التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | دكتور أحمد محمد عادل عبد العزيز |
| قسم: | اقتصاديات التنمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 203 |
| ترتيب الشهرة: | 178,063 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الزكاة والتنمية .
شغل منصب المستشار الاقتصادي لوزير التضامن الاجتماعي الأسبق.
يعمل في مجال البحث العلمي والتدريس الأكاديمي والاستشارات الاقتصادية وخصوصاً في مجال الاقتصادي الاجتماعي
رغم إن الزكاة ركن من أركان الإسلام، إلا أن البلاد الإسلامية ابتعدت عن تطبيقه بنسب متفاوتة، حتى بتنا نسمع في بعضها عن سن تشريعات بهدف "إحياء فريضة الزكاة"؛ وكأنها ماتت في بلاد المسلمين ! بعدما ولَّوا وجوههم تجاه الحضارة الغربية، آملين تحقيق ما حققه الغرب من تقدم ورفاهية، ولكنهم فشلوا؛ فلا هم بلغوا حضارة الغرب، ولا هم حافظوا على هويتهم الإسلامية، وهو ما نقول عليه في المثل الدارج، لم ينالوا بلح الشام، ولا عنب اليمن.
وفي الوقت الذي أكتب فيه هذه الكلمات، هناك من لايزال تحت تأثير مخدر الصدمة الحضارية، إذ يظن أن بلوغ سبيل التقدم على الطريقة الأوروبية أو الأمريكية (الكاوبوي) مازال ممكناً. ولا يدري أن علماء الغرب وعلى رأسهم الأمريكيين، بدأوا التراجع عن نظرياتهم ونماذجهم، واعترفوا بأن الإمبراطورية الأمريكية دار عليها الزمن وأصابتها الشيخوخة كما أصابت غيرها من الإمبراطوريات السابقة. والسؤال الذي يفرض نفسه الآن، كيف سنبلغ التقدم المنشود؟ هل ننتظر الإمبراطورية أو الإمبراطوريات الصاعدة كالصين وروسيا مثلاً، لنقتبس منها تجربة التقدم الاقتصادي والحربي؟ ألم نكتفي من محاكاة تجارب غيرنا، وكل العالم يترجم وينقل الجهود الإسلامية في الاقتصاد المالي، كمذهب ونظام مجرب تاريخياً وقد ثبت نجاحه وتفوقه على غيره من الأنظمة المتعارضة معه؟ ألم يأن لنا بعد أن نطور ونطبق نموذجنا الخاص، بشكل معاصر، وقد تأكدنا من سلامة الأسس المبني عليها من خلال نجاح التجربة التاريخية الفريدة، التي نقلت العرب من الجاهلية الأولى إلى الخيرية؟ لا أود أن تكون كلماتي السابقة مصدر يأس وإحباط للقارىء الكريم، بل إنني أطمأنه، فلقد كان هناك علماء مخلصين مكثوا عشرات السنين عاكفين على تطوير الأفكار، والتأصيل لنظام اقتصادي إسلامي معاصر، وهم فقط ينتظرون الضوء الأخضر لتنفيذ ما توصلوا إليه من برامج إصلاحية تقدمية، وإن كان التطوير سيظل يجري عليها وعلى غيرها مادامت السماوات والأرض.
والزكاة تحتل مكانة خاصة في هذه النماذج، إذ إنها تتميز بالتأثير متعدد الأبعاد في الاقتصاد، ففي الوقت الذي تعد مصدراً لتمويل التكافل الاجتماعي العادل والرحيم، الذي يمد جميع المحتاجين بما يكفيهم لعيش حياة كريمة، وبالتالي تحسن مستوى المعيشة ككل، نجد لها أثراً تنموياً خطيراً؛ فهي تؤدي إلى انتعاش السوق، ورواج التجارة، بسبب زيادة الإنفاق الكلي، نتيجة ارتفاع طلب الفئات المعدمة بإنفاقها ما حصلت عليه من زكاة، وهذا الرواج يؤدي إلى زيادة الأرباح النقدية للتجار، من ناحية ويؤدي إلى ارتفاع شعورهم بالأمن بسبب التراجع الضخم في الدوافع المالية لارتكاب الجرائم، من ناحية أخرى. والأمان هو مقصد رأس المال؛ إذ يقولون كما نعلم إن "رأس المال جبان". ويمتد الأمر لأكثر من ذلك، فظهرت تطبيقات حديثة لاستثمار الفوائض المالية للزكاة، في المشروعات التنموية المختلفة، ولكن تلك التجربة مازالت في المهد، على المستويين النظري والتطبيقي.
وإنني أقدم هذا الكتاب للقارىء الذي يريد أن يطلع بشكل مبسط على موضوع الزكاة، وعلاقته بالتنمية، فهو موضوع جاذب لقطاع كبير من المسلمين المثقفين، وأتمنى أن أكون قد وفقت في عرض الموضوع بشكل مبسط.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".