التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | د. أسماء عبد الهادي رجب |
| قسم: | رسالة دكتوراه [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 23 |
| ترتيب الشهرة: | 659,925 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب صورة الإمام علي بن أبي طالب في الأدب الشعبي (رسالة دكتوراه غير منشورة) .
- ليسانس كلية الآداب قسم اللغة العربية وآدابها جامعة حلوان (بتقدير جيد جدًا مع مرتبة الشرف)
- ماجستير في فلسفة الفنون تخصص الأدب الشعبي (بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع والتداول بين الجامعات المصرية والعربية)
- دكتوراه في الأدب الشعبي (مرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع والتداول بين الجامعات المصرية والعربية)
- أستاذ مساعد الأدب الشعبي بأكاديمية الفنون.
- دبلوم في الدراسات الإفريقية (لغة الهوسا) بتقدير ممتاز - كلية البحوث والدراسات الإفريقية جامعة القاهرة
- دبلوم في علوم المخطوط من معهد المخطوطات العربية
- مدير وحدة ضمان الجودة بالمعهد العالي للفنون الشعبية بأكاديمية الفنون
- عضو لجنة المراجعة الداخلية بمركز ضمان الجودة بالأكاديمية
- مدير تحرير مجلة الفنون الشعبية الصادرة عن الهيئة العامة المصرية للكتاب
- مدير تحرير مجلة جذور للثقافة الشعبية الصادرة عن المعهد العالي للفنون الشعبية بأكاديمية الفنون
[email protected]
تستقي هذه الدراسة أهميتها وضرورتها التي تنبع من تلك القداسة التي تشع بها صورة الإمام كشخصية إنسانية في المقام الأول، وكشخصية شعبية تنفرد كل جماعة شعبية بإضفاء روحها ونكهتها المميزة في رسمها صورة الإمام حتى تصطبغ بروحها اصطباغًا لا يكاد يفرقها عن نسيج الجماعة المُنتجة لهذه الصورة، واللافت في الأمر هو غزارة هذا الإنتاج الذي أفرزته المُخيلة الشعبية، حيث تلك القُذاذات هنا وهناك والتي تراكمت وتضاعفت لتُشكل هذا الرِكاز اللقط.
وقد انطلقت الباحثة من نتائج الرصد السابق إلى أن النطاق المصطلحي الأنسب لدراسة صورة الإمام علي هو الهاجيولوجيا Hagiology)) وهو ليس من المصطلحات المتداولة كثيرًا في الدراسات العربية بشكل عام والدراسات الأدبية بشكل خاص والدراسات الشعبية بشكل أخص، ولكنه من المصطلحات الشائعة والدقيقة في الدراسات الأدبية والنقدية الأجنبية.
وتقوم الباحثة بعد ذلك بالمضاهاة بين هذه النصوص المدون منها والشفاهي في محاولة للكشف عن صورة الإمام من خلالها، وكذلك للكشف عن التمايُز والتميز في السمات بين كل من نوعيّ هذه النصوص في ضوء نظرية التناصية، والوقوف على بعض النصوص التي تنتمي إلى ثقافات أخرى، ولها نظير في الأدب الشعبي المصري بنفس الاسم والأحداث مع اختلاف بعض التفاصيل، وكان بطلها الرئيس هو الإمام علي. كذلك معالجة الباحثة لبعض الأعمال الفنية واستنطاقها عن طريق ما يُعرف بالهايبرنص والهايبرميديا فيما يتعلق بتناولها لصورة علي بن أبي طالب.
كما سعت الباحثة في دراستها إلى تفتيت النصوص الشعبية التي جمعتها عن طريق الميدان، أو عن طريق المخطوطات، أو عن طريق الطبعات القديمة المدونة من النصوص، إلى عناصر صغرى (تيمات) اعتمد عليها القصاص كثيرًا وكرروها على مستوى النصوص الشعبية التي تدور حول الإمام، وعلى مستوى النصوص الشعبية بشكل عام، وقد قامت الباحثة خلال ذلك بتدوين كثير من النصوص الشفاهية المصرية والجزائرية والمغربية المُسجلة و التي أُتيحت للباحثة عن طريق بعض الإخباريين أو عن طريق اليوتيوب، مع الاستعانة في تدوينها وشرحها ببعض الإخباريين من أهل هذه المناطق التي أنتجت هذه النصوص.
وبناءً على جميع ما سبق فقد قامت هذه الدراسة برصد وتناول المواطن التالية:
أولًا: بيان الكيفية التي تم عن طريقها أسطرة صورة الإمام علي إلى حد أن تمتزج عنده سمات البطل الشعبي وسمات البطل الملحمي وكذلك البطل الأسطوري، مفرزة هذا النموذج الفريد من البطولة.
ثانيًا: بيان أن صورة قداسة الإمام لم تنبع من كونها شخصية إسلامية فقط، بل من كونها شخصية هدمت الحواجز الدينية واللغوية والمذهبية والعرقية...إلخ، وذلك من خلال تحليل واستقراء صورة الإمام على النطاق المحلي والعربي والعالمي والذي تخطى جميع الحواجز الجغرافية وغيرها، لنجد أن الإمام علي إنما هو شخصية إنسانية وليس إسلامية أو عربية فقط، مع التركيز على التلاقي الشديد الذي يصل إلى حد التناظر بين المسيح والإمام، مما يُفسر هذا الإنتاج اللافت من قِبل كثير من الأدباء والعلماء المسيحيين حول شخصية الإمام.
ثالثًا: استعراض وجمع قصص الإمام الشعبي وحكاياته في ضوء اصطلاحي جديد حيث المنظور الطبونيمي والهاجيولوجي الذي سبقت الإشارة إليه، والوقوف على أهم المصادر الاجتماعية والثقافية والاعتقادية التي تساهم في رصد وتفسير الصورة التي أنتجتها وكونتها المُخيلة الشعبية للإمام.
رابعًا: إبراز وبيان صورة القداسة التي اكتست بها صورة الإمام علي في كل من الأدب الشعبي المدون والشفاهي على حد سواء، وذلك عن طريق إنشاء جسر من المقارنات والمقاربات حيث المقارنة بين النصوص المصرية ومثيلاتها من الثقافات الأخرى مثل نظيرها الإسباني ملحمة المغازي الموريسيكية وغيرها كثير هذا من جهة، والمقاربة بين النصوص المصرية المدونة و بعضها ببعض من جهة ثانية، وبين النصوص المصرية المدونة والشفاهية من جهة ثالثة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".