التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حنا خباز |
| قسم: | جغرافيا السكان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | كتب تراث |
| ترتيب الشهرة: | 599,959 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فرنسا وسورية ج2 والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
حنا خباز: أديب وكاتب سوري بارز، كتب العديدَ من المؤلَّفات الأدبية والتاريخية المهمة، هذا بالإضافة إلى مقالاته وكتاباته الداعية للإصلاح، التي كانت سببًا في صدور حُكْمٍ بسجنه لمدة ثلاثة أَشْهُر.
وُلِد «حنَّا بن عبد الله بن حنَّا بن داود بن إلياس العجي» عام ١٨٧١م في مدينة «حمص» من أبوَيْن فقيرين، وقد اتَّخَذ «حنَّا» اسمَ «خبَّاز» لأن والده كان خبَّازًا، وغلب هذا اللقب على أسرته. تعلَّمَ القراءة في أحد الكتاتيب الأهلية، ثم التحَقَ بالمدرسة الإنجيلية بحمص؛ حيث درس اللغة العربية وبعض مبادئ العلوم، وبعدها التحَقَ بمدرسة صيدا لمدة عامين ونال منها الشهادة الثانوية، وكان من زملائه فارس الخوري ونقولا الحداد.
كان «حنا خباز» مواظبًا على حضور الاجتماعات الدينية ودراسة الكتاب المقدَّس، وفي عام ١٨٩٥م أنهى دروسه اللاهوتية ونال شهادتها. وفي عام ١٨٩٦م تزوَّجَ خباز من «آجيا اليازجي» وأنجَبَ منها أربعة بنين وبنتًا. اضطُرَّ «حنا خباز» إلى مغادرة حمص والسفر إلى مصر، ومنها إلى أمريكا عام ١٩١٧م؛ هربًا من الحكم بالسجن الذي صدر ضده، وبعد سنواتٍ عاد إلى حمص، إلا أنه غادَرَها مرةً أخرى وسافَرَ إلى مصر والسودان من عام ١٩٢٦م إلى عام ١٩٣٨م، وبعدها عاد إلى دمشق وظلَّ بها عشر سنوات، ثم انتقَلَ بعائلته إلى لبنان وبقي فيها حتى أدركَتْه المَنِيَّة.
عمل في بداية حياته في حياكة الحرير والنقش بالقصب وذلك عام ١٨٨٩م، وبعد تخرُّجه قام بالتدريس في المدرسة الإنجيلية الابتدائية بحمص عام ١٨٩١م، وفي عام ١٩٠١م عُيِّن واعظًا لكنيسة حمص الإنجيلية ومديرًا لمدارِسها، وقد أسَّسَ كلية حمص الوطنية. وفي عام ١٩١١م أصدَرَ جريدة «جادة الرشاد»، وهي جريدة أسبوعية إخبارية اجتماعية، كما تولَّى «خباز» رئاسةَ الطائفة الإنجيلية في دمشق عام ١٩٤٨م.
له العديد من المؤلَّفات الأدبية والتاريخية، نذكر منها: «فرنسا وسوريا»، و«روايات الفن والإبداع في الفلسفة والأدب في كل العصور»، و«حول الكرة الأرضية»، و«لطائف أخباري في متاحف أسفاري»، و«الفلاسفة في كل العصور»، و«فلاسفة الإرهاب»، و«معارك فاصلة في التاريخ»، كما ترجَمَ إلى العربية كتابَ «جمهورية أفلاطون» و«مسرحيات شكسبير». تُوفِّي «حنَّا خبَّاز» في «سوق الغرب» بلبنان عام ١٩٥٥م.
يتحدث الكتاب عن السياسة فى الشرق وعن دخول فرنسا الى سوريا بدون رضا السوريين ويتحدث عن معركة الرشوة المادية ويتحدث عن سوريا وفرنسا واحتجاج الامير فؤاد وحقيقة الحال فى سورية وإفساد الأدب وغدر الفرنسيين وانقلاب الحكم وذئاب النهب
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".