التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصطفى الغلاييني |
| قسم: | فلسفة اللغات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الثقافة الدينية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| ترتيب الشهرة: | 600,929 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب موسوعة جامع الدروس العربية ج2 والمؤلف لـ 34 كتب أخرى.
مصطفى الغلاييني: كاتب وشاعر وصحفي لبناني، تنوَّعت كتبه بين الفلسفة الإسلامية وبين دراسات في اللغة العربية.
هو الشيخ «مصطفى بن محمد بن سليم بن محيي الدين بن مصطفى الغلاييني»، وُلد في بيروت عام ١٨٨٥م، وكسائر جيله لزم حلقات العلوم الدينية في الجامع العمري الكبير ببيروت، تتلمذ على يد الشيخ «محيي الدين الخيَّاط» الذي علَّمه اللغة العربية والجغرافيا والتاريخ، وعلى يد الشيخ «عبد الباسط الفاخوري» الذي درَّس له الفقه الإسلامي وعلوم الكلام والتوحيد، كما علَّمه الشيخ «صالح الرافعي الطرابلسي» الأدبَ العربي والشعر وفن المقامة. وكان لتعلُّم «مصطفي الغلاييني» كل تلك العلوم الأثر البالغ الذي ظهر في تنوُّع موضوعات كتبه لاحقًا.
انتقل «الغلاييني» لينهل العلم من الأزهر الشريف في مصر، ومكث في جامعه ستة أشهر، نشر خلالها مجموعة من المقالات بجريدة الأهرام تتناول رأيه في طرق إصلاح التعليم في الأزهر، ثم عاد إلى بيروت وأصبح له حلقة يُدرِّس فيها بالجامع العمري الكبير، والتحق بجهاز المعلمين في الكليَّة العثمانيَّة. وكان «الغلاييني» مهتمًّا بالانخراط في الحياة العامة والمشاركة فيها، فأعلن تأييده لجمعيَّة الاتحاد والترقي التي تأسست في إسطنبول وأطاحت بعرش السلطان «عبد الحميد الثاني»، ولكنه ما لبث أن أعلن انقلابه عن تلك الجمعيَّة وأعلن تأسيسه لمجلة «النِّبراس» عام ١٩٠٩م، وقد استمر في نشرها لعامين. وفي عام ١٩١٠م اختِيرَ ليكون أستاذًا للُّغة العربية وآدابها في المكتب السلطاني. ثم تطوع «الغلاييني» تحت الراية العثمانية في الحرب العالمية الأولى، وعُيِّن واعظًا وخطيبًا في الجيش.
اتُّهم «الغلاييني» بقتل مدير الداخلية في الحكومة اللبنانية، وعلى إثر ذلك اعتُقل لسبعة أشهر، ثم نُفِيَ خارج بيروت، وظل منفيًّا حتى بدأ الاحتلال الفرنسي في التراجُع، فعاد إلى بيروت، وانتُخب رئيسًا للمجلس الإسلامي ومستشارًا بالمحكمة الشرعية العليا.
ترك «الغلاييني» مجموعةً قيمة من الكتب؛ منها: «أريج الأزهر»، و«الإسلام روح المدنية»، و«الثريا المضيَّة في الدروس العروضيَّة»، و«نظرات في الأدب والفقه»، وقد توفي إثر إصابته بمرض جلديٍّ نادر عام ١٩٤٤م، ودُفن في مسقط رأسه بيروت.
حقا إن هذا المرجع مرجع هام فهذه الموسوعة هي ما يحتاجه كل معلم و كل طالب علم...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".