التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود طاهر حقى |
| قسم: | السياسة الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | كتب تراث |
| ترتيب الشهرة: | 775,660 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رواية عذراء دنشواى والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
محمود طاهر حقي: أديبٌ ورِوائيٌّ مِصْري، يُعَدُّ أحدَ روَّادِ الروايةِ والقصَّةِ العربيةِ الحديثةِ في القرنِ العشرين، وهو عمُّ الأديبِ الشهيرِ «يحيى حقي».
وُلِدَ بمحافظةِ «دمياط» عامَ ١٨٨٤م، وكانَ والِدُه مديرًا لمصلحةٍ حكوميةٍ في قريةِ «المحمودية» بمحافظةِ البحيرة، وبعد وفاته عامَ ١٨٩٠م، أُصِيبَ أَدِيبُنا بمرضٍ شديدٍ فلم تشَأ له الأقدارُ أن يُتِمَّ تعليمَه في المدارس. بدأَ في كتابةِ القصَّةِ القصيرةِ وهو في السابعةَ عشرةَ من عُمرِه؛ حيث كتبَ في معظمِ الصحفِ والمجلاتِ المِصرية، ومنها: مجلةُ «الجوائب المصرية» لصاحبِها «خليل مطران»، وجريدةُ «المنبر» لصاحبَيْها «محمود مسعود» و«حافظ عوض»، كذلك كتبَ في «الأهرام» يوميًّا تحتَ عنوان: «هَمْسة في الأُذن»، فضلًا عن كتابتِه في جريدةِ «الاتحاد» يوميًّا تحتَ عنوان: «على الهامِش»، وإلى جانبِ هذا أنشأَ «الجريدة الأسبوعيَّة» التي كانَ يكتبُ فيها أميرُ الشعراءِ «أحمد شوقي».
شغلَ العديدَ مِنَ الوَظائف؛ فكانَ سكرتيرًا لمديرِ ديوانِ الأوقاف، وسكرتيرًا لمديرِ الأمنِ العامِّ بوزارةِ الداخلية، وسكرتيرًا لصاحبِ جريدةِ السياسة، كما كانَ سكرتيرًا بحزبِ الاتحاد، وأخيرًا شغلَ منصبَ سكرتيرٍ عامٍّ للفرقةِ القوميةِ المِصريةِ للمسرح.
روايةُ محمود حقي الأشهرُ هي «عَذْراء دنشواي» التي نشَرَ فصولَها عامَ ١٩٠٦م عقبَ حادثةِ دنشواي الشهيرة، التي أُعدِمَ فيها عددٌ من الفلاحينَ المِصريينَ إعدامًا جماعيًّا بتهمةِ قتلِ ضابطٍ إنجليزيٍّ أُصِيبَ بضربةِ شمسٍ أودَتْ بحياتِه، فأُرسلَتِ المَشانقُ إلى دنشواي من قبلِ أنْ تبدأَ المُحاكَمة، وهي الواقِعةُ التي فجَّرَتْ مَوْجةَ غضبٍ شعبيةً كبيرةً في مصرَ ضدَّ المحتلِّ الإنجليزي. وقد استلهمَ منها «محمود حقي» أحداثَ الروايةِ التي كانَت سببًا في شهرتِه وذيوعِ صيتِه بصفتِه روائيًّا متفاعِلًا مع واقعِه الاجتماعيِّ ومحبَّبًا إلى نفوسِ قرَّائِه على اختلافِ أذواقِهم ومستوياتِهم التعليميةِ والثقافية.
وله أيضًا مؤلَّفاتٌ أخرى، منها: روايةُ «الفَضِيلة»، والمجموعةُ القصصيةُ «غادياتٌ رائِحات»، ومسرحياتُ «النَّزوات»، و«الجامِحة»، و«بناتنا» وغيرُها.
تُوفِّيَ «محمود طاهر حقي» في يناير ١٩٦٥م (على الأَرْجح؛ إذْ تذكرُ بعضُ المصادرِ أنَّ وفاتَه كانَت عامَ ١٩٦٢م.)
يتحدث الكتاب عن رواية اخلاقية غرامية فكاهية تاريخية تدور احداثها حول حادثة اعتداء اهالى قرية دنشواى على ضابط فرقة الدراجون من الجيش الانجليزى
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".