التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نسرين النقوزي |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 90 |
| ترتيب الشهرة: | 205,247 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب رواية المنكوح .
ناشر ومحرر كتب
المنكوح، رواية تعتمد تقنية الرسائل في عصر الانترنت والثورات التي تجتاح الشرق الأوسط، بين شاب أمازيغي؛ يعاني من كل مشاكل المجتمع الرأسمالي العالمي إضافة لمعاناته الهوياتية كإثنية داخل المجتمع المغاربي، بما تحمله كلمة إثنية من معاني الإبعاد، الفصل والاحتقار، وبين شاب سوري فشلت حياته أثناء تجنيده في جيش لم ولن ينتمي له عقائديا أو نفسيا، سجالات نفسية وتحليل اجتماعي واقتصادي، تطرح من خلاله النقوزي صورة واضحة عن التهميش، الإفقار وزيف المجتمع المتدين الذي يعانيه الشابان وأصدقاؤهم.
رواية في فصلين شديدي العمق والسلاسة اللغوية بأصوات رواة متعددين؛ ففي كل مرة ستجد خيطا جديدا يمكن أن تقرأ من خلاله بنية رواية فارقة.
>>من أجواء الرواية؛
ننام الإثنان هكذا، ما تبقّى من اللّيل. أستفيق عدة مرات في ذعر. أسمع أصواتًا غريبة وصفيرًا حادًّا يطنُّ في أذني. أرى كوابيس والكثير من الظلام.
هل الكلاب المذمومة تحلم! هل من لا ذاكرة ولا ماضي له يحلم. مرة حلمتُ أنّ الكلبة التي أحببتها، اغتصبها رجل يشبه عبجي وجلال وعمار، ربما مجيد. الكثير من الّذين يشبهون مجيد. قامت هي بالالتصاق به مستمتعةً كما تفعل الكلبات ورفضَتْ أن تطلقه. فعلق قضيبه داخلها. نقلوها إلى المستشفى فلم يستطيعوا استئصالها إلّا بعملية قيصرية.
ثم حلمتُ برجل اغتصب تمساحًا كبيرًا وعندما سألوه ما السبب قال: هذا التمساح يظنّ أنّه أقوى مني.
ثم حلمتُ أنّي عضضتُ مجموعة الذئاب الّتي هاجمتني واحدًا تلو الآخر. وزأرتُ فيها عاليًا. فهربَت بعيدًا جدًا، وصفّق لي الخراف والتيس الأسود وأبو مجيد ومجيد وعبجي وجلال وعمّار. صفّق لي الجميع.
>>نسرين النقوزي؛ روائية ومدونة أدب ساخر، من مواليد صيدا، لبنان، درست صحافة وإعلام في الجامعة اللبنانية، مدرّسة لغة عربية ومدرّسة لغير الناطقين باللغة العربية، تدرس الكتابة الإبداعية ومادة النقد الأدبي منذ سنوات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".