English  

كتاب شيعتنا الجزء الثاني

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
شيعتنا (الجزء الثاني)
Qr Code شيعتنا (الجزء الثاني)

شيعتنا (الجزء الثاني)

مؤلف:
قسم: المذهب الشيعي [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 652,553 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

كُتبي

الناشر وليس المؤلف كتاب شيعتنا (الجزء الثاني) .
متميز باعداد وتصميم الكتب والبوسترات وناشط في نشر الكتب الفكرية المختلفة

وصف الكتاب

ان معنى الشيعة اما من الشعاع او من المشايعة أي المتابعة ، وكلا المعنين حق ، وذلك ان المشايع هو شعاع من يشايعه والشعاع تابع لمصدره، فالشيعة الخالصة الخاصة من آل محمد( صلوات الله عليهم اجمعين) بل هم آل محمد كما جاء في الحديث الشريف، وهل هذا الوصف لكل من اطلق عليه لفظ شيعي؟ كلا ليس ذلك كما هو مشاهد في واقع اهل الولاية ممن ارهقته المعاصي وممن خالف آل محمد صلوات الله عليهم في الكثير من الأوامر والنواهي فقد خرج بذلك من صفة الشعي الخالص الى صفات اخرى ادنى كالموالي والمحب ومحب المحب وغيرها من الاوصاف التي وردت في اخبارهم (صلوات الله عليهم)، ولا تتحقق صفة الشيعي الكامل الا بتمام المتابعة للآثار بحيث لايتخلف قيد انملة، مع لزوم الاعتقاد ببقاء المؤثر متقدما مهما طابقه الاثر، بل لايصل الاثرالى رتبه مؤثره ابدا ابدا، كيف وهو اصله ومبدأه، والموجود لايتعدى مبدأه مهما بلغ من الكمال ، ومن هنا فان حركة الشيعي نحو الكمال لا تحد بحد ،بل ليس لها غاية ولا نهاية، فالاثر كادح في ملاقات مؤثره ،والاسم لازم في معناه لما سمي له لاينفك، وما دام الشيعة اسماء لآل محمد فهم صفاتهم وظهوراتهم بين الخلق- وهؤلاء -كما قلنا - ليس كل الشيعة، بل الخاصة منهم وهم (النمط الاعلى ، شربوا من العذب الفرات وعلموا تأويل الكتاب وفصل الخطاب وسبب الاسباب)
اما بقية الشيعة فهم في دائرة واسعة تنتهي بالخاصة وتتسع بـ(آذانا جهلاء الشيعة وحمقاؤهم ، ومن دينه جناح البعوضة أرجح منه)، ومع ذلك كلهم في الجنة لانه ان لم يكن كذلك فقد يقل داخلها وليدخلنها اقوام يحلفون بحق علي ولا يعرفون حقه ولكن يكون دخولهم بعد التصفية والتطهير ثم ينتقلون الى الجنة.
اما بقية الخلق فينالهم من بركة الشيعة الكثير من الخير فمن كان له يد معهم اعطي جزاءها اما بالدنيا من الغنى والعافية ودفع الاذى ويكون هذا العطاء آخر جزاءه الذي له عند الله، او بالتخفف عنه في طبقات النيران ثم اذا انزل الى مادونها علم انه كان منعماَ فينادى حين يرى جموع المؤمنين يشفعون لاصدقائهم من مذنبي الشيعة فيدخلونهم الجنة (مَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)
ولابد لكل مؤمن ان يسعى ليكون شيعياً خالصاً لان باب الطلب مفتوح والأمر لم يفرغ منه ،ما دام في العمر بقية لاثمن لها ، وباب التبوبة لم يغلق ولكن قبل الشروع في هذا السعي ينبغي التعرف على الصفة كي يتصف بها ، ولا معرف غير أهل المعروف في الدنيا والآخرة الأعراف الذين بسبيل معرفتهم ينال المرء خير الدنيا والآخرة ، فهم العرفاء الذين من لم يعرفهم لايذوق نعيم الأبد.
فالنتوجه إليهم وبهدي كلماتهم نتعرف على صفة الشيعي كما جاء في القرآن الكريم بتفسيرهم، وفي الاخبار، فهم الصراط السوي يرشدون الخلق الى الكمال حق الكمال ويحذرونهم من المخالفة مرغبين إياهم بالتمثل بالصادقين من شيعتهم أمثالهم لما ألقوا إليهم صفاتهم حين قالوا( مالنا فلشيعتنا) فإلى كلامهم إمام الكلام والى حديثهم أصدق الحديث
نسال الله أّن يمن علينا باللحاق بالصادقين والتصديق بهم، ويغفر لنا التقصير بحقهم بجاه محمد وآله الطيبين الطاهرين والحمد لله رب العالمين.
ان معنى الشيعة اما من الشعاع او من المشايعة أي المتابعة ، وكلا المعنين حق ، وذلك ان المشايع هو شعاع من يشايعه والشعاع تابع لمصدره، فالشيعة الخالصة الخاصة من آل محمد( صلوات الله عليهم اجمعين) بل هم آل محمد كما جاء في الحديث الشريف، وهل هذا الوصف لكل من اطلق عليه لفظ شيعي؟ كلا ليس ذلك كما هو مشاهد في واقع اهل الولاية ممن ارهقته المعاصي وممن خالف آل محمد صلوات الله عليهم في الكثير من الأوامر والنواهي فقد خرج بذلك من صفة الشعي الخالص الى صفات اخرى ادنى كالموالي والمحب ومحب المحب وغيرها من الاوصاف التي وردت في اخبارهم (صلوات الله عليهم)، ولا تتحقق صفة الشيعي الكامل الا بتمام المتابعة للآثار بحيث لايتخلف قيد انملة، مع لزوم الاعتقاد ببقاء المؤثر متقدما مهما طابقه الاثر، بل لايصل الاثرالى رتبه مؤثره ابدا ابدا، كيف وهو اصله ومبدأه، والموجود لايتعدى مبدأه مهما بلغ من الكمال ، ومن هنا فان حركة الشيعي نحو الكمال لا تحد بحد ،بل ليس لها غاية ولا نهاية، فالاثر كادح في ملاقات مؤثره ،والاسم لازم في معناه لما سمي له لاينفك، وما دام الشيعة اسماء لآل محمد فهم صفاتهم وظهوراتهم بين الخلق- وهؤلاء -كما قلنا - ليس كل الشيعة، بل الخاصة منهم وهم (النمط الاعلى ، شربوا من العذب الفرات وعلموا تأويل الكتاب وفصل الخطاب وسبب الاسباب)
اما بقية الشيعة فهم في دائرة واسعة تنتهي بالخاصة وتتسع بـ(آذانا جهلاء الشيعة وحمقاؤهم ، ومن دينه جناح البعوضة أرجح منه)، ومع ذلك كلهم في الجنة لانه ان لم يكن كذلك فقد يقل داخلها وليدخلنها اقوام يحلفون بحق علي ولا يعرفون حقه ولكن يكون دخولهم بعد التصفية والتطهير ثم ينتقلون الى الجنة.
اما بقية الخلق فينالهم من بركة الشيعة الكثير من الخير فمن كان له يد معهم اعطي جزاءها اما بالدنيا من الغنى والعافية ودفع الاذى ويكون هذا العطاء آخر جزاءه الذي له عند الله، او بالتخفف عنه في طبقات النيران ثم اذا انزل الى مادونها علم انه كان منعماَ فينادى حين يرى جموع المؤمنين يشفعون لاصدقائهم من مذنبي الشيعة فيدخلونهم الجنة (مَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)
ولابد لكل مؤمن ان يسعى ليكون شيعياً خالصاً لان باب الطلب مفتوح والأمر لم يفرغ منه ،ما دام في العمر بقية لاثمن لها ، وباب التبوبة لم يغلق ولكن قبل الشروع في هذا السعي ينبغي التعرف على الصفة كي يتصف بها ، ولا معرف غير أهل المعروف في الدنيا والآخرة الأعراف الذين بسبيل معرفتهم ينال المرء خير الدنيا والآخرة ، فهم العرفاء الذين من لم يعرفهم لايذوق نعيم الأبد.
فالنتوجه إليهم وبهدي كلماتهم نتعرف على صفة الشيعي كما جاء في القرآن الكريم بتفسيرهم، وفي الاخبار، فهم الصراط السوي يرشدون الخلق الى الكمال حق الكمال ويحذرونهم من المخالفة مرغبين إياهم بالتمثل بالصادقين من شيعتهم أمثالهم لما ألقوا إليهم صفاتهم حين قالوا( مالنا فلشيعتنا) فإلى كلامهم إمام الكلام والى حديثهم أصدق الحديث
نسال الله أّن يمن علينا باللحاق بالصادقين والتصديق بهم، ويغفر لنا التقصير بحقهم بجاه محمد وآله الطيبين الطاهرين والحمد لله رب العالمين.
وفيما يلي ابواب هذا الجزء
الباب السابع عطاء الائمة (عَلَيْهِم السَّلام)لشيعتهم 3
الباب الثامن علم وعلماء الشيعة 127
الباب التاسع مشاهير الشيعة وبلدانهم 173
الباب العاشر منتحلي التشيع والخاذلين 259
الباب الحادي عشر الشيعة من الغيبة الى الرجعة 355
الباب الثاني عشرالشيعة من الموت الى الجنة 427

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "شيعتنا (الجزء الثاني)"

اقتباسات كتاب "شيعتنا (الجزء الثاني)"

كتب أخرى مثل "شيعتنا (الجزء الثاني)"

كتب أخرى لـ "عبد الرسول زين الدين"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا