التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | د. هدى طار |
| قسم: | القسم العام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 506,140 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب الرّهانات الأمنيّة للحركات التّمرديّة التّارقيّة في السّاحل .
قارئ
تأليف : د. هدى طار
الناشر: دار المثقف للنشر والتوزيع
الطبعة: 2022
الصفحات: 484
عن الكتاب:
تطورت حركات التمرد التارقية في كل من مالي والنيجر منذ استقلال هذه الدول إلى تاريخ آخر حركة تمرد سنة 2012، كما تتطرق إلى سياسات الدول الحاضنة في التعاطي معها والرهانات الأمنية التي تطرحها هذه الحركات التمردية مع محاولة تصور مستقبل مجموعات التوارق في المنطقة.
فالتوارق من أهم المجموعات الإثنية في منطقة الساحل وينتشرون عبر خمس دول هي ليبيا ومالي والنيجر والجزائر وبوركينافاسو، وهم يعتمدون نمط حياة يميزه الترحال. ولقد تأثر المجتمع التارقي بالاستعمار الفرنسي نهاية القرن التاسع عشر وباستقلال الدول الوطنية في سنوات الستينيات تأثرا بالغا، حيث قلبت تركيبة المجتمع التارقي ونظامه وأنساق الإنتاج لديه رأسا على عقب.
ولقد عانى التوارق بعد استقلال الدول الوطنية من التمزيق والانحسار داخل حدود وضعت بصورة اعتباطية،بالإضافة إلى الاقصاء من المشاركة السياسية،ولذلك لم يتقبل التوارق منطق الدولة القومية، حيث يتعارض منطق الإدارة والسياسة والاقتصاد في ظل الدولة الوطنية مع مبادئ الحكم وتنظيم الحياة المجتمعية والاقتصادية لديهم. ومن ثمة صارتعلاقتهم بالأنظمة المتعاقبة غير مستقرة خاصة في كل من مالي والنيجر، حيث انفجرت المطالب والاحتجاجات الاجتماعية والاقتصادية للتوارق في شكل عنف مسلح.
وكانت أول حركة تمردية في مالي سنة 1963، ثم سنة 1990 بعدما عرفته النيجر من أحداث تشين تبردان، وتكررت في سنوات الألفين وفي كل مرة كان التزاع يفض بتدخل الوسطاء خاصة الجزائر لإخماد الحركات التمردية ولكنها ما تلبث أن تندلع مهددة استقرار المنطقة. ولقد ظلت حركات التمرد المتعاقبة التي شهدتها هذه الدول، مشكلة محدودة النطاق بحكم انحصارها جغرافيا ضمن هذه الدول، بيد أن القضية التارقية قد اكتست بعدا إقليميا بفعل تنامي التهديدات الأمنية اللانمطية من جريمة منظمة على غرار تهريب المخدرات والأسلحة والاتجار بالبشر، وهجرة غير شرعية وتزايد الإرهاب خاصة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، بالإضافة إلى تدهور الوضعية الأمنية في ليبيا وفشل دولة مالي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".