التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سمير قسيمي |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 178 |
| ترتيب الشهرة: | 226,572 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تصريح بضياع والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
سمير قسيمي روائي جزائري، حاصل على بكالوريوس في الحقوق. عمل محاميًا، ومحررًا ثقافيًا، كما عمل كاتبًا في المصالح الحكومية. عمل مصححا لغويا في الصحافة، وهو الأمر الذي أتاح له الاحتكاك بالوسط الثقافي. وصلت روايته “الحالم” إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد في دورة 2014.اختارت مجلة بانيبال الإنجليزية فصولا من روايته “في عشق امرأة عاقر” (2011) لتنشرها مترجمة إلى اللغة الإنجليزية. تعد روايته الثانية “يوم رائع للموت” أول رواية جزائرية تتمكن من بلوغ القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية في 2009. بعد منع الناشرين المصريين من المشاركة في الصالون الدولي للكتاب في الجزائر أصدر بيانًا معترضًا على قرار المنع حتى شارك الناشرين بالصالون. يشغل منصب رئيس القسم الثقافي باليومية الجزائرية (صوت الأحرار).
النتاج الروائي
• “يوم رائع للموت”، 2009
• “هلابيل”، 2010
• “تصريح بضياع”، 2010
• “في عشق امرأة عاقر”، 2011
• “الحالم”، 2012
• “حب في خريف مائل”، 2014
• “كتاب الما شاء”، 2016
معلومات أخرى جوائز ندوات استضافات إلخ
• جائزة هاشمي سعيداني للرواية عن أفضل أول رواية جزائرية عن رواية “تصريح بضياع”
جائزة أسيا جبار الكبرى للرواية عن أفضل رواية جزائرية باللغى العربية عن روايته كتاب الماشاء
أسس العديد من الملتقيات والندوات المهمة ذات الصلة بالرواية
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تصريح بضياع الكاتب سمير قسيمي
في هذه الرواية نقرأ طرحاً مغايراً لما ألفته الكتابة الروائية ليس في الجزائر فحسب بل في الوطن العربي ككل، إذ يقف "الفانتيستيك" أو العجائبي كأسلوب خطابي في فن الرواية، تمكن منه "القسيمي" بفضل قوة اللغة وملكة الإبداع التي استخدمها عبر تقنية تداعي الأفكار والتلاعب بالزمن تقديمه وتأخيره وهي طريقة انتشرت في الكتابات الألمانية والأمريكية خاصة في نهاية السبعينيات.
حين نبدأ بقراءة الرواية يتملكنا تفسيرين للأحداث وأسئلة كثيرة تفرض نفسها علينا، لقد اشتغل الروائي على الشخصيات والأحداث بطريقة مقلقة للقارئ وبخطوط متشعبة مما يعزز غزارة السرد القلق، فلماذا القلق؟
يختار الروائي لسان البطل السارد - الراوي ليحيكها فجاءت منذ البداية موسومة بالقلق والانهزامية، يقول بطل الرواية (إلى غاية هذه السنة لم يحدث في حياتي شيء يذكر) فهي مجرد حياة فارغة وكأن البطل ليس له ما يخبرنا به إلا أنه في لحظة من اللحظات كشف أحد أسراره "العائلية" الشخصية والمتمثل في حكاية المرأة العجوز المتسولة التي دقت باب دارهم ذات يوم -قبل مولد البطل بعشرات السنين- وبالضبط في سنة 1954 وزفت لوالدة البطل نبوءة مفادها أنها سترزق تسعة أطفال، أربعة ذكور وسطرت النبوءة مصير أربعتهم بقولها: "واحد ظالم، ولاخر عالم، واحد أعمى، ولاخر يرفدوا لما" ومن خلال هذه النبوءة أو "المأساة" تقبع العائلة في حالة قلق دائم، مما يدل على اختراق المتخيل الغيبـي والماورائي في عقول وأذهان الطبقة الشعبية في مجتمعات العالم الثالث يكشف عنه الروائي في تحليل معمق لما يعتبره واقعاً وحقيقة، فهو لا يؤمن بالقصص المثالية، وإنما ينظر إلى العالم بعيون "الحومة" و"أبناء الحومة" على اختلاف ميولهم، فوقف الروائي هنا عند حدود الكشف الواقعي لمتناقضات المجتمع، وخصوصاً عندما يقحم تجربة السجن في نصه من خلال البطل الذي دخل غياهب السجن بدون تبيين التهمة المدان بها ووجد نفسه في سجن الحراش وذلك عندما دخل مخفر شرطة كافينياك للتصريح بضياع بطاقة المكتبة ليتبين له أنه كان محل بحث فيقبض عليه في جريمة لم يصرح الروائي عن حيثياتها.
إن تجربة السجن شرعت الرواية على آفاق أخرى للبطل الذي وجد نفسه أمام شخصية المسجون عمي "أحمد الصوري" مبهوراً عما يعرفه من تفاصيل عن عائلته، هذا المسجون المدان بتهمة قتل ابنته يقف علامة استفهام كبيرة عند الصفحات الأخيرة من الرواية.
هل هو والد البطل الذي سرد لنا الراوي أنه توفي ويحكي لنا كيف وجد باب منزلهم مشرع على مصراعيه ذات يوم وكان يبلغ من العمر 4 أو 5 سنوات حينها وكيف احتضنته جدته بقوة إلى صدرها في حشد مريب من النسوة وكيف أخبرته أن والده قد توفي.
هل والد البطل ذلك العربيد الخشن لم يمت بل ظل طوال حياته في السجن بتهمة القتل إلى أن تشاء الصدف ويلتقي به البطل؟ فأي الروايتين هي الصحيحة.
لقد شرع الروائي الأبواب مفتوحة في رواية غير مكتملة وإنما مفتوحة، وهذا ما يميز سمير القسيمي، فليس أمام الرواية عموماً إلا البحث عن المجازفات.
هذا الكتاب من تأليف سمير قسيمي
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".