English  

كتاب رسالة ماجستير بعنوان توظيف الدبلوماسية الرقمية الرسمية في التنافس التركي المصري ليبيا أنموذجا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
رسالة ماجستير بعنوان: توظيف الدبلوماسية الرقمية الرسمية في التنافس التركي المصري - ليبيا
Qr Code رسالة ماجستير بعنوان: توظيف الدبلوماسية الرقمية الرسمية في التنافس التركي المصري - ليبيا

رسالة ماجستير بعنوان: توظيف الدبلوماسية الرقمية الرسمية في التنافس التركي المصري - ليبيا "أنموذجا"

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الإعلام [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 215,223 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

منسقة للاتصال والتواصل في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في غزة

الناشر والمؤلف كتاب رسالة ماجستير بعنوان: توظيف الدبلوماسية الرقمية الرسمية في التنافس التركي المصري - ليبيا "أنموذجا" .
حاصلة على ماجستير في الدبلوماسية والعلاقات الدولية
وبكالوريوس في الصحافة والإعلام

وصف الكتاب

تبحث الدراسة في مدى توظيف الدبلوماسية الرقمية في التنافس التركي المصري في ليبيا، وذلك من خلال أربعة فصول، الفصل الأول: الإطار العام للدراسة، أما الفصل الثاني فتناول تأصيلاً نظرياً لنشأة وتطور الدبلوماسية الرقمية وأهدافها وأدواتها، ونماذج عملية لتجارب دولية في استخدام الدبلوماسية الرقمية، فيما تطرق الفصل الثالث إلى محددات وأهداف السياستين الخارجيتين المصرية والتركية، وأبعاد التنافس التركي المصري في ليبيا، وطبيعة التنافس التركي المصري الرقمي في ظل الأزمة الليبية، في حين تناول الفصل الرابع والأخير، دور الدبلوماسية الرقمية الرسمية في التنافس التركي المصري، واستعرض توجهات الدبلوماسية الرقمية التركية والمصرية وأدواتها، ومآلات مستقبلية لسياسات تركيا ومصر في ظل الأزمة الليبية.
وتم توظيف عدة مناهج في هذه الدراسة، وهي: المنهج الوصفي التحليلي لتقديم وصف للعلاقات المصرية والتركية وانعكاسها على الدبلوماسية الرقمية، كما تم تناول المنهج التاريخي ضمنياً، من خلال الكتب والدراسات السابقة والأبحاث التي تؤصل أحداث ووقائع دولية، إضافة إلى منهج دراسة الحالة لدراسة حالة التنافس التركي المصري كنموذج للممارسة الدبلوماسية الرقمية، وكذلك تم استخدام المنهج المقارن لعقد مقارنات بين الأداءين التركي والمصري، وأخيراً، المنهج الاستشرافي لتقديم رؤية مستقبلية للعلاقات التركية المصرية على ضوء استخدام الدبلوماسية الرقمية، واستندت الدراسة أيضاً إلى نظرية الصراع من خلال عرض حالة التنافس بين القوتين الاقليميتين "تركيا ومصر".
وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها، أن الدبلوماسية الرقمية تعد سبيلاً جديداً لحل القضايا العالمية المعاصرة من خلال إتاحة فرص للمناقشات بين الدول، وقد أصبح استخدام الدبلوماسية الرقمية محور اهتمام صناع السياسة الخارجية، وأولوية في وزارات الخارجية، وفي التجربتين التركية والمصرية، تبين أن الممارسة العملية للدبلوماسية الرقمية لا تزال قاصرة ولا تلبي احتياج حالة التنافس القائمة بين البلدين بشأن الأزمة الليبية، وبحاجة للمزيد من الجهود المنظمة والمخطط لها بشكل مدروس، ومن قبل متخصصين لتحقيق الأهداف المرجوة منها وتجنب آثارها السلبية.
بينما أوصت الدراسة بضرورة صياغــة الدول استراتيجيات للدبلوماســية الرقميــة، بحيــث توضــع فــي أولويــات العمــل الدبلوماسـي، كأداة مـن أدوات القـوة الناعمـة، لتنفيذ السياسات الخارجية، والعمل باستمرار على تأهيل الكوادر العاملة في الحقل الدبلوماسي بالتدريب، والاستفادة من التجارب العالمية من خلال متابعـة مراكـز البحـوث والدراسـات والتقاريـر السـنوية المتخصـصة لمواكبة أحدث التطورات فـي هـذا المجـال.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "رسالة ماجستير بعنوان: توظيف الدبلوماسية الرقمية الرسمية في التنافس التركي المصري - ليبيا "أنموذجا""

اقتباسات كتاب "رسالة ماجستير بعنوان: توظيف الدبلوماسية الرقمية الرسمية في التنافس التركي المصري - ليبيا "أنموذجا""

كتب أخرى مثل "رسالة ماجستير بعنوان: توظيف الدبلوماسية الرقمية الرسمية في التنافس التركي المصري - ليبيا "أنموذجا""

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا