English  

كتاب رسالة في الهوا الأصفر وفي مداواته تأليف ألكافلير لويس جيوستي قد استخرجه حديثا من اللغة الفرنساوية الى العربية المعل

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
رِسَالَةٌ  فِي الهَوَا الأَصْفَرِ وَفِي مُدَاوَاتِهِ تَأْلِيف أَلكَافْلِير لوِيس جيوستِي - قَدِ اسْتَخْرَجَهُ حَدِيثًا مِنَ اللُّغَةِ الفَرَنْسَاوِيَّة الى العربية المعلم جرجس زوين اللبناني عفى عنه
Qr Code رِسَالَةٌ  فِي الهَوَا الأَصْفَرِ وَفِي مُدَاوَاتِهِ تَأْلِيف أَلكَافْلِير لوِيس جيوستِي - قَدِ اسْتَخْرَجَهُ حَدِيثًا مِنَ اللُّغَةِ الفَرَنْسَاوِيَّة الى العربية المعلم جرجس زوين اللبناني عفى عنه

رِسَالَةٌ فِي الهَوَا الأَصْفَرِ وَفِي مُدَاوَاتِهِ تَأْلِيف أَلكَافْلِير لوِيس جيوستِي - قَدِ اسْتَخْرَجَهُ حَدِيثًا مِنَ اللُّغَةِ الفَرَنْسَاوِيَّة الى العربية المعلم جرجس زوين اللبناني عفى عنه

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الفطريات والفيروسات والبكتيريا والجراثيم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: مطبعة الآباء اليسوعيين في بيروت
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 34
ترتيب الشهرة: 434,472 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

مهندس

الناشر وليس المؤلف كتاب رِسَالَةٌ فِي الهَوَا الأَصْفَرِ وَفِي مُدَاوَاتِهِ تَأْلِيف أَلكَافْلِير لوِيس جيوستِي - قَدِ اسْتَخْرَجَهُ حَدِيثًا مِنَ اللُّغَةِ الفَرَنْسَاوِيَّة الى العربية المعلم جرجس زوين اللبناني عفى عنه .
مهندس

وصف الكتاب

*فَاتِحَةُ الرِّسَالَةِ*
إِنَّهُ فِي سَنَةِ 1837 قَدْ تَأَمَّلْتُ الهَوَا الأَصْفَرَ فِي إِنْطَاكِيَةَ وَحَلَبَ. وَفِي سَنَةِ 1838 فِي طرَابلُوسَ بَرِّ الشَّامِ. وَفِي سَنَةِ 1855 فِي بَيْرُوتَ. وَأَخِيرًا فِي سَنَةِ 1865 فِي طرَابلُوسَ ثَانِيَةً. فَتَأَكَّدْتُ جِنْسَ هَذَا المَرَضِ وَعِلَاجَاتِهِ. هَذَا إِنْ أُستُدْعِيَ الطَّبِيبُ حَالَ حُلُولِ هَذِهِ الآفَة*
فَلَمَّا خَاطَبْتُ دِيوَانَ الأَطِبَّا فِي بَارِيسَ حَظَيْتُ مِنْهُ عَلَى أَلْطَفِ جَوَابٍ وَلَوْ ضَادَدَ بَعْضُ الْأَطِبَّا رائِي هَذَا فَرِسَالَتِي قَدْ أَفْحَمَتْهُمْ*
وَأَخِيرًا فِي سَنَةِ 1860 فَمَشَاهِيرُ أَطِبَّاءِ بَارِيسَ قَدْ وَافَقُوا رَائِي هَذَا المُصَرَّحَ مُنْذُ إِثْنَيْ عَشَرَ سَنَةً سَابِقَة. وَأَظْهَرُوهُ فِي المُيَاوَمَاتِ الطِّبِّيَّةِ المُنْدَرِجَةِ فِي آخِرِ تَأْلِيفِنَا الحَاضِرِ. وَالحَالَةُ هَذِهِ قَصَدْنَا إِذَاعَةَ رَأْيِنَا فِي هَذِهِ الآفةِ السَّمَاوِيَّةِ المُرْسَلَةِ ضَرْبَةً لِلعِبَادِ*

-6-
إِنَّ التَّأْلِيفَاتِ الَّتِي أَظْهَرَها لِلوُجُودِ أُنَاسٌ عُقَلآ ذَوُو مَعَارِفَ سَامِيَةٍ بِخُصُوصِ الهَوَآ الأَصْفَرِ مَهْمَا كَانَتْ ذَاتَ قيمةٍ وَاعْتِبَارٍ فَقَدْ يُخَالُ لِذِهْنِي بِأَنَّهُ قَدْ يُوجَدُ مَا يُمْكِنُ ازْدِيَادَهُ وَإِضَافَتَهُ عَلَى ارآئِهِمْ وَتَعَالِيمِهِمْ. إِذًا أَخَذْنَا بِنَسَقِ الحَوَادِثِ العَدِيدَةِ الَّتِي قَدْ صَارَ الوُقُوفُ عَلَيْهَا. وَذَلِكَ بِطَرِيقَةٍ مُسْتَحْسَنَةٍ بَاحِثِينَ عَنْهَا مُفَصَّلًا كَمَا وَعَنْ كُلِّ عِلَلِهَا. فَمَنْ رَامَ نِظَامَ تَصَوُّرَاتِهِ وَأَفْكَارِهِ فَلَا يَقِفُ مُتَأَمِّلًا كُلًّا مِنْ عِلَلِ الأَمْرَاضِ وَلَا كُلًّا مِنْ مَوَاقِعِهَا. لَكِنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَشْرَعَ فِي دَرْسِ وَبَحْثِ مَجْمُوعَ المَرَضِ. فَعَلَيْهِ أَنْ يُمَيِّزَ وَيَفْصِلَ عَقْلًا تِلْكَ الْعِلَلَ الأَوْلَوِيَّةَ الَّتِي مِنْ شَأْنِها أَنْ تَتَّحِدَ سَوِيَّةً وَيَضَعَهَا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ بِازآ عَيْنَيْهِ. وَغَبْ ذَلِكَ يَأْخُذُ مُنْشَغِلًا فِي أَنْ يَجْمَعَ أَعْرَاضَ مَرَاتِبِ المَرَضِ المُخْتَلِفَةَ وَمِنْهَا يُكَوِّنُ وَيُؤَلِّفُ عِلَلًا مُرَكَّبَة*
فَلَدَى تَأَمُّلِي هَذَا جَمِيعَهُ لَمْ أَسْتَطِعْ لِلْآنَ أَنْ أُدْرِكَ بِأَيَّةِ صُورَةٍ وَوَجْهٍ قَدِ اتَّجَهَتِ الآرَاءُ بِاعْتِبَارِ وَمُلَاحَظَةِ هَذَا الدَّاءِ الوَبَائِيِّ الَّذِي ظُهُورُهُ لِلوُجُودِ قَدْ أَلْجَأَنِي أَنْ أَتَكَلَّمَ عَنْهُ فِي مَقَالَةٍ خُصُوصِيَّة*
فَنَقُولُ وَلَوْ أَنَّ هَذَا الدَّاءَ لَمْ يُعْتَبَرْ وَلَمْ يُعَدَّ لِلْآنَ بِأَنَّهُ وَافِدٌ مُعْدٍ سَارٍ لَا فِي أُورُوبَا وَلَا فِي سُورْيَا وَلَا فِي كُلِّ المَمْلَكَةِ العُثْمَانِيَّةِ كَمَا وَلَا فِي بِلَادِ رُوسْيَا المَسْكُوبِيَّة. فَمَعْ ذَلِكَ مُنْذُ سَنَةِ 1817 حَالَ ظُهُورِهِ لِلوُجُودِ اعْتَبَرَتْهُ النَّاسُ بِأَنَّهُ وَافِدٌ مُعْدٍ سَارٍ، لَا لِأَنَّهُمْ تَأَكَّدُوهُ وَاعْتَبَرُوهُ حَقِيقَةً عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ لَكِنَّهُمْ تَعَقُّلًا وَتَحَسُّبًا قَدِ ارْتَابُوا فِي إِمْكَانِيَّةِ العَدْوَى وَالوُفُودِ. وَلِذَلِكَ جَدَّتْ أُورُوبَا بِأَنْ تَمْنَعَ امْتِدَادَهُ بِوَسَايِطَ مُوقِيَةٍ لِلصِّحَّةِ آخِذَةً بِالبَحْثِ عَنْ جِنْسِهِ وَكَيْفِيَّتِهِ وأَعْرَاضِهِ حَالَ غَارَتِهِ فِي مَيَادِينِ افْتِرَاسِهِ كَمَا وَعَنْ عِلَاجَاتِهِ المُمْكِنَة. وَذَلِكَ بِوَاسِطَةِ أُنَاسٍ شَهِيرِينَ عِلْمًا وَمَعْرِفَةً*
أَمَّا نَظَرًا لِعَدْوَاهُ وَوُفُودِهِ فَإِنِّي مُرْتاءٍ بِأَنَّهُ مَرَضٌ وَبَاءِيٌّ لَا غَيْر. لِأَنَّنَا إِذَا لَاحَظْنَا المَقَالَ وَالإِصْطِلَاحَ فِي صِحَّةِ عِلَلِ الأَمْرَاضِ فَنَرَى بِأَنَّ
-7-
لَفْظَةَ عَدْوَى وَوُفُودُ تَعْنِي عَنْ كُلِّ حَدَثٍ انْتِقَاليٍّ تَجَاوُزِيٍّ سَارٍ وَافِدٍ مِنْ حَالَةٍ مَرَضِيَّةٍ صَادِرَةٍ عَنْ شَخْصٍ مَرِيضٍ إِلَى شَخْصٍ سَلِيمِ الصِّحَّةِ. بِسَبَبِ اتِّصَالِيَّةٍ مَا بَيْنَ الشَّخْصَيْنِ. فَإِذَا لَاحَظْنَا العَدْوَى عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ فَنَرَى حِينَئِذٍ بِأَنَّهُ يَقْتَضِي لَهَا كَشَرْطٍ مُلْزِمٍ ضَرُورِيٍّ لَا بُدَّ مِنْهُ تَقَدُّمُ وُجُودِ فَاعِلٍ مُتَّحِدٍ مُلَازِمٍ لِلجِسْمِ. أَمَّا الحَوَادِثُ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تُأَكِّدَ تَأْكِيدًا ثَابِتًا تَقَدُّمَ وُجُودِ عِلَّةٍ مَرَضِيَّةٍ صَادِرَةٍ عَلَى الاستِوا مِنْ دُونِ تَوَسُّطٍ مِنْ شَخْصٍ مَرِيضٍ مُصَابٍ وَتَنْتَقِلُ إِلَى شَخْصٍ سَلِيمِ الصِّحَّةِ فَلَا وُجُودَ لَهَا لِلْآن. بَلْ إِذَا لَزِمَ الْأمْرُ لِتَائِيدِ مَا نَحْنُ فِي صَدَدِهِ بِخُصُوصِ هَذِهِ المَسْئَلَةِ. فَنَرَى أَنَّ كُلَّ الحَوَادِثِ تَتَوَارَدُ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ مُؤَكِّدَةً صِحَّةَ دَعْوَانَا وَمُدَافِعَةً بِشَأْنِهَا.
وَمِمَّا يَسْتَحِقُّ الإِعْتِبَارَ وَالمُلَاحَظَةَ هُوَ أَنَّهُ فِي كُلِّ الأَمَاكِنِ الَّتِي ظَهَرَ فِيهَا الهَوَا الأَصْفَرُ مُشْتَغِلًا بِشِدَّةٍ وَعَزْمٍ يَعْسُرُ إِيضَاحُهُمَا لَمْ نَرَهُ أَصَابَ الأَشْخَاصَ الَّذِينَ لَامَسُوا المُصَابِينَ غَايَةَ المُلَامَسَة. فَالأَطِبَّا أَنْفُسُهُمْ وَمَنْ مِنْ قِبَلِ وَظِيفَتِهِ أَوْ مِنْ قِبَلِ المَحَبَّةِ بَادَرَ لِمُدَاوَاةِ المُصَابِينَ وَخِدْمَتِهِمْ بَاذِلًا العَنَا نَحْوَهُمْ فَهَوُلَاءِ أَجْمَعُ لَمْ يُوقُوا أَنْفُسَهُمْ. بَلْ إِنَّهُمْ غَاصُوا فِي بَحْرِ المُخَالَطَةِ وَالأَوْخَامِ الوَبَائِيَّةِ بِمُلَازَمَتِهِمِ المُصَابِينَ وَاسْتِنْشَاقِ رَوَايِحِهِمْ وَتَنَفُّسَاتِهِم. غَارِقِينَ فِي العَرَقِ وَالأَبْخِرَةِ المُتَصَاعِدَةِ مِنْهُم. فَنُأَكِّدُ قَائِلِينَ بِأَنَّ هَؤُلَاءِ جَمِيعَهُمْ لَمْ يُصَابُوا بِهَذَا الوَبَا وَلَمْ يُؤَثِّرْ بِهِمْ وَلَمْ يُفْقَدْ مِنْهُمْ أَنْفَارٌ نَظِيرَ مَا حَدَثَ لِمَنْ لَيْسَ فَقَطْ لَمْ يُخَالِطُوا مُصَابًا بَلْ إِنَّهُمْ بَالَغُوا بِوِقَايَةِ ذَوَاتِهِمْ بِكُلِّ نَوْعٍ مِنَ المُدَارَاةِ المُمْكِنِ تَصَوُّرَهَا*
وَمِمَّا لَا يَحْتَمِلُ الاسْتِثْنَا أَيضًا هُوَ أَنَّهُ مَتَى الهَوَا الأَصْفَرُ تَعَاظَمَ فِي مَكَانٍ فَلَا يَفْتَقِرُ انْتِشَارُهُ وَاشْتِدَادُهُ إِلَى مُلَامَسَةِ مُصَابِينَ. فَإِنَّهُ يُؤَثِّرُ عَلَى حَدٍّ سَوَا بِمَنِ انْفَرَزَ عَنِ المُصَابِينَ وَبِمَنِ اخْتَلَى فِي دُورٍ مُنْفَرِدَة. بَلْ إِنَّهُ يَكْفِي لِانْتِشَارِهِ بِأَنَّ النَّاسَ تَعِيشُ بِحَالَةٍ

-8-
وَاحِدَةٍ تَحْتَ دَايِرَةِ شِدَّةِ الوَبَا. وَلَيْسَ فَقَطْ وُجُودُ المُصَابِينَ لَا حَاجَةَ إِلَيْهِ لِانْتِشَارِ هَذَا الوَبَا لَكِنَّهُ لَا يَزِيدُ أَيْضًا قُوَّتَهُ السَّبَبِيَّة*
وَلِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ بِأَنَّهُ قَدْ تُوجَدُ حَوَادِثٌ شَتَّى تُضَادُّ رَائنَا هَذَا مُؤَكِّدَةً وُضُوحَ قَابِلِيَّةِ عَدْوَى الهَوَا الأَصْفَرِ. لَكِنْ لَوْ سَلَّمْنَا بِصِحَّةِ هَذِهِ الحَوَادِثِ. فَعَلَى زَعْمِي لَا يُمْكِنُ التَّسْلِيمُ بِالشُّرُوحَاتِ عَنْهَا. أَعْنِي بِالنَّتِيجَةِ الَّتِي يَرُومُ المُدَّعِي تَحْصِيلَهَا. لِأَنَّهُ يُلْزِمُهُ أَوَّلًا أَنْ يُبَيِّنَ لَنَا بِأَنَّ الأَمَاكِنَ الوَاقِعَةَ فِيهَا تِلْكَ الحَوَادِثُ الَّتِي يَدَّعِي بِصِحَّةِ عَدْوَاهَا وَوُفُودِهَا أَنَّهَا مُنَزَّهَةٌ عَنِ التَّأْثِيرِ الوَبَاءِيِّ. بَلْ وَيُلْزِمُهُ أَنْ يُبَيِّنَ لَنَا لِمَاذَا يَنْتَقِلُ المَرَضُ عَلَى سَبِيلِ العَدْوَى فِي تِلْكَ الأَمَاكِنِ ذَاتِهَا بِوَاسِطَةِ الأَشْخَاصِ المُسَبِّبِينَ العَدْوَى. فِيمَا إِنَّهُ لَا يَتَأَتَّى انْتِشَارُهُ فِي أَمَاكِنَ أُخْرَى مَعَ أَنَّ اتِّصَالِيَّاتِ الشُّعُوبِ وَالأَهَالِي مُتَّصِلَةٌ وَانْتِقَالَهُم مُتَوَاثِرٌ. فَمِنْهُمْ مَنْ يَسُوحُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَصْحَبُ القَوَافِلَ. وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ أَمَا إِنَّهُ اتَّضَحَ جَلِيًّا بِأَنَّ الهَوَا الأَصْفَرَ لَيْسَ هُوَ لَا مُعْدِيًا وَلَا وَافِدًا وَلَا سَارِيًا*
فَإِنَّي لَأَرْتَائنَّ بِأَنَّهُ لِسَبَبِ تَأْثِيرِ الأَحْوَالِ الجَوِّيَّةِ يَكُونُ الجَوُّ تَارَةً مَمْلُوًّا أَبْخِرَةً خُصُوصِيَّةً تَتَّحِدُ بِأُخْرَى مُنْبَعِثَةً مِنَ الأَمَاكِنِ المَوْسُومَةِ بِالهَوَاءِ الأَصْفَرِ. فَمِنْ مَجْمُوعِ كُلِّ هَذِهِ الأَبْخِرَةِ يَتَكَوَّنُ الوَبَاءُ عَلَى دَرَجَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ فَتَتَعَلَّقُ مِنْ ثُمَّ شِدَّتُهُ وَمُدَّةُ إِقَامَتِهِ عَلَى الدَّرَجَاتِ الوَبَائِيَّةِ وَالأَسْبَابِ المَحَلِّيَّةِ وَالإِسْتِعْدَادَاتِ الشَّخْصِيَّةِ الَّتِي يتَّفقُ إِلتَقاؤُهَا سَوِيَّةً*
وَإِنِّي لَأَرْتَائنَّ أَيْضًا أَنَّهُ فِي ظُرُوفِ مُدَّةٍ مُتَقَارِبَةٍ تِلْكَ الأَبْخِرَةُ ذَاتُهُا المُعَلَّلَةُ بِالجَوِّ تَنْقُلُهَا الأَرْيَاحُ وَالأَهْوِيَةُ وَتُرْجِعُهَا إِلَى حَالَتِهَا الذَّرِيَّةِ فَتَتَبَدَّدُ وَبِمُسَاعَدَةِ ظُرُوفٍ أُخَرَ قَدْ تَجْتَمِعُ ثَانِيَةً وَتَذْهَبُ مُسَبِّبَةً فِي أَمَاكِنَ أُخْرَى أَوْبِئَةً جَدِيدَة. فَهَذَا التَّعْلِيلُ يُوضِحُ لَنَا جَيِّدًا عَدَمَ فَائِدَةِ الكُورَنْتِينَا الَّتِي وَأَنَّهَا لَمْ تُجْدِ نَفْعًا لِمَنْعِ الوَبآءِ وَزَوَالِهِ*

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "رِسَالَةٌ فِي الهَوَا الأَصْفَرِ وَفِي مُدَاوَاتِهِ تَأْلِيف أَلكَافْلِير لوِيس جيوستِي - قَدِ اسْتَخْرَجَهُ حَدِيثًا مِنَ اللُّغَةِ الفَرَنْسَاوِيَّة الى العربية المعلم جرجس زوين اللبناني عفى عنه"

اقتباسات كتاب "رِسَالَةٌ فِي الهَوَا الأَصْفَرِ وَفِي مُدَاوَاتِهِ تَأْلِيف أَلكَافْلِير لوِيس جيوستِي - قَدِ اسْتَخْرَجَهُ حَدِيثًا مِنَ اللُّغَةِ الفَرَنْسَاوِيَّة الى العربية المعلم جرجس زوين اللبناني عفى عنه"

كتب أخرى مثل "رِسَالَةٌ فِي الهَوَا الأَصْفَرِ وَفِي مُدَاوَاتِهِ تَأْلِيف أَلكَافْلِير لوِيس جيوستِي - قَدِ اسْتَخْرَجَهُ حَدِيثًا مِنَ اللُّغَةِ الفَرَنْسَاوِيَّة الى العربية المعلم جرجس زوين اللبناني عفى عنه"

كتب أخرى لـ "جرجس زوين"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا