاح عن عنقها ليساعدها اخيها ويبعده ويخلع معطفها ليضع يده على جبهه اخته " جيد ان شعرتي بالتعب اخبريني حسنا؟ " " لست مريضه " " الجو كان بارد مناعتك ضعيفه ان ارتفعت حرارتك ستبقين بغرفتي " تحدث اخيها بصرامه لتهز رأسها وتقلد حركات يده ليقرص زين خديها "اييي خديي!" تذمرت بآلم تلمس خديها لترمي بغضب عليه وساده بوجهه ولكنه التقطها بالفعل لتعبس وتحتضن اخيها وتصيح " زين احمق غبي " ليربت على رأسها ويقهقه زين على الصغيره التي تصيح لاخيها " حسنا تأخر الوقت الستي متعبه هيا لننام " فرك اخيها خدها المحمر لتنظر للساعه " انها الساعه العاشره والنصف " اشرت للساعه " اعلم هيا تعالي سانام معك وساخبرك بقصه " مسك بيدها ولكنها رفضت " لا اريد قصه انا لست طفله يمكنني النوم لوحدي ايضا !" نظرت لاخيها بجديه وضحك كلا من اخيها وزين على كلامها " انا لا امزح! لماذا تضحكون علي " تذمرت وعبست " حسنا فهمت اصبحتي كبيره اذا ڤيولا لن اخبرك قصه ولن تتسللي لغرفه زين حسنا؟ ان راودكِ كابوس تعالي الى اخيكِ فقط " ربت على رأسها لتومئ برأسها وتبتسم " لن انام الان ساسهر معكم بما ان غدا اجازه " نظر الاثنان الى بعضهما " من قال اننا سنسهر نحن متعبون بالفعل وسيذهب زين لغرفته وينام كما سأفعل انا المثل " ابتسم اخيها نهايه كلامه لتصيح وتحدق بهما " كاذبان انتما فقط تودان ان انام كالاطفال…. وتتخلصان مني" تغيرت نبره صوتها ليعلم اخيها انها على وشك البكاء ليرفع رأسها سريعا " حسنا حسنا انظري الي لن تنامي وسنسهر ونحظى بالمرح معا حسنا ثم لماذا تقولين اننا سنتخلص منك صغي اقصد ڤيولا خاصتي " داعب شعرها لتنظر اليه صغيرتنا ثم تحتضنه ليبادلها الاحتضان وينظر لزين الذي انحنى واحتضنهم " لا تنسوني " ليربت على رأس ڤيولا اثناء احتضانهم لتبتسم ڤيولا " اذا ماذا سنفعل الان " نطقت بعد ما ان جلسو ثلاثتهم على الاريكه وڤيولا تجلس وسطهم ابتسم بحماس " سنشاهد فلم " صاحت ڤيولا " يااااي " " فلم رعب " اكمل زين لينخفض صوت ڤيولا التي مسكت بيد اخيها دون ان تشعر " سبدأ الفلم الان " نطق زين بعد ان وضع شريط الفلم داخل التلفاز ليبدأ الفلم " ڤيولا يمكننا تغيير الفلم ان كنتي خائفه " تحدث اخيها بحنيه " لا! لا اخاف " تلعثمت صغيرتنا ولاحظ زين ذلك ليبتسم ويذهب يغلق اضواء غرفه المعيشه ويضيىء عليهم ضوء التلفاز فقط لتشهق صغيرتنا " لندخل باجواء الفلم " لتضرب ڤيولا يد زين وتطلب منه تشغيل الاضواء لتأتي لقطه مرعبه وتقفز فازعه تصيح خائفه " حسنا اهدئي انظري اخاك هنا لا تخافي انه مجرد فلم ليس حقيقي" احتضنها اخيها وغطى عينيها بيده الاخرى وزين قد اغلق التلفاز بالفعل واعاد تشغيل الاضواء ادرك انها تخاف حقا ليعبس ويحدق بها….
يجلسون جميعًا معا ويشاهدون هذه المره الرسوم المتحركة وصغيرتنا غفت بمنتصف المتعه واضعه رأسها على فخذ اخيها وقدميها الصغيرتين بفخذ زين والاثنان اندمجو بفلم الصغار الذي يشاهدونه لاجل ڤيولا بعد انتهاء الفلم تمدد زين ويبتسم " انه فلم جيد صحيح ڤيولا؟ " نظر اليها ليرى انها غارقه بالنوم " سهرت لساعه فقط وتقول انها كبيره يالاهي" نطق اخيها وهو يبعد خصلات شعرها عن وجهها " انتهت طاقتها " ابتسم زين حملها اخيها بين ذراعيه ليأخذها لغرفتها ويرتب زين غرفه المعيشه ليأتي جين ويساعده " هل ستذهب غدًا ؟ اه يا صاح ساشتاق لبقائك معي هنا استمتعت حقا يا اخي " ابتسم زين واحتضن صديقه " لماذا تودعني الان سأذهب غدا!"
الصباح التالي… كان زين يجهز حقيبته بغرفته … استيقظت صغيرتنا لتتثائب " صباح الخير…" صوتها الناعس ليأتي اخيها ويرتب شعرها المبعثر " هل نمتِ جيدًا " أومأت برأسها ثم نظرت حولها " اين زين " تسائلت اثناء ذلك خرج زين من غرفته ومعه حقيبته لتنظر لحقيبته وترمش " زين لماذا تمسك بهذه الحقيبه الكبيره " عبست ونظرت للذي نزل لمستواها ليحتضنها دون ان ينطق بشيء " زَين سيذهب ليدرس بالخارج ثم سيعود " بدت تتجمع الدموع بعينيها لتغطي وجهها بيديها وتبكي بشده " ڤيولا… لا تبكي اعدكِ سأعود! " تحدث زين بهدوء ينظر للصغيرة امامه لا تزال تبكي ليقبل وجنتيها المحمرتان ويبتسم كانت تلك اخر إبتسامه منذ رحيله ….. كانت تبقى بغرفته الفارغه دائما واحيانا تغفى هناك صغيرتنا تعلقت بزين بشده مرت اشهر على رحيله ولكنها لم تتعود على رحيله اصبحت هادئه واخيها لاحظ ذلك كان يتواصل مع صديقه ولم يتحدث معها عنه مرت الايام والشهور والسنوات
بعد ٤ سنوات … كبرت صغيرتنا تغيرت الكثير من الاشياء
" اخي انا سأخرج "
تحدثت بهدوء لترتدي معطفها
ليُطرق الباب اتى اخيها مسرعا كان سيفتح الباب ولكنه تأخر ورى اخته متجمده امام الباب ليظهر زين يبتسم للاثنين امامه
" هل اشتقتِ الى اخيكِ ڤيولا الصغيره؟"
" اهلا بعودتك… اخي."
نطقت بهدوء لتخرج خارج البيت مسرعه
" هل تجاهلتني للتو؟ "
رمش زين ينظر الى اخيها الذي حضنه بشده ليبادله ليدخله للداخل ويتحدثان " لم تتجاهلك هي فقط كانت ستخرج وتتسكع مع صديقتها " " صديقتها؟!" " نعم لا تظر الي هكذا الفتاه كبرت انها تخرج اكثر مني!" " بالطبع لذلك لم تحتضنني… اشتقت لڤيولا خاصتي المزعجه التي تناديني " تنهد جين ونظر اليه… " اصبحت هادئه للغايه هي لا تتحدث معي عن شي الا ان سألتها " " لا تقلق سأعيد ڤيولا الصغيره " " ماذا تقصد؟ " ابتسم زين " ليس لديك خطط سخيفه صحيح؟ " " لا انا فقط ساتحدث معها… على اي حال متى ستعود؟ " " بالطبع لن تعود بعد ساعه ستتأخر لم تخبرني متى ستعود"
بعد خمس ساعات … كانا يلعبان ليقاطعهم دخول ڤيولا الهادئ " اهلا بعودتكِ… ڤيولا " نطق زين الذي لم يبعد عينيه عليها " هل اكلتي بالخارج ؟ " سألها اخيها لتومئ برأسها وتدخل غرفتها " ارأيت هذا ما اقصده " كان زين سيتوجه لغرفتها ولكن اوقفه جين " هي ليست طفله لتدخل غرفتها هكذا اطرق اولا! " " نعم… صحيح " حك مؤخره رأسه ليطرق باب غرفتها بهدوء " تفضل " سمع صوتها الهادئ من الداخل ليدخل بهدوء ويغلق الباب ورائه " هل يمكننا التحدث؟ " اؤمأت برأسها ليجلس بجانبها لتلعب بأصابعها ليبتسم لانها لم تترك هذه العاده " ڤيولا هل يمكنك النظر الي؟ "
" نعم… " رفعت نظرها اليه ليبتسم " كبرتِ بشكلٍ جيد…. واصبحتِ هادئه؟ من كان يتوقع من ڤيولا الصغيره ان تتغير " ابتسم ليتمعن النظر بملامح وجهها " الجميع يتغير…" تحدثت بهدوء ونظرت لقدميها بينما تأرجحهما بخفه " حسنا بعد ان تمنعت بالنظر اليك لازلت ارى ڤيولا الصغيره امامي… هل اصبحتي هادئه لانني غادرت؟ " رمشت وهزت رأسها " بالطبع لا! " اجابت سريعًا ونظرت بعيدًا " و توقف عن اغاضتي لو سمحت!"
اقترب منها وبعثر شعرها
" اه انظرو لصغيرتي اصبحت فتاه جيده … ولكنني اشتقت لتلك الشقيه التي تصيح بالارجاء!" نظرت بعيدًا ليبتسم بجانبيه " حسنًا على الاقل تعالي واحتضني اخيكِ الذي رأيتيه اخيرا بعد أربع سنوات! "
تعض شفاهها السفليه بتردد ليسحبها بيده الى حضنه لتتذكر كيف كانت تحتضنه دائما بالماضي لتدمع عينيها بلا وعي بعد ان ربت على ظهرها ويمسد على شعرها ليشعر بدموعها على قميصه ليتنهد " اعلم انكِ اشتقتِ الي كثيرا " ليمسح دموعها باصابعه " اسفه.. دموعي-" وضع اصبعه بشفتيها " اشش لا بأس " ما ان شعرت باصبعه ابتعدت سريعًا تنظر للذي يحدق بها ويبتسم لتشعر بالغرابه " حسنا ان انتهى حديثك هل يمكنك الخروج؟ " ليربت على رأسها ثم يقرص خدها بلطف " حسنًا " هم زين للخارج واغلق الباب خلفه لترمش ڤيولا التي احتارت كيف ستتصرف معه وقربه منها يجعلها متوتره للغايه هزت رأسها لتبعد الافكار بعيدا " سابقى بغرفتي كثيرا فحسب ولن يستطيع اغاضتي… نعم! لن ادعه " امسكت بهاتفها وجلست على السرير تعبث به هي لا تعلم مالذي ستفعله طوال الوقت بالغرفه فقط شعرت بالنعاس واحتضنت الوساده لتغفو ببطئ…
" هل تحدثت معها؟ "
" اجل فعلت وسحبتها لحضني ولكنها بكت " تلقى ضربه على رأسه من الذي بجانبه " مهلا دعني اكمل بكت لانها اشتاقت لحضني ايها الاحمق وليس لانني سحبتها " " اه صحيح اذا وبعدها؟ " " بعد ذلك ابتعدت عني وطلبت مني الخروج " " اجل هذه هي صغيرتي فخور بها لانها طردتك "
" لم تطردني يا رجل هي فقط لم تعلم ماذا تفعل او انها فقط تحتاج لبعض الوقت بمفردها لتفكر "
" تفكر بماذا؟ "
" اتمزح معي لم تراني لاربع سنوات وكبرت بالفعل وتغيرت وفجأة اتي مجددا اليس من الطبيعي ان تشعر بالغرابه؟ "
"نعم انت محق"
" ولماذا انت اصبحت احمق هكذا ام ان هناك شي يشغل بالك؟ "
" لا عليك لا شي فقط اشعر بالتعب "
" لازلت تعمل ؟ "
" اجل "
" اذا لن ازعجك عليك ان تأخذ قسط من الراحه يا صديقي "
" شكرا لك "
دخلا كل منهم لغرفته ولكن زين بعد ثوانن خرج من غرفته وخرج بهدوء للشرفه يحدق بالنجوم وبيده سيجاره
استيقظت عزيزتنا بفزع جراء كابوس راودها لتنهض من السرير وتتجه للمطبخ وتشرب كوب ماء لتلاحظ ان زين يقف بالشرفه تسائلت واقتربت منه بخطوات هادئه لتلاحظ الدخان الذي ينبعث من فمه " هل تدخن؟ " تسائلت وهي تقف خلفه ليستدير اليها ويطفئ التي بيده " لماذا تتسلليل بدون صوت " ابتسم وهو يحدق بالتي امامه " همف هل كنت هكذا بغيض دائما؟ " ابتسامه جانبيه ترسمت بوجهه " احب اغاضتكِ ردات فعلكِ لطيفه… اتذكر عندما ازعجتكِ وبدأتِ بالبكاء لانني نعتك بالاميره "
حمره طفيفه اكساحت خديها وضربت كتفه بخفه " اصمت كنت حمقاء بذلك الوقت " قهقه ثم حدق بملامحها التي كانت تحدق به ثم نظرت للسماء الليل مسرعه شعرت بالارتباك لتحديقه المطول عم الصمت " لماذا استيقظتي الان.. راودك كابوس؟ " " اجل…" إجابته بهدوء تنظر السماء ليربت على شعرها لتفكر ڤيولا هل علي ان اسئله ام لا ترددت ليقاطع افكارها صوت زين الهادئ " ان كنتي ستسئلينني فاسألي لا تترددي هكذا " ابتسم ليرجع خصله من شعرها لوراء اذنها لتجيب بسرعه " لست متردده!…" " حسنا… نعم عندما ذهبت للخارج بدأت بالتدخين…" ابتسم يحدق بالسماء لتنظر اليه ڤيولا منبهره لتعي على حالها وتنظر للسماء ايضا " هل ذلك الفتى لازال بمدرستك؟ " نظر اليها لم ترتسم ابتسامه بوجهه هذه المره لذا احتارت ڤيولا لتجيب " ذلك الفتى؟ " نظرت للاسفل لتفكر من يقصد… لتشعر بإصبع زين الذي رفع ذقنها للاعلى " اسمه هينو او ايا كان " ابتسامه ترسمت بوجهها " اوه نعم اصبحنا بنفس الفصل" اجابت حاول اخفاء انزعاجه وابتسم قليلا " جيد اذا اصبحتم اصدقاء؟ " اؤمأت برأسها مبتسمه " فهمت… الجو بارد هيا ادخلي " تحدث بهدوء دون النظر اليها " وانت؟ لن تدخل؟ " نظرت اليه من باب الفضول " سأدخل بعد قليل هيا اذهبي للنوم " انهى كلامه ليخرج علبه السجائر خاصته من جيبه ويضع واحده بفمه لينظر للتي لازالت تحدق به " اريد ان اجرب واحده " حولت نظرها للعلبه السجائر التي بيده ليعيدها بجيبه ويبتسم " لازلتِ قاصر على التدخين " زفرت لتسحب التي بفمه ليتفاجأ كانت ستهرب ولكنه حاوطها من خصرها ساحبا ڤيولا اليه لا يفصل بينهما غير انش واحد امال برأسه ينحني قليلا لاذنها " لا تصبحي فتاه سيئه " همس بصوت هادئ بأذنها ويأخذ السيجاره خاصته التي كانت بيدها خلف ظهرها لم تشعر لانها تجمدت بمكانها احمرت وجنتاها وتوردت اذنها استوعبت انه خدعها بعد ان رأته يبتسم بجانبيه والسيجاره بفمه يحدق بتلك الصغيره التي امامه لتغضب وتذهب للداخل صاح يقهقه " تصبحين على خير ڤيولا الصغيره " لم يسمع شي غير اغلاقها لباب غرفتها بقوه
" احمق بغيض! " صاحت بغضب تدفن رأسها بالوساده لتهدئ وتفكر ليغلبها النعاس بعد دقائق …
فتح باب غرفتها بهدوء ليرى تلك النائمه بفوضويه ليبتسم ويغطيها بالبطانيه ويبعد خصلات شعرها عن وجهها ويمسد على شعرها بلطف متأملا ملامحها اللطيفه ليقبل خدها ويهم بالعوده لغرفته…
3ج
استيقظت ڤيولا على صوت المنبه لتنهض بكسل وتتذكر ان اليوم لديها يوم طويل انه يوم مسابقه الرياضه وما الى ذلك بمدرستها لتتجه للحمام وتجهز نفسها…
بعد ان انتهت اخذت حقيبتها وخرجت من غرفتها لتجد ان زين مستيقظ بالفعل ويجلس على مائده الطعام لتتجاهله وتتجه لاخيها " اخي… سأذهب " نطقت بهدوء ليلتفت اخيها اليها ويعقد حاجبيه " اغلقي ازرار قميصك العلويه " تحدث وهو يغلقهم ويعدل ربطه عنقها المدرسيه لتتأفف " سأختنق دعها مرتخية " " لن تختنقي وتناولي شيئا قبل خروجك هيا اجلسي " انهى كلامه ليجلس كانت ستذهب ولكن اخيها امسك بيدها وجعلها تجلس امام زين الذي يحدق بها ويأكل فطوره مبتسما لتتفادى النظر اليه وتأكل القليل " انتهيت وداعا " نهضت بسرعه لتخرج مسرعه لكي لا يلح اخيها عليها نعم انها تتجنب زين الان…
تمشي بهدوء لتتذكر ما حدث بالامس لتتنهد تحادث نفسها داخليا ان لم اكن حمقاء واسحب سيجارته من فمه لما حصل كل هذا اوفف ڤيولا- صوت فتاه تناديها لتركض حاضنتا ڤيولا بابتسامه واسعه نعم انها مينا الفتاه التي كانت تتنمر عليها اصبحت صديقتها المقربه لتبتسم وتبادلها ڤيولا لتنتبه للذي بجانبها " صباح الخير ڤيولا " تحدث هينو مبتسما اليها " صباح الخير لكما " "هل انتي مستعده لليوم؟ علينا ان نفوز ليربح صفنا الجائزه " تحدثت مينا بحماس تقف امام صديقيها
ابتسمت متناسيه حديثها الداخلي ليتجهو معا للمدرسه…
بعد اول ثلاث حصص ان
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".