التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | لويس عوض |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات |
| ردمك ISBN: | 9789772070558 |
| تاريخ الإصدار: | 20 مارس 2014 |
| الصفحات: | 443 |
| ترتيب الشهرة: | 125,703 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العنقاء أو تاريخ حسن مفتاح والمؤلف لـ 57 كتب أخرى.
لويس عوض (1915 - 1990)، مفكر ومؤلف مصري، ولد في المنيا. ركز على الدور النقدي للمثقف، ومحاربة تجميد الفكر وتقديس ماضي الثقافة العربية.
دراسته وعمله
نال الإجازة في الآداب، قسم الإنجليزية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف عام 1937. وحصل على ماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة كامبريدج سنة 1943 ودكتوراة في الأدب من جامعة بريستن عام 1953 وعندما حصل على هذه الشهادات عمل مدرسا مساعدا للأدب الإنجليزي ثم مدرسا ثم أستاذا مساعدا في قسم اللغة الإنجليزية، كلية الآداب، جامعة القاهرة (1940 - 1954م) ثم رئيس قسم اللغة الإنجليزية، عام 1954م وقام بالأشراف على القسم الأدبي بجريدة الجمهورية عام 1953م.
المؤلفات
من أهم كتبه هي الكتب الأكاديمية الثلاثة التي درست في الجامعة وضع الأساس النظري للمنهج التاريخي في النقد، الأول "فن الشعر لهوراس" عام 1945، والثاني "بروميثيوس طليقا لشلى" عام 1946، والثالث "في الأدب الإنجليزى الحديث" عام 1950.
ومن أهم أعماله مذكرات في كتاب "أوراق العمر"،و روايته الشهيرة "العنقاء" ومقدمتها التي سجل فيها ما عاشه في سنوات شبابه، هذا إلى جانب "ديوان بلوتو لاند وقصائد أخرى"، إضافة إلى "كتاب تاريخ الفكر المصري الحديث" و"مقدمة في فكر اللغة العربية" و"المسرح العالمي" و"الاشتراكية والأدب" و"دراسات أوروبية" و" رحلة الشرق والغرب"، و "أقنعة الناصرية السبعة"، و"مصر والحرية"، وقد ناقش محمود محمد شاكر آراء لويس عوض ونقدها في كتابه "أباطيل وأسمار".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لم أقصد أن أندد بالشيوعية ولا أن أنوه بانحلال الشيوعية وإنما كنت أحاول أن أرسم نماذج بشرية على الطبيعة. فحسن مفتاح وزملاؤه كان لهم وجود حقيقي، وقد عرفتهم واحدًا واحدًا، وربما وضعت رأس هذا على جسد ذاك أو قلب هذا مع عقل ذاك، ولكن الخامة التي استخدمتها كان لها وجود حقيقي، أعدت صياغتها في الحدود المباحة للفنان وبالأدوات المتيسرة له. كذلك لم أقصد أن أزين الشيوعية ولا أن أمجد الشيوعيين.
وإنما نظرت إليها لا كفكرة شريفة الغاية ونظرت إليهم لا كبشر شرفاء ولكن كبشر شرفاء الغايات، فأنا لست ممن يصمون كل مخالف في الرأي أو العقيدة أو المنهج بأنه خائن. ولو كنت أكتب عن حسن البنا بدلًا من حسن مفتاح لما تغيرت نظرتي إلى الأشياء. إنما المأساة الإنسانية عندي في الوسائل قبل أن تكون في الغايات. فكلنا يؤمن بالحرية وبالمساواة وبالإخاء وبالتقدم وبالسلام وبالعدالة إلخ... وكلنا يقتل في سبيل هذه الغايات. وما دمت أكتب عن "مأساة" الإنسان فأوليات الفن تقتضي بأن أجعل ارتفاعه وسقوطه يدعو إلى الأسى، والأسى مستحيل بغير تعاطف، والتعاطف مستحيل في عالم من الأنذال.
هذا هو الإحساس الدرامي الذي يجعلنا نرقى لمصرع سفاح مثل ماكبث ومجنون مثل عطيل وأحمق مثل الملك ليرو فاجر مثل أنطونيوس وبغي مثل كليوبترا وخائن مثل كريو لاتوس وسفيه مثل تيمون الاوثيني وضعيف مثل ريتشارد الثاني بل ولص مثل روسكو لينكوف أو جان فالجان ومومس مثل غادة الكاميليا وجبار صواني الفؤاد مثل هيتكلف. نحن في الفن لا ندين الإنسان ولكن ناسي لسقوط لأن فينا من البطل الخاطئ شيئًا كبيرًا..
وكل ما قاله أرسطو عن أخلاقية الفن لا يخرج عن هذا المعنى: كلنا بطل شامخ مثل حسن مفتاح بالفعل بالقوة وكلنا تنهشه الزبانية بعد السقوط ومن خلال القصاص يتم التطهير. هذه هي الدورة الأبدية في مأساة الإنسان البطل: الجريمة ثم العقاب ثم الغفران. نعم لا بد للجريمة من العقاب. وإلا لاختل ميزان العدالة الذي يحفظ الكون من الفساد، في الأرض وفي السماء. نعم لا بد من الغفران. وإلا لكان العقاب آلة جهنمية تحكم الكون بالنطع والسيف إلى أبد الآبدين باسم العدالة العمياء. مهما رفع القدر أو فساد المادة مسئولية السقوط عن الأحياء فلا بد من العقاب. ومهما وضعت الحرية أو الاختيار مسئولية السقوط على كاهل الأحياء فلا بد من الغفران بعد العقاب. هذه مأساة الإنسان البطل: إنه يحيا بالاختيار الأصغر داخل إطار من الجبر الأكبر. أما الإنسان الوغد فليست له مأساة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".